إقالة غوركوف ليست حلّا.. ولا خلاف بين روراوة وحياتو
دعا وزير الرياضة محمد تهمي، إلى عدم تسييس قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأخيرة، والمتعلقة بالعقوبات المسلطة على كل من تونس والمغرب، مضيفا خلال نزوله ضيفا على منتدى ”الشروق” أمس، في رده على سؤال مرتبط بهذه القضية، بالقول إن ”قرارات الكاف سيادية”، رافضا تحويل هذه القضايا إلى مسألة “تصفية حسابات” للكاف مع دول شمال إفريقيا، كما تتوجه إليه هذه الأطراف في قراءة للعقوبات الصادرة مؤخرا.
وقال ضيف منتدى “الشروق” بخصوص دعوة وزير الشباب والرياضة التونسي صابر بوعطي لدول شمال إفريقيا للانسحاب من الكاف، “قرارات الكاف سيادية ولا يجب مناقشتها في لحظات الغضب والتسرع.. هي تبقى قرارات رياضية ومستندة إلى قوانين الكاف ولا يجب تسييسها في أي حال من الأحوال”، مضيفا بأن ردود الفعل يجب أن تكون مستندة إلى القوانين واللوائح المعروفة، وأكد تهمي أن علاقة الجزائر بدول شمال إفريقيا قوية في المجال الرياضي، بالنظر للاتفاقيات المبرمة بين جميع الأطراف، ودعا إلى ضرورة الابتعاد عن المواقف “المتسرعة” والمتعلقة بردود الفعل لعقوبات الكاف الأخيرة على تونس والمغرب، وقال:”الجزائر تعرضت لظلم تحكيمي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، لكننا لم نقل إنها مؤامرة وواصلنا العمل بصفة طبيعية وهو ما قادنا بعدها إلى المونديال، ثم إلى التأهل بسهولة إلى كأس إفريقيا 2015”.
إلى ذلك، رفض تهمي إدراج قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضمن مؤامرة للأخير ضد دول شمال إفريقيا، وصرح: “لا، لست مع هذا الطرح، أنا ضد هذا التقسيم للقارة الإفريقية.. الجزائر جزء لا يتجزأ من إفريقيا، وبالنسبة لي لا توجد هناك مؤامرة كما تقولون.. هناك طرق قانونية على تونس والمغرب اللجوء إليها للرد على العقوبات الأخيرة”، مضيفا: “الأمر الخطير هنا، هو الترويج لفكرة أن هناك تقسيما وإجحافا في التعامل للكاف مع دول شمال إفريقيا”.
مشيرا إلى صلابة ملف ترشح الجزائر لاحتضان البطولة، تهمي يؤكد:
الفوز بتنظيم “كان” 2017 مهم بالنسبة إلى الجزائر ولكنه ليس مصيريا
اعتبر وزير الرياضة، محمد تهمي، أن فوز الجزائر بشرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 أمر مهم ولكنه ليس مصيريا، مؤكدا أن المنشآت الرياضية العديدة الجاري إنجازها والتي تستعد الجزائر لاستلامها في القريب العاجل أهم بكثير من تنظيم “الكان”، اعتبارا أن هذه المرافق ستكون القاعدة الأساسية لتطوير كرة القدم والرياضة الجزائرية بصفة عامة. ورغم ذلك، أوضح تهمي أن الجزائر ستسعى جاهدة إلى الفوز بتنظيم هذا الحدث الكروي المهم الذي سيفيد كثيرا كرة القدم الجزائرية ويعطيها دفعا قويا إلى الأمام، مشيرا إلى صلابة ملف ترشح الجزائر لاستضافة الطبعة القادمة، مؤكدا: “ملف ترشح الجزائر قوي جدا وسندافع عنه بكل إمكاناتنا وبالطرق القانونية المتاحة”.
سألتقي “حياتو” بمناسبة كأس “السوبر”
في نفس السياق، كشف وزير الرياضة بأنه سيلتقي مع رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عيسى حياتو، على هامش وجوده في الجزائر بمناسبة منافسة كأس “السوبر” التي ستجمع بين وفاق سطيف والأهلي المصري في 21 فيفري المقبل، مؤكدا بأنه سيستغل هذه الفرصة للحديث عن ملف ترشح الجزائر لتنظيم “كان” 2017.
