العالم
بعد أيام من غرق مركب مهاجرين

إقالة وزير الداخلية التونسي

الشروق أونلاين
  • 1678
  • 4
رويترز
قريبة أحد المهاجرين التونسيين الذين غرقت سفينتهم قبالة الساحل التونسي في صفاقس جنوب تونس يوم الاثنين 4 جوان 2018

أقال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، الأربعاء، وزير الداخلية لطفي براهم، بعد ثلاثة أيام من غرق مركب مهاجرين قبالة سواحل تونس في حادث قتل فيه ما لا يقل عن 68 شخصاً وفقد عشرات آخرون، حسب ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة.

وكان مركب الصيد المتهالك الذي غرق مكتظاً بحوالي 180 مهاجراً أغلبهم تونسيون كانوا يحاولون الهروب من شبح البطالة والأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح بلدهم منذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في عام 2011.

وانتقد الشاهد، الثلاثاء، عدم انتباه القوات الأمنية لتجمع مثل هذا العدد من المهاجرين الذين أبحروا في مركب متهالك باتجاه إيطاليا.

وقال ناجون، إن ربان السفينة تركها عندما بدأت في الغرق كي لا يقع بين أيدي قوات خفر السواحل.

وقال خليفة الشيباني المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية لوكالة رويترز للأنباء، الأربعاء، إن قوات خفر السواحل أوقفت منذ بداية هذا العام وحتى نهاية ماي نحو ستة آلاف مهاجر أثناء محاولة الوصول إلى إيطاليا عن طريق القوارب، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة ببضع مئات فقط في نفس الفترة من العام الماضي.

وأضاف الشيباني لرويترز: “رغم سوء الأحوال الجوية في الأشهر الأولى من هذا العام اعتقلنا ستة آلاف بينما بلغ العدد خلال كامل العام الماضي حوالي ثمانية آلاف”.

ولا تزال ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الأفارقة في المقام الأول بسبب الفوضى التي تشهدها، لكن مهربي البشر يستخدمون أيضاً تونس بشكل متزايد مع تشديد الرقابة من جانب خفر السواحل الليبي بمساعدة جماعات مسلحة والاتحاد الأوروبي.

وأشارت المنظمة إلى أن 1910 مهاجرين تونسيين وصلوا إلى السواحل الإيطالية بين أول جانفي وحتى 30 أفريل منهم 39 امرأة و307 من القصر من بينهم 293 كانوا بمفردهم.

وقال ماتيو سالفيني الذي أدى اليمين وزيراً جديداً للداخلية في إيطاليا، الجمعة، إن بلاده لن تكون “مخيم اللاجئين في أوروبا” بعد الآن ووعد باتخاذ إجراءات صارمة لتقليص أعداد المهاجرين وإعادة من وصلوا بالفعل.

وتعهد رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الثلاثاء، بشن حملة على الهجرة.

مقالات ذات صلة