-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مركز معالجة المدمنين بالبليدة

إقبالٌ مكثف للشباب ومفعول المخدرات يُزال في 21 يوماً

الشروق أونلاين
  • 31462
  • 39
إقبالٌ مكثف للشباب ومفعول المخدرات يُزال في 21 يوماً

كشف دكتور في الأمراض العقلية بالمركز أن أغلب المترددين على المركز تتراوح أعمارهم بين 16 سنة و50 سنة، بمعنى أن تلك السموم مست كل الفئات، ومعظمهم يتعاطون الكيف المعالج والحبوب المخدرة والخمور وهناك استثناءات فبعض الشباب يتناولون الكوكايين والهيروين فقط.

 

 

ذريعة المشاكل الاجتماعية  

ويشكو هؤلاء المرضى من مشاكل اجتماعية، الأمر الذي جعلهم يصابون باضطرابات نفسية، وأرجع الدكتور سبب إدمانهم على الحبوب المخدرة إلى توجههم إلى طبيب عام، هذا الأخير يصف لهم مهدئات للتخفيف من قلقهم الزائد مثل تميستا” وغيرها… هذه الحبوب إذا زاد المريض جرعة إضافية منها فإنه سيصبح بالتأكيد مدمنا عليه. ومن جهته علق دكتور آخر بنفس المركز أن بعض الشباب بدأ يتعاطى المخدرات بدافع الفضول، ويكون ذلك في فترة المراهقة في غالب الأحيان، وقال إن المسؤولية يجب أن لا نحمِّلها للأولياء فقط، لأن الشارع أيضا يعلم الطفل سلوكات سيئة تدفعه إلى تجربة عالم التبغ الذي يسوقه بعد ذلك إلى المخدرات بكل أنواعها.

 

علاج المدمن

وشرح لنا نفس المتحدِّث مراحل معالجة المدمن في المركز، موضحا أنه على المريض احترام قوانين المركز. ومن شروط نجاح علاجه، تمسكه بالإرادة وحب التخلص من تلك السموم التي ما فتئت تفتك بجسده، ويمكث طالب العلاج 21 يوماً وهي مدة كافية لإزالة مفعول المخدرات ويوصف لهذا الأخير أدوية للتخفيف من أعراض الحرمان التي تتملك المريض وتدعى “مرحلة الانفطام” أي التوقف عن تناول السموم، لتأتي المرحلة الثانية المتعلقة بالعلاج الإسنادي الذي تقوم به مختصّة نفسية بالمركز، ويكون ذلك مرة في الأسبوع لمدة 48 دقيقة.

ويضم مركز الوقاية ومعالجة المدمنين أربعة مختصين في الأمراض العقلية وأربعة مختصين نفسانيين ومختصين اجتماعيين وطبيبا عاما واحدا، حيث يُعقد يوميا اجتماعٌ بين المرضى والمختصّة الاجتماعية، يتم من خلاله اعتراف كل مدمن بتجربته مع المخدرات، قصد تخفيف كل واحد منهم عن الآخر، ويسعى الاجتماع إلى معرفة مدى استجابة المرضى للعلاج، إلى جانب إلقاء المختصّة الاجتماعية محاضرات تحسيسية ووقائية في نفس الوقت. ولإنجاح علاجهم وفَّر المركز قاعة رياضية وقاعة ألعاب وملعباً ومكتبة لممارسة نشاطاتهم الترفيهية. هذا وبعد 21 يوماً من العلاج يتمُّ تسريح المريض إلى المنزل مع متابعته للعلاج ومراقبة ذلك مراقبة نصف شهرية ثم شهرية.

 

قصص مدمنين

ومن بين الحالات التي عالجتها المختصة النفسانية، حالة القاصر (مراد.ح) البالغ 17 سنة، الذي بدأ التدخين في سن التاسعة، لينتقل بعدها إلى تعاطي الكيف المعالج، وبعد حصص العلاج، اكتشفت المختصّة أن الفترة التي بدأ فيها المراهق تناول المخدرات كانت في السنة التي مرضت فيها والدته بالسرطان، فأحس بالإهمال الضياع لأنه كان مقربا منها أكثر من شقيقيه. وعندما كان عمره 15 سنة توفيت الوالدة فانتقل إلى تناول الحبوب المخدرة بذريعة التخفيف من آلام فراقها. ولأن والده طبيب فقد تفطن لأمر ابنه، وعندما قرر أخذه إلى مركز معالجة المدمنين رفض، وعبّر عن ذلك بالفرار من المنزل، ومخالطة رفقاء السوء، حيث بعد هروبه ببضعة أيام خطط هو وصديقه لتنفيذ عملية سطو على جارهما ليبيعا عائدات المسروقات لشراء المخدرات، وبعد اكتشاف أمره، أجبره والده على معالجة نفسه بنفسه لأنه سيدمر مستقبله، وحسب المختصّة التي تابعت حالة مراد فإنه رغم استجابته للعلاج، إلا أنه يرفض التحدث عن والدته ولا حتى زيارة قبرها.