وعن إمكانية استغلال نفوذ الجزائر على مستوى إفريقيا، أوضح الوزير تهمي بأن قرار منح تنظيم “الكان” لا يتعلق بالحكومات ولكنه من صلاحيات المكتب التنفيذي للكاف، مشيرا إلى أن الجزائر تفضل إبقاء هذه المسألة في إطارها الرياضي.
علاقاتنا مع الكاف جد طيبة وبعض المقالات الصحفية لا تخدم مصالح الجزائر
وكشف تهمي عن العلاقات الطيبة التي تميّز الجزائر والهيئة الكروية الإفريقية التي يترأسها عيسى حياتو، مشيرا إلى مساهمة بعض المقالات الصحفية في تعكير الأجواء ما بين الجزائر والكاف، وهي المقالات التي قال بشأنها وزير الرياضة إنها تطرقت إلى الحياة الخاصة لحياتو، وهو ما لا يخدم مصالح الجزائر بعدما اعتبر رئيس الكاف أنها كانت بمثابة حملة ضد شخصه.
العنف في الملاعب هو العدو الحقيقي لملف الجزائر
من جهة أخرى، جزم الدكتور تهمي بأن العدو الحقيقي لملف ترشح الجزائر لاحتضان “كان” 2017 ليس الكاف وإنما هو تنامي ظاهرة العنف في الملاعب، مؤكدا أن مقتل اللاعب السابق لشبيبة القبائل الكاميروني ألبير إيبوسي كان أحد أسباب عدم فوز الجزائر بتنظيم “كان” 2019 و2021.
العلاقات بين روراوة وحياتو عادية
بعد الأخبار العديدة التي تحدثت عن سوء العلاقات بين روراوة وحياتو، وصف وزير الرياضة العلاقات التي تربط بين رئيس الفاف محمد روراوة ورئيس الكاف عيسى حياتو بالطبيعية، وهذا بالنظر إلى المنصب الذي يشغله روراوة على مستوى الهيئة الكروية، مشيرا إلى أن رئيس الفاف نفسه أكد له مؤخرا بأن علاقته مع حياتو عادية.
كل الملاعب ستكون جاهزة في الوقت المحدد
أكد وزير الرياضة بأن كل الملاعب المعنية باستضافة “كان” 2017 ستكون جاهزة في الوقت المحدد وهذا ما بين أواخر 2015 ومطلع 2016، بعدما تم تسوية كافة المشاكل التقنية والمالية التي كانت مسجلة. وأوضح تهمي أن الأشغال تقدمت على مستوى ملعب وهران بنحو 70 بالمائة، في وقت تسير الأمور جيدا على مستوى ملعب براقي. أما ملعب الدويرة فانطلقت الأشغال فيه من جديد، وهذا على غرار ملعب تيزي وزو.
وبخصوص ملعب 5 جويلية الأولمبي، أبدى الوزير تهمي ارتياحه التام لما وصلت إليه الأمور على مستوى هذا المرفق الكروي التاريخي، الذي قال بشأنه: “تهديم الملعب وإعادة بنائه كان أسهل علينا لكننا فضلنا الحفاظ عليه لأنه يعتبر بمثابة رمز وطني”. وقال الدكتور تهمي إن المرحلة الأولى من ترميم الملعب انتهت وهو بصدد الخضوع للمرحلة الثانية من الأشغال، مشيرا إلى أن ملعب 5 جويلية سيفتتح أبوابه في الفاتح من ماي القادم من أجل احتضان نهائي كأس الجزائر لهذه السنة.
اعتبر أداء المنتخب الوطني في “الكان” مقبولا… تهمي:
الحفاظ على استقرار “الخضر” مهم وإقالة المدرب ليست حلا
أبدى وزير الرياضة، محمد تهمي، تأييده لقرار رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، بتجديد ثقته في المدرب كريستيان غوركوف للبقاء على رأس المنتخب الوطني لكرة القدم، بالرغم من إخفاقه في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، وتوقف مسيرته في الدور ربع النهائي أمام منتخب كوت ديفوار.
