رياضة
الإمكانات الحالية للفاف لم تكن متوفرة في عهدي.. كفالي:

إقالة غوركوف ليست حلا..وخاليلوزيتش لم يغادر بعد “كان 2013”

الشروق أونلاين
  • 10269
  • 0
ح.م

قال المدرب السابق لمولودية وهران، الفرنسي جون ميشال كفالي، إن المستوى الذي وصل إليه المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، وبالخصوص بعد مشاركته في كأس العالم الأخيرتين في جنوب إفريقيا والبرازيل، يتطلب منه حتما بسط نفوذه على القارة الإفريقية، ومن ثم التتويج بالكأس في الطبعة المقبلة التي ستحتضنها الغابون في 2017، معتبرا أن الإمكانيات التي وضعها الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحت تصرف”الخضر” من شأنها أن تعود بالإيجاب على المنتخب مستقبلا، مشيرا أن ذلك كان منعدما تماما خلال الفترة التي تولى فيها هو تدريب المنتخب الأول قبل 8 سنوات.

وقال مدرب المنتخب الوطني الأسبق في تصريح للشروق:المنتخب الجزائري تطور كثيرا مقارنة بالسنين الأخيرة، وبالخصوص في الفترة التي توليت فيها الإشراف عليه، لكن مع ذلك نطمح أكثر من هذا إذا تحدثنا عن الجانب التقني، وأظن أن المشاركة في كأسين عالميتين يجعلك تضع اللقب القاري نصب أعينك، وبالتالي أظن أنه حان الوقت كي تتوج الجزائر بكأس أمم إفريقيا، بالنظر إلى كل المجهودات التي يبذلها الاتحاد الجزائري من خلال توفير كل الإمكانيات وجعل اللاعبين في أحسن الظروف، وبالتالي نبقى في انتظار النتائج التي ستكون ثمار كل هذه الجهود، أنا أؤمن بذلك خاصة من الناحية الفنية عديد اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الجزائري موهوبين ويتمتعون بفرديات رائعة.

وأضاف كفالي، الذي أكد أنه لا يزال يحتفظ بذكريات جميلة خلال الفترة التي أشرف فيها على التشكيلة الوطنية، أن رحيل مواطنه كريستيان غوركوف عن العارضة الفنية لـالخضرلن يخدم إطلاقا مصلحة المنتخب الأول، وبالخصوص في هذه الفترة بالذات، داعيا المسؤولين على الكرة في بلادنا عدم التسرع في الحكم على المدرب السابق للوريون الفرنسي، ومنحه أكبر وقت ممكن حتى يحقق أهدافه في المستقبل القريب، قائلا في هذا الصددالحديث عن رحيل غوركوف سابق لأوانه، وخاصة في هذه الأيام، فقط أقول أنه لا يجب الحكم على مدرب في مباراة واحدة، حتى أضعكم في الصورة تتذكرون ربماكان 2013″ بجنوب إفريقيا، خاليلوزيتش أخفق على طول الخط فيالكانآنذاك، كانت مشاركة كارثية، غير أنه بقي مدربا للمنتخب الجزائري بعد أن وضع فيه المسؤولون الثقة، أيضا لما نعيد مشاهدة مباراة الجزائر في كأس العالم الأخيرة 2014 بالبرازيل أمام المنتخب البلجيكي، ربما تقول إن هذا المدرب لم يواصل مهامه، لكن ذلك لم يحدث ولا أحد تحدث عن إقالة المدرب البوسني الذي واصل العمل على رأسالخضروالنتائج جاءت بعدها وكانت إيجابية بالتأهل إلى الدور الثاني من المونديال لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، الأكيد أننا شاهدنا وجهين مختلفين للمنتخب أمام بلجيكا وكوريا الجنوبيةقبل أن يضيفغوركوف إن قرر البقاء في الفترة المقبلة يجب عليه تصحيح عديد الأمور، وهذا لا يعني أنه لن يتوج بالكأس الإفريقية، أما إن قرر الرحيل فأنا متيقن أن رئيس الاتحاد ومساعديه يتوفرون على البدائل لذلك“.

مقالات ذات صلة