ماندي وبن سبعيني نقطة ضوء في تشكيلة بيتكوفيتش
كل من يشاهد أداء رامي بن سبعيني وزميله في قلب دفاع الخضر، عيسى ماندي يتوجه بالدعاء للخالق، لأجل أن يتفاديا الإصابة، ففي حالة قيادتهما لدفاع الخضر من المباراة الافتتاحية في كأس العالم، أمام رفقاء ألفاريز وربما ميسي، فلا خوف على الدفاع، لأن اللاعبين حاليا في منصبيهما من الأحسن، ليس في الدوريات المحلية وإنما في العالم بأسره.
وفي حالة التفكير في ضخ مدافع ثالث إلى الوسط مثل شرقي أو بلعيد، أو حتى عبادة، فإنه من الصعب اختراق هذا الدفاع حتى ولو تعلق الأمر بالأسطورة ليونيل ميسي.
في الجولة الماضية من الدوري الألماني واجه بوريسيا دورتموند في عقر الديار نادي فرايبورغ، وقدّم رامي بن سبعيني مباراة نموذجية، سجل فيها ثالث الأهداف ومرّر كرة الهدف الأول، ونال تنقيط من النادر ما يعطى في “البوندسليغا” هو 9.3، وحتى ظاهرة “البوندسليغا” الإنجليزي هاري كين لم ينل هذا التنقيط طوال الموسم الكروي الحالي، إلى درجة أن لاعبي المنافس لا أحد منهم حصل على سبعة، بينما كاد المدافع الجزائري أن يصل إل عشرة، وخرج رامي بن سبعيني كأحسن لاعب في المباراة وأيضا أحسن لاعب في الدوري الألماني في تلك الجولة.
في فرنسا، يواصل عيسى ماندي أداءه الراقي، كما يقود رامي ناديه بثبات للمشاركة في رابطة أبطال أوربا، كما تعوّد دائما، وقد ضمن الفريق المشاركة فيها، يقترب عيسى من قيادة ليل للمشاركة في رابطة أبطال أوربا، حيث يتواجد الفريق في المركز الثالث في الدوري الفرنسي والرزنامة في صالح نادي ليل الذي وجد في عيسى قائدا من دون شارة.
ماندي رفقة محرز وربما بن طالب إن وجهت له الدعوة، هم من سبق لهم لعب المونديال، وقد شارك عيسى ماندي في دورة البرازيل كمدافع أيمن حيث كان وسط الدفاع في تلك الحقبة مكون من الثلاثي بوقرة وحليش وبلكلام، بينما تقاسم عيسى ماندي خط الدفاع الأيمن مع مهدي مصطفى، وفي هدف ألمانيا في الدور ثمن النهائي في الوقت الإضافي الأول كان ماندي هو من أضاع الكرة التي تحولت إلى هجوم ألماني استقرت فيه الكرة في شباك رايس وهاب مبولحي، وكان حينها عيسى في ربيع عمره الثالث والعشرين وينشط مع رامس في الدوري الفرنسي قبل رحيله إلى بيتيس الإسباني.
أما رامي بن سبعيني الذي احتفل بعيد ميلاده الحادي والثلاثين في الـ 16 من شهر أفريل الحالي، فسيلعب المونديال لأول مرة في حياته، ويعوّل عليه بعد أن استرجع إمكاناته المعنوية بالخصوص بعد الأزمة التي تعرض لها عقب خروج فريق بوريسيا دورتموند المفاجئ من الدور ثمن النهائي من رابطة أبطال أوربا برباعية أمام أطلنطا الإيطالي، وتحمل فيها رامي كل الأهداف التي دخلت مرمى ناديه وبلغ غضب الأنصار أن طالبوا بتوقفه نهائيا عن المشاركة مع المارد الأصفر.