وأكد تهمي على أهمية المحافظة على استقرار المنتخب الوطني على مستوى العارضة الفنية، معتبرا أن إقالة المدرب ليست بالضرورة الحل الأنسب بعد تسجيل نتائج سلبية، “الاستقرار في المنتخب الوطني أمر مهم ولا يمكن إعادة النظر في الطاقم الفني في كل مرة تكون هناك نتائج سلبية”. وحسب تهمي، فإن تجديد الفاف الثقة في غوركوف يدخل في إطار البرنامج والأهداف المسطرة من طرف الهيئة الكروية، مؤكدا على ضرورة تفادي التسرع في اتخاذ القرارات في مثل هذه الأمور.
وتمنى وزير الرياضة أن يعم الاستقرار جميع المنتخبات الوطنية وفي كل الرياضات الأخرى، مشيرا إلى عدم ربط مشوار أي طاقم فني بالنتائج الفنية المسجلة على المدى القصير.
وبالرغم من تجنبه تقييم مشاركة المنتخب الوطني في “كان” 2015 واعترافه بفشله في الوصول إلى الأهداف التي سطرها ببلوغ الدور نصف النهائي على الأقل، اعتبر وزير الرياضة أن أداء الخضر في “الكان” كان مقبولا، مشيرا إلى أن الظروف المناخية الصعبة التي جرت فيها البطولة وقوة المنافسين أعاقت رفقاء ياسين براهيمي في تقديم أفضل مستوياتهم.
البطولة الوطنية حطّمت جميع الأرقام القياسية في تغيير المدربين
في نفس السياق، انتقد المسؤول الأول على الرياضة في الجزائر واقع البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم، وهذا بسبب ظاهرة تغيير المدربين التي تعرفها، معتبرا أنها حطّمت جميع الأرقام القياسية في هذا المجال.
أكد أن الوزارة لن تتجاوز القوانين
تهمي: لا تدخل في شؤون الاتحاديات.. لكن لن نتخلى عن سياسة الحساب
أكد وزير الرياضة محمد تهمي، أن الوصاية لن تتدخل بشكل مباشر في طريقة تسيير مختلف الاتحادات الرياضية الوطنية ولن تتدخل في أندية كرة القدم، حتى ولو من باب ردود الفعل للنتائج السلبية المسجلة في المنافسات الرياضية، مضيفا بأن الوزارة موجودة لتطبيق القانون لا لخرقه، قائلا: “قوانين ولوائح الاتحادات الرياضية الدولية معروفة وواضحة، وكل تدخل من طرف الوزارة يعني معاقبة الاتحادات المعنية وهذا ما لا نريده”.
وصرح تهمي بأن هناك طرقا ووسائل أخرى لتصحيح الأوضاع، “تدخل الوزارة في كل شيء غير معقول، هناك جمعيات عامة تناقش الأمور الفنية.. من جهتنا، أؤكد أننا لن نتخلى عن سياسة الحساب، وهو الأمر المخول لنا من الناحية المادية بحكم أننا نمول أغلب الاتحادات الرياضية، لكن من دون تدخل مباشر في صلاحيات رؤساء الاتحاديات” قال الوزير.
وشدد الوزير على أن الوصاية مستعدة للمواصلة على هذا النهج، إيمانا بالسياسة التي أطلقتها منذ سنتين، ”لدينا رؤية جديدة لتأطير المنظومة الرياضية في الجزائر، وبتفعيل النصوص التنفيذية لقانون الرياضة الجديد المؤرخ في جويلية 2013، ستكون هناك نتائج على المدى البعيد” أكد الدكتور تهمي.
رحب بفكرة انتداب مدرب أجنبي لمنتخب كرة اليد.. تهمي يؤكد:
اللاعبون تحصلوا على علاوات استثنائية نظير التتويج بكأس إفريقيا
قال وزير الرياضة مخمد تهمي إن كل لاعبي المنتخب الوطني تحصلوا على علاوات استثنائية نظير حصولهم على كأس إفريقيا العام الماضي، كاشفا بأن ذلك جاء بطلب من الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي ألح علي ضرورة تخصيص منح معتبرة لسباعي المنتخب الوطني، كما عاد محدثنا لظروف استعدادات المنتخب للكأس العالمية التي جرت مؤخرا بقطر، والتي أكد بخصوصها أنها كانت بطلب من الطاقم الفني وكلها مولت من قبل الوزارة الوصية لتحقيق نتائج إيجابية، مرحبا في الوقت بتعيين طاقم تدريب أجنبي على رأس العارضة الفنية بعد إخفاق التقني المحلي.