أما المراهقة (جميلة. ب)، 16 سنة، فقد انجرفت نحو عالم المخدرات، بسبب صحبتها السيئة في المتوسطة، إذ صادقت زميلا يتعاطى الكيف المعالج والحبوب المهلوسة، ولأنها تعيش في قرية بالبليدة تُعرف بفقرها المدقع، أشار عليها صديقها بتناول تلك السموم وأوهمها بأنها ستنسى معاناتها، وبدأت بالفعل في تعاطي الكيف وتناول الحبوب المخدرة “ديازيبام، فاليوم وريفوتريل” وهي في السنة الثالثة من التعليم المتوسط، وبعد اكتشاف أمرها من طرف الوالدين، أحضراها إلى المركز، حيث بقيت سنة كاملة تخضع للعلاج، ولأنها ذات سلوك منحرف، أخذتها والدتها إلى منزل جديها قصد إبعادها عن الحي الذي تعلمت فيه الإدمان.

 

أطفال يتعاطون السموم

وقصد التعرف عن قرب على معاناة المدمنين، التقت “الشروق اليومي” بعض الحالات، فكان أول من تحدثنا معه القاصر (سمير. م)، 17 سنة، يعيش في كنف عائلة متكونة من 7 أطفال، يقطن بالبليدة ولديه مستوى الثالثة متوسط، بدأ العمل منذ سنتين في إحدى المقاهي المجاورة لمنزله، واعترف لنا أنه بدأ تناول الكيف المعالج عندما كان عمره لا يتجاوز 14 عاماً، وبرّر انحرافه بـ”المعاملة السيئة التي كان يتلقاها من والده”، حيث كان يضربه باستمرار لكونه مدمناً على الخمر، وأشار لنا سمير أن انسياقه نحو المخدرات، كان في بادئ الأمر فُضولا منه، موضحا أنه لا يوجد في حيه طفل أو شاب لم يجرب تلك السموم. للإشارة جاء سمير إلى المركز للمعالجة بمحض إرادته، حيث طلب من عمه وعماته مساعدته في ذلك ليتخطى هذه التجربة التي اعتبرها وسيلة لتدمير مستقبله، وفي ختام حديثنا معه تمنى سمير أن ينجح في التخلص من إدمانه ليفتح صفحة جديدة، من خلال لجوئه إلى التسجيل في مركز للتكوين المهني تخصُّص تقني في الكهرباء. معترفا أن الإدمان جعله لصا يسرق الجيران لشراء تلك السموم إلى درجة أنه في أحد الأيام ساقته الحاجة إلى بيع ملابسه، لهذا قرر التوقف عن تعاطي الكيف المعالج.

أما الشاب (فؤاد. ج)، 19 سنة، يقطن بمدينة المدية، فبدأ التدخين عندما كان عمره لا يتجاوز 10 عاماً، وفي سن الـ 12، تعاطى الكيف والحبوب المهلوسة، مستواه الدراسي الثالثة متوسط، متحصل على شهادة في الخزف صادرة عن مركز للتكوين المهني، ولأنه لم يتحمل الإدمان، طلب من شقيقته الكبرى المساعدة، فوجهته إلى مستشفى فرانس فانون للتخلص من الإدمان.

أما الشاب (محمد. م)، 35 سنة، فهو يقطن بباب الوادي، وقد دخل للمرة الثالثة إلى المركز، ودخوله لم يكن بمحض إرادته، لأن الشرطة قادته وأجبرته على الخضوع للعلاج، بعد إلقاء القبض عليه في المطار عندما كان عائدا من إسبانيا، حيث لاحظت مصالح الأمن أنه ليس طبيعياً، ليؤكد لهم أنه مدمن على المخدرات الصلبة “الهيروين” منذ 11 سنة. ويعيش محمد كنف عائلة غنية، والده يملك فندقا بإسبانيا بالإضافة إلى أنه متحصل على شهادة في الميكانيك كما يعمل في سوق السيارات.

