إقالة عميدة قسم اللغات بجامعة الجزائر 2 تفجر فضيحة تزوير ومحاباة
تتخبط جامعة الجزائر 2 في فضائح تبادل الاتهامات بين الإدارة والعميدة المُقالة والأساتذة والعمال، فيما تدخل فرع الكناس ليؤيد موقف الإدارة إزاء إقالة العميدة بسبب ما وصفوه بانتهاج العميدة السابقة سياسة المحاباة وممارسة التزوير، وترد بدورها مجموعة الإطارات التي قدمت استقالتها بأن سبب الإقالة جاء نتيجة التستر على ملف التزوير.
كشف لـ”الشروق” بن يوسف جديد رئيس فرع “الكناس” في جامعة الجزائر 02 أن ما حدث في جامعة الجزائر، جاء نتيجة شكاوى عديدة تقدم بها فرع الكناس لرئيس الجامعة السابق، لكنه لم يحرك ساكنا، غير أن الرئيس الجديد للجامعة قام بالتحرك وأقال عميدة كلية اللغات والآداب باعتبارها تسترت طيلة فترة عملها على قضايا التزوير.
وفيما يخص الإتهامات التي وجهت له من قبل العميدة المقالة بخصوص ممارسة عضو من “الكناس” التزوير لصالح زوجته مقابل نجاحها في “الماجستير”، نفى ممثل الكناس ذلك، مشيرا أن كل الوثائق تؤكد تفوق زوجة العضو بفضل إمكانياتها.
ورد المتحدث أن العميدة هي التي تسببت في التزوير بسبب وجود محاضر للنقاط والعلامات ممضية باسمها وليس باسم المجلس العلمي، وهو ما يتنافى والقوانين، مفندا أن يكون فرعه قد دخل في مهمة للدفاع عن الإدارة، مؤكدا أنه ليس مع أو ضد أي طرف.
من جهتها، دافعت الأستاذة فيلالي عميدة اللغات سابقا عن نفسها، مؤكدة أن قرار إقالتها جاء بناء على التستر على تجاوزات في التزوير بسبب رغبتها في محاربته مما أزعج أطرافا لم ترض بذلك. وقالت ممثلة عن مجموعة الإطارات التي قدمت استقالتها على خلفية قرار إقالة العميدة نائب المجلس العلمي أنهم تضامنوا مع العميدة المقالة والتي حسب أقوالهم عملت جاهدة على الاستقرار في الكلية ووقفت الند للند ضد أستاذ في أحد التخصصات كان ينوي تزوير النقاط والعلامات.
وقدم أمس مجموعة من العمال والأساتذة عريضة مساندة لقرارات رئيس الجامعة بخصوص إقالة عميدة اللغات جاء فيها أن قرار تنحية العميدة فريال فيلالي جاء على خلفية عدة شكاوى تقدم بها الأساتذة والعمال، متهما العميدة بممارسة المحاباة والبيروقراطية. واتهمت العريضة مجموعة الإطارات التي قدمت استقالتها بالتواطؤ.