وأبدى وزير الرياضة تأسفه، على النتائج التي سجلها المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم التي احتضنتها “الدوحة” القطرية في الفترة مابين الـ 15 جانفي الفارط إلى الفاتح من فيفري الجاري، خصوصا بعد أن أنهى أشبال رضا زقيلي المنافسة في الصف الـ 24 والأخير من المسابقة، وهي أسوأ نتيجة سجلها الخضر بعد 14 ظهورا في المونديال، كما أكد الوزير تهمي أن المشاركة كانت سلبية على اعتبار أن التشكيلة الوطنية شاركت في كأس العالم بصفتها بطلة القارة السمراء، حيث أرجع النتائج المحصل عليها إلى جملة المشاكل والصراعات الداخلية التي ميزت محيط المنتخب قبل السفر إلى قطر، داعيا إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ الكرة الصغيرة من الغرق، من خلال بناء الأمور من جديد والتفكير في المستقبل، الذي قال بشأنه الوزير بأنه يتمثل في ضرورة الاعتناء بالفئات الشابة، حيث خص بالذكر فئة أقل من 17 سنة التي ستشارك في البطولة العالمية لاحقا، ناهيك عن التركيز بشكل كبير على فئة أقل من 19 سنة التي ستكون خزان المنتخب الأول في مختلف التحديات التي تنتظره، حيث قال تهمي في هذا الصدد “بصراحة مشاركة المنتخب الوطني لكرة اليد في المونديال الأخير بقطر كانت سلبية على طول الخط، وكانت نتاج صراعات داخل عائلة الكرة الصغيرة وهو ما أثر بشكل ملحوظ على مشوار المنتخب الوطني في المونديال، الآن يجب التحرك والبحث على الحلول اللازمة لإنقاذ المنتخب، والحل يكمن في إعادة ترتيب البيت من جديد من خلال منح الأولوية للفئات الشابة التي ستحمل المشعل مستقبلا”.
سنواصل دعم الأندية المحترفة وتنظيم لجان الأنصار ونصوص تنظيم الإعانات أولوياتنا
أكد وزير الرياضة أن إعانة الدولة للنوادي المحترفة ستبقى متواصلة في الفترة القادمة، وهو الموضوع الذي سيكون محل دراسة اليوم الإثنين، في يوم إعلامي سيكون مخصصا للكرة المحترفة من قبل الوزارة الوصية بالتنسيق مع الاتحادية الجزائرية ورابطة كرة القدم المحترفة، وكذا وزارتي العمل والضمان الإجتماعي والتجارة، و حضور رؤساء أندية الرابطتين الأولى والثانية، حيث قال تهمي “سيتم فيه التطرق لعدة نصوص على غرار تلك المتعلقة بتنظيم الإعانات التي تقدمها الدولة للفرق المحترفة، إضافة إلى تنظيم لجان الأنصار المرتبطة بالفرق، ناهيك عن طرح قواعد جديدة للاحتراف، وهو ما سيكون مطروح في اليوم الإعلامي حول كرة القدم الاحترافية، الذي سيشهد تدخل وزارتي العمل والتجارة، بالإضافة إلى ممثل وزارة الرياضة، مدير المنشآت الرياضية”.
بوتفليقة هو من عيّن ممثله في كأس إفريقيا 2015
أكد الوزير محمد تهمي، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، هو من عيّن من يمثله في افتتاح واختتام كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الإستوائية، حيث اختار وزير الشباب عبد القادر خمري لتمثيله في مراسيم اختتام العرس الكروي الإفريقي الذي لعب لقائه النهائي أمس، كاشفا أنه سبق لعبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، تمثيل الجزائر في كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، علما أن تهمي كان قد كلف بحضور افتتاح مونديال البرازيل الصائفة الماضية.
قضية إيبوسي ستفصل فيها سلطات الجزائر والكاميرون فقط
قال وزير الرياضة محمد تهمي، إن السلطات الجزائرية بمعية نظيرتها الكاميرونية على اتصال مباشر بغرض دراسة قضية وفاة اللاعب الكاميروني ألبير إيبوسي، نافيا كل الروايات التي تحدثت عن “مقتل” لاعب شبيبة القبائل السابق، وقال تهمي إنه التقى والدة اللاعب إيبوسي وتم توضيح الرؤية بخصوص ملفه، كما أكد لقاءه بالسفير الكاميروني بالجزائر واتصاله بوزير الرياضة الكاميروني، قائلا: “ملف إيبوسي سينتهي وفق القنوات الرسمية، وإذا كانت هناك تطورات بخصوص القضية الخاضعة للتحقيق سنرسلها إلى السلطات الكاميرونية”.