دخل الشاب (حسين. د) 33 سنة، مركز معالجة الإدمان سنة 1997، عاش حياة قاسية حيث كان والده متسلطا، يربطه بسلسلة حديدية ويشرع في ضربه، فلم يتحمل ذلك العذاب ليهرب من المنزل وعمره لا يتجاوز 10 سنوات، عندها انحرف نحو رفقاء السوء وتعلم منهم تناول الخمر والكيف والحبوب المخدرة، وقبل أن يصبح راشدا بسنتين ارتكب جريمة قتل عاقبه القضاء عليها بـ 10 سنوات حبسا، وقضى فترة منها في مركز إعادة التربية. وعندما خرج من السجن، لم يستطع الاندماج في المجتمع، وتعبيرا منه على الهروب من الواقع ومن الألم، بدأ يتعاطى الهيروين عن طريق الحُقن والاستنشاق، فعاش في عزلة تامة اختار من خلالها صحبة الكلاب ليصبح لا يتحدث إلا معها لثقته بها وعدم ثقته بالآخرين، وكشفت لنا المختصّة التي تابعت حالته أنها وجدته يمتلك إرادة قوية ورغبة في التخلص من تلك السموم التي كادت تقضي على مستقبله.

 

شابات يتناولن المخدرات

عاشت (آمال. ج)، 23 سنة، في كنف عائلة مفككة، فقد توفيت والدتها وهي رضيعة فأعاد والدُها الزواج لتقوم بتربيتها زوجة الأب التي كانت تحس باستمرار أنها غريبة عنها ولا تعرها أي اهتمام، ولأن والدها يسافر باستمرار إلى فرنسا، فقد وجدت نفسها في فراغ إلى جانب غياب المراقبة من طرف المحيط الأسري، فصاحبت المنحرفين من زملائها في الجامعة والذين احتكوا بها لاستغلالها لمعرفتهم بأنها غنية، فأقنعوها بتناول الكيف وشرب الخمر حتى تنسى معاناتها ووحدتها فانساقت وراءهم، لتقع في فخ نصبه لها رفقاء السوء، ولحسن حظها، تفطن والدها لأمرها، وأحضرها إلى المركز للمعالجة وبعد نجاحها في التخلص من حالة الإدمان، غيَّرت نظرتها إلى زوجة أبيها ولوالدها بعد أن كانت تظن أنهما لا يهتمان لأمرها ولا يحبانها، ولم تتوقف آمال عن زيارة المركز في المناسبات بغية تقديم امتنانها للأطباء الذين ساعدوها على التخلص من الشبح الذي كاد أن يقضي على حياتها. والملفت للانتباه أن آمال أصبحت من حين إلى آخر تُحضر إلى لمركز صديقاتٍ لها مدمنات على المخدرات لمساعدتهن على تخطي أزمتهن مع السموم البيضاء.

أما حالة (رتيبة. ك)، فلا أمل لشفائها حسبما كشفته لنا المختصّة التي تعالجها، تبلغ رتيبة 26 سنة من العمر، تعيش في كنف عائلتها، والمشكل الوحيد في حياتها هو أخواتها من أبيها حيث أنها ابنة الزوجة الثانية، ويكمن ذلك في أنهن ينصحنها بطريقة استفزازية ويحرضون والدها عليها، وحسبها فوالدها يهتم لأمرهن لأنهن متحصلات على شهادات عليا، أما هي فتوقفت عن الدراسة في السنة السادسة أساسي. وانتقاما من والدها وأخواتها قررت الانحراف فبدأت بالتردد على الحانات وتعاطي المخدرات وأصبحت لا تحترم والدها، حيث تسبُّه وتشتمه إلى أن قرر إجبارها على دخول مركز معالجة الإدمان للعلاج، غير أن تجربتها لم تنجح حسب شهادة الأطباء كونها فاسدة منحلّة لا تملك الإرادة لإصلاح نفسها، وعندما خرجت منه تأكد للجميع أنها وصلت إلى باب مسدود لا سبيل للخروج منه لأنها لا تريد ذلك.

