الجزائر
القائمة تشمل وزراء وسياسيين من الموالاة والمعارضة

إقامة الدولة تطالب 100 شخصية “ثقيلة” بالمغادرة

الشروق أونلاين
  • 8694
  • 0
ح.م

أخطرت إقامة الدولة الساحل في الضاحية الغربية للعاصمة، أزيد من 100 شخصية، بإخلاء السكنات التي وضعت تحت تصرفهم أثناء خدمتهم وبعد إنهاء مهامهم، ومنهم من بقي في تلك الإقامة سنوات عديدة دون وجه حق.

ونقلت مصادر متطابقة، أن من بين المعنيين بمغادرة الإقامة في غضون أسبوع، الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، والوزير الأسبق عبد المالك سلال، والوزراء السابقون أبو جرة سلطاني وعمار غول وعمارة بن يونس، إضافة إلى بلقاسم ساحلي، وهم ممن كانوا “رأس حربة” في مسعى فرض بوتفليقة لعهدة خامسة رغم الرفض الشعبي.

وفي القائمة التي تم تداولها، ستمس المغادرة كذلك عز الدين ميهوبي، ومحمد عيسى، ووزير الداخلية الأسبق نور الدين يزيد زرهوني المتواري عن الأنظار، إضافة إلى وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، التي تحولت من مدافعة شرسة عن بوتفليقة إلى معارضة له، كما كانت عليه في بداياتها السياسية مع التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وقبلها في الحركة البربرية.

وتحولت إقامة الدولة إلى صورة تعكس الفصل بين الجزائريين، حيث تقطن فئة قليلة احتكرت المناصب والمال والقرار، خلف الأسوار المغلقة، أو ما يُطلق عليها البعض “الولاية 49″، وغالبية تكابد مصاعب الحياة في مناطق الجزائر العميقة، وما يثير الانتباه في إقامة الدولة، أنها أبقت قاطنيها حتى ممن تحولوا “للمعارضة”، لكنهم فضلوا “رغد العيش” مع كبار ساسة البلاد.

ومعلوم أن إقامة الساحل تولى تسييرها طيلة 25 سنة حميد ملزي، الذي أنهيت مهامه قبل أيام، وأودع السجن في تهم خطيرة تتعلق بالتجسس الاقتصادي وحيازة ذخيرة دون رخصة. وتحدث وزير السياحة الأسبق عبد القادر بن قرينة، بداية الأسبوع، عما سماه فضائح يكون قد ارتكبها حميد ملزي، ومما قاله “عندما أردت إنهاء مهامه في 1999 لأنني كنت مسؤولا عنه، قام بنزع منزلي مني في نادي الصنوبر، ثم أصدروا مرسوما أصبح نادي الصنوبر وموريتي غير تابعين لوزارة السياحة، وألحقوها برئاسة الحكومة، حيث كان أويحيى رئيسا للحكومة حينها، فكتبت رسالة احتجاج ورفض وقاطعت ذلك الاجتماع”، وأضاف “لقد باعوا فيلات موريتي بالدينار الرمزي، التي كان سعرها بين 20 و30 مليار سنتيم بيعت ب14 مليون سنتيم”.

وكشف بن قرينة أن “فندق الشيراطون من المفروض أن يشرف عليه وزير السياحة، لأنه تابع للخزينة العمومية وليس للخواص، فرفضوا وأشرف عليه حميد ملزي الذي أعطاه بالتراضي بما يقارب 200 مليون دولار، وفندق الدار البيضاء كان هبة من الصين بنته ب45 مليون دولار”.

مقالات ذات صلة