صفاقس فقط التي تنافس “الباهية” على احتضانها
اللجنة المكلفة بتقييم ملف دورة 2021 لألعاب البحر المتوسط انبهرت بهياكل ومرافق وهران
قال وزير الرياضة، محمد تهمي، إن موفدين عن لجنة الألعاب المتوسطية المكلفة بتقييم ملفات المدن المرشحة لاستضافة دورة 2021 أعجبوا بتقدم المشاريع والهياكل والمرافق التي تمتلكها ولاية وهران المرشحة بقوة لاحتضان التظاهرة، من خلال الزيارة التي قامت بها مؤخرا إلى عدة هياكل رياضية وسياحية بـ “الباهية”، إضافة إلى مدينة صفاقس التونسية. وقال “البروفيسور” تهمي إن اللجنة انبهرت بتقدم الأشغال في صورة مشروع إنجاز المركب الأولمبي بوهران وعدة قاعات متعددة الرياضات التي توجد في طور الإنجاز، ومسابح أولمبية وشبه أولمبية، إضافة إلى المعهد الوطني للتكوين المتخصص لإطارات الشباب والرياضة ببلدية عين الترك، ومرافق سياحية ومؤهلات الإيواء، كما أكد تهمي أن كل هذه المشاريع ستكون جاهزة بحلول سنة 2018.
محطات من المنتدى
الصبر: دعا وزير الرياضة، الجزائريين إلى الصبر لرؤية نتائج رياضية كبيرة لمختلف المنتخبات الوطنية في المنافسات العالمية، مؤكدا بأن سياسة البحث عن النتائج “السريعة” غير مجدية، وقال:”اصبروا.. الأمور تسير هكذا، هناك عمل على المستوى البعيد، وأنا على يقين بأننا سنرى نتائج عالمية بعد ثماني أو عشر سنوات بالنظر للسياسة التكوينية المطبقة حاليا”.
البرازيل: استند الدكتور تهمي إلى خسارة البرازيل في عقر دارها في نصف نهائي المونديال أمام ألمانيا بسباعية كاملة، للتأكيد على أن الدول التي تملك تقاليد كبيرة في الرياضة لا تلجأ إلى الحلول المتسرعة لـ”التغيير”، وقال إن الأصل في مثل هذه المواقف هو الاحتكام إلى الموضوعية والعقل والاستمرارية، وهذا ردا على إخفاق “الخضر” في بلوغ هدف نصف النهائي في “كان 2015” والفشل الذريع لمنتخب كرة اليد في مونديال قطر.
كان 2017 : اعترف الوزير أن عدم فوز الجزائر بتنظيم “كان 2017” لن يسوق لصورة سلبية لها، بل أن الصورة السلبية هي تلك التي يروج لها العنف في الملاعب الجزائرية، داعيا إلى ضرورة القضاء على هذه الظاهرة، التي أثرت، حسبه، على صورة الرياضة الجزائرية.
الاهتمام: شدد وزير الرياضة على ضرورة الاهتمام بالرياضات الأخرى، خارج نطاق كرة القدم، معترفا بان هناك رياضيون أبطال عالم في رياضات صعبة لكن الكثير من الجزائريين لا يعرفونهم، داعيا إلى ضرورة دعم هؤلاء الرياضيين، إعلاميا على الأقل، لتشجيعهم على مواصلة العمل بنفس الإرادة، معطيا المثل ببطل العالم في رفع الأثقال وليد بيداني.
وهران: قال الدكتور تهمي إن اختيار مدينة وهران للترشح لاحتضان ألعاب البحر المتوسط لسنة 2021، يندرج ضمن سياسة الوصاية بأن التظاهرات الرياضية غير مرتبطة بالعاصمة فقط، وأن هناك ولايات أخرى قادرة على الارتقاء لمستوى مثل هذه الأحداث، خاصة في ظل مشاريع الهياكل التي أطلقت مؤخرا.