أما حالة (ياسمين. ب)، 20 سنة، فأكد الأطباء أنها ضحية الضغوط النفسية والحزن الشديد لفقدان والدها، حيث كان يدللها كثيرا بحكم أنها الابنة الصغرى إلى درجة أنها كانت تسافر معه إلى دول كثيرة بحكم مهنته، وعندما توفي لم تتقبَّل الأمر فاقترح عليها صديقها تجريب تناول الكيف الذي “سيساعدها على تخطي أزمتها؟” على حدّ زعمه، فوقعت في الفخ إلى أن أصبحت مدمنة عليه، وفي تلك اللحظة تفطنت إلى ما آلت إليه فاعترفت لوالدتها بحالتها، ولحسن حظها تفهمت الأم وضعية ابنتها وأخذتها إلى مركز معالجة الإدمان بالبليدة للمعالجة. ولفتح صفحة جديدة مع والدتها، قدمت لها حبا مضاعفا حتى تغطي حنان الأب المتوفي.

 

الاجتماعيون: انعدام الاتصال بين الأولياء وأبنائهم وراء انحرافهم

يرى الأخصائيون الاجتماعيون أن انسياق الأطفال والشباب نحو عالم المخدرات يرجع إلى انعدام الاتصال بين الأولياء والأبناء، التفكك الأسري من طلاق أو موت أحد الوالدين والمعاملة السيئة لزوجة الأب، أيضا التسرب المدرسي والبطالة إلى جانب الحرمان العاطفي والمتغيرات الاجتماعية، حيث تلاشت القيم والمتغيرات الاجتماعية، مضيفة أن خروج المرأة للعمل يلعب أيضا دورا في انحراف الأطفال.

 

السند العائلي والوظيفة … لإدماج المدمن من جديد في المجتمع

علقت الأخصائية النفسانية عن الحالات التي عالجتها أن السند العائلي والوظيفة ضرورية لأنهما إن غابا فهناك احتمال عودة الشاب إلى تناول المخدرات، وعدم اندماجه في المجتمع من جديد، وأضافت أن بعض الحالات من المدمنين يتعاط آباؤهم الكحول أو أحد أقاربهم يتناول المخدرات.

 

متفرقات

* أغلب المترددين على المركز تتراوح أعمارهم بين 16 سنة و50 سنة، بمعنى أن تلك السموم مست كل الفئات، ومعظمهم يتعاطون الكيف المعالج والحبوب المخدرة والخمور وهناك استثناءات، فبعض الشباب يتناولون الكوكايين والهيروين فقط.

* يمكث طالب العلاج 21 يوماً وهي مدة كافية لإزالة مفعول المخدرات ويوصف لهذا الأخير أدوية للتخفيف من أعراض الحرمان التي تتملك المريض وتدعى مرحلة الانفطام” أي التوقف عن تناول السموم، لتأتي المرحلة الثانية المتعلقة بالعلاج الإسنادي الذي تقوم به مختصّة نفسية بالمركز، ويكون ذلك مرة في الأسبوع لمدة 48 دقيقة.

* إنجاح علاجهم وفَّر المركز قاعة رياضية وقاعة ألعاب وملعباً ومكتبة لممارسة نشاطاتهم الترفيهية. هذا وبعد 21 يوماً من العلاج يتمُّ تسريح المريض إلى المنزل مع متابعته للعلاج ومراقبة ذلك مراقبة نصف شهرية ثم شهرية.

*عرف مركز الوقاية ومعالجة المدمنين، الكائن مقره بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، إقبالا كبيرا لمتعاطي المخدرات وضحايا شبكات “الموت البطيءالذين عملوا على ترويج كميات كبيرة من الكيف المعالج والأقراص المهلوسة، على غرار الكوكايين والهيروين و”الكراك” في البلاد، حيث أصبحت الهمَّ الوحيد لمراهقين وشبان أدمنوا على السموم بذريعة أنهم يعيشون ظروفا معيشية قاسية”، ويعتبر المركز الأمل الوحيد بالنسبة للفارين من عالم الشبح الأبيض.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • امينة امينة

    اريد رقم هاتف اتصل به بالمركز انا من باتنة واريد العلاج متى وكيف استطيع الذهاب

  • ramzi chakib

    حقيقة انا انصح كل من تجنب المخدرات ان يثق ف ربه ومن يخف الله يصل اليه
    انا عشت ٣ أشهر بدون نوم و تعب نفسي و لكن ثقت في ربي لن يخذلني الحمدالله و الشكر الجزيل لطبيبة أيت عمر اوجه لها الشكر الجزيل ربي يوفقها في مركز المدية
    Message ramzi horma shakib

  • chaima

    أريد رقم هاتفكم. أريد الاتصال بكم عندي أخي يبلغ من العمر 23سنة من حوالي 6 أشهر بدأ بتعاطي المخدرات أو مايعرف بالصاروخ والكيف المعالج و لكن في الأشهر الأخيرة أصبح بتعاطي يوميااااا
    كل من بالبيت تحدثوا معه للتوقف لكن بدون جدوي
    أود أن أدخله لمركز معالجة الإدمان ????? حالته مؤسفة و حالة امي تؤلم اكثر

