الجزائر
بينما يتجنّب مئات السكان شرب مياه الحنفيات

إقبالٌ كبير على مياه الينابيع والعيون الطبيعية بالمسيلة

الشروق أونلاين
  • 3115
  • 0
مكتب المسيلة

تسجّل مياه الينابيع والعيون الطبيعية المنتشرة عبر أكثر من 10 مواقع بالمسيلة إقبالا ملفتا للنظر، يأتي ذلك يقول ممن تحدثوا لـ “الشروق” في ظل تجنب مئات سكان المدن شرب مياه الحنفيات، بحجة أنها مالحة والبعض الآخر يعتقد أنها غير ملائمة لصحّته.

ويُشار في هذا السياق إلى أن معدل الإقبال على مياه الينابيع والعيون الطبيعية المنتشرة عبر الولاية عرف خلال 05 سنوات الأخيرة ارتفاعا لا مثيل له، الأمر الذي أدى بالعديد من أصحاب الصهاريج إلى تغيير الوجهة، إذ تحوّلت المواقع المشهورة بتلك المياه إلى قبلة للعشرات إن لم نقل المئات من أصحاب السيارات والمركبات والصهاريج.

 يحدث هذا الإقبال رغم ارتفاع أسعار المياه المجلوبة من الأماكن المشار إليها، حيث قدر البعض ثمن الصهريج الذي يستوعب 3000 لتر بحوالي 750 دينار إذا أخذنا بعين الاعتبار ثمن الصفيحة البلاستيكية 20 لتر المقدر 50 ديناراً، وهي أسعار تعد جد مرتفعة مقارنة بمياه الحنفيات، لكن رغم ذلك يصرّ من تحدّثوا من المواطنين لفائدةالشروقبأن المحافظة على صحتهم تقتضي ذلك، وحسبهم أن هذا لا يعني الإنقاص من المياه المتدفقة عبر الحنفيات إنما الفارق يضيف هؤلاء يبدو واضحا وشاسعا بين هذا وذاك.. فمياه الينابيع والعيون الطبيعية مستساغ شرابها، لكن الأخير في العديد من الأحياء السكنية يبقى دون حاجة السكان على حد تعبير أحدهم، وقد كانت لـالشروقالفرصة لزيارة عدد من الينابيع والعيون الطبيعية بداية بعين بوحمادو ببلدية السوامع إلى الجنوب الشرقي من عاصمة الولاية المسيلة على مسافة تقارب 30 كلم وهي العين التي يعود تاريخُها إلى أكثر من 100سنة، تحولت إلى معلم ومزار للمئات، خاصة في الصيف وتحديدا في شهر رمضان.

وغير بعيد توجد منطقة اللويزة ببلدية المطارفة، وفوق كل ذلك تبرز عيون وينابيع قرية الدريعات الجبلية التي تبعد عن بلدية حمام الضلعة بـ 18 كلم، بها أزيد من 4 عيون أهمها عين مازر وغيرها عمرها يتعدى 80 سنة، ناهيك عن مياه منطقة ونوغة الجبلية والمعاضيد.

مقالات ذات صلة