  • البيئة النفسية

    على الجزائر ان تتصدى لترويج المخدرات من المغرب وان تبني جدار الحماية على الحدود المغربية عاجلا .وعلى الشعب الجزائري وكل الجمعيات التحدي ووضع برامج صارمة كارغام الدولة على بناء مراكز علاج الادمان في كل الولايات ومساعدة المدمنين والتقرب منهم لان معضمهم ضحيا السم المميت وارجو من كل المختصين ان يتحركو وينشطو في جمعيات ويقدمو الحلول لاخواننا المدمنين .

  • حمزة

    من فضلك اريد العنوان الكامل للمركز .....وهل هو تابع لمستشفى فرانس فانون او مركز خاص

  • احمد

    اين يوجد هذا المركز من فظلكم وشكرا.

  • محمد

    السلام العليكم ان احد القادة في الأفواج الكشفية اريد الاستفسار عن ارقام هواتف مراكز معالجة الادمان و هذا من اجل معرض ضد المخدرات ارجو الرد في اقرب الاجال

  • هميلة لمين

    ان السبب الوحيد لتعاطي مثل هذه السموم خاصة في بعض المناطق التي انتشر ت فيها المخدرات بنسبة كبيرة الي ان اصبحت حتي في متناول تلاميذ المدارس الابتدائية و المتوسط هو عدم المراقبة من طرف الجميع و السبب الكبير الفراغ عدم وجود شغل للمراهقين من سن 17 سنة الي سن 23 سنة نطلب من الوزارة الوصية الالتفاف و محاصرة هذه الفاة في اشغال او مراكز و لو بدون راتب لان الشارع لا يحمي هذه الفاة التي هي في سن لايرحم حيثو يتصرفون بدون تمييز و لايستطيع الاولياء تتبع خطواتهم لان الاولياء منهمكون في توفير لقمة العيش .

  • احبكم في الله

    على الاولياء تربية الابناء التربية الاخلاقية الصحيحة و الاهم مصاحبة الابناء و ان لم يجد والدين يتكفل بذلك العم و الخال و الجد... و حتى الجار تم عللى المدرسة ياتي الدور التوعوي و على الائمة و الدعاة تم على الدولة تشديد الخناق على الحدود و على البارونات و تشديد العقوبات على المروجين للسموم و عليها فتح المجال للدعاة و الاخصائيين الاجتماعيين و الاكثار من مراكز الحلاج في كل ولااية يا اولياء التربية هي الصح ربي يصلح الاحوال

  • bilbao

    نسال الله ان يهدي الشعب الى ترك المخدرات وكل المعاصي -لاكن هناك سؤال مهم وهو =هل هناك مركز متخصص في معالجة المدمنين على الاختلاسات والنهب والسلب وما اكثرهم

  • جزائري ناصح

    تابع/ ارتعاش في الاطراف والشفتين اصفرار وسواد في الوجه خلل في النطق والضحك بغير سبب سوء المعاملات مع الاخرين غضب نرفزة .فقد التوازن في المشي انخفاظ في الوزن , نتن رائحته كل من يقترب منه كل هذه الاعراض الخطيرة التي تظهر في مدميني الافات الاجتماعية اليس هذا احمقا وغبيا بدرجة انه يرى ويشاهد ويسمع عن حالات المدمينين / اللهم انا نسألك العفو والعافية والمعافاة لشبابنا وان تشفي مرضانا الذين يعانون منها ونسألك التوبة النصوح لهم وان تنور قلوبهم الى الايمان والسدالد والصلاح

  • جزائري ناصح

    كل من يعتقد ان هذه المخدرات والمهوسات والخمورتدفع عنه الهموم والمصائب والاضطرابات النفسية والعقلية والمشاكل بسبب الفقراو العوز فهو أحمق فهو احمق لقوله الشاعر/ لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها ,,اليس الذي يمد يده للمخديرات وانواعها وهو يعلم علم اليقين انها تشكل له خطرا جسيما في جميع انحاء الجسم فهي السم الناقع الذي لايبقي ولايذر فهي تفتك وتخرب وتنخر جميع اجهزة الجسم كالجهاز العصبي والدورة الدموية والقلب من اعراضه/ زرقة في العينين ارتع

  • ج6

    تابع/ انها الموت الحقيقي ومن اهداف تناولها هو الولوج في الفسق والدعارة فهي سيبلهم الحقيقي للوصول الى مبتغاهم الدنيء الخبيث وخاصة في اوساط القصر /كل هذا غيابنا عن الدين الاسلامي وعدم تعويد النشء على الخوف من الله منذ الصغر وعدم وجود تربية صحيحة في اوساط المدارس والاسرة والمسجد / عدم وجود دعاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لاخراج الناس من الظلمات الى النور ومن الضلال والتيه الى الهدى.. دور الاطباء وعلم الاجتماع كان سلبيا. وعلى هذا ان المسؤولية تقع على الذين يروجونها ويأكلون ثمنها ويحملون وزرها

  • ج6

    قال اله تعالى/ ولا تلقوا بأنفوسكم الى التهلكة/ وقال ايضا ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة / تداووا فان لكل داء دواء ولا تتداووا بالداء/ عجيب وامر عجيب لهؤلاء المرويجين لهذه الافات الاجتماعية يظنون انها تخفف عنهم الام المشاكل والاضطرابات والهموم بل العكس عند تناولها في البداية تظهر لك عسلا مصفى وبعد دقائق تظهر الاعراض الخطيرة فيصبح متناولها وحش مفترس يعمل اشياء خطيرة وهو لايدري ربما يقتل اعز مايملك من الوالدين او الاولاد او غيره ثم تنخر جسمه فيبقى هيكله العظمى فقط كل الاعضاء تسممت انها لاتبقي ولاتذر

  • fertes

    وانا نقلك يلي راك تزوخ باسبانيا تاعك. روح اتعلم تكتب بالعربية من بعد اهدر

  • بدون تعليق

    عن اي مركز تتحدثون وعن اي علاج يرحم والديكم؟؟؟ المركز الذي يقوم فيه الاطباء وخاصة الممرضين بمعالجة المريض بتعاطي المخذرات وهذا ليس من اجل تعافيهم فحسب بل من اجل مصلحتهم وهي الصداع اللي يسببه المرضى بصراخهم وهويلهم الدائم وتجنب كل التضيقات على انفسهم وهذا ليس بكلامي بل هذه شهادة احد المرضى قد سبق له ان دخل المركز كما قال احد الاشخاص العاملين بالمركز انه من لديه ابن او ابنة مريضة عليه ان يتركه(ها) في البيت احسن له انشري يا شروق وللحديث بقية.......

  • نعرف واش نقصد

    أنا لا أقرأ أفكار الناس و لكن أعرف الأشخاص الذين سيعلقون بهذه الطريقة أهبط التحت باش تقرأ التعليقات لراني نتكلم عليها علا بالي على واش نتكلم لأنني أعرفهم جيدا أما سوء الظن الذي تتكلم عنه أنت فلأنك ببساطة لم تفهم ما أعني و ظننت بأني أتكلم و فقط.

  • غيور على الجزائر

    لا بدا من مضاعفة الغرامات المالية

  • إسحاق

    نحن معقدين من النساء ..فكيف نتخلص من سخريتهم ؟!

  • إسحاق

    وعلاش !؟ نتا راك تقرا أفكار الناس ؟ لاتسيئ الظن بالأخرين

  • إسحاق

    وعلاش نتا تقرا افكار الناس...لاتسيئ الظن بالأخرين

  • بدون اسم

    C'est des medicaments comment ca l'agerie ne les fabrique pas ??

  • saad

    تحليل الاخصائيين الاجتماعيين صائب لكن اضيف سببا اخر لانتشار الادمان تهاون الجهات الامنية لفترة طويلة عن متابعة المهربين خاصة اثناء العشرية السوداء حيث اصبح مثلا تقريبا كل عناصر الامن مدمنين علي المخدرات وخاصة عناصر الحرس البلدي.

  • SID ALI

    في هولندا مسموح باستهلاك المخدرات رغم دالك عدد المستهلكين في الجزائر اضعاااااااااااااف الموجودون في هولندا. حلل و ناقش !

  • SID ALI

    ما هاده المبالغة السبب ليس الفقر و لا المروك . انا نتكيف رغم اني ميسور الحال حمد اله.واستطيع ان لا اتكيف 3 اشهر رغم اني اتكيف مند 3 سنين. المشكلة سياسية بدرجة الاولى عندما فشلة الحكومة في توفير اماكن الترفيه التي تمتص طاقة الشباب تقولك المشكلة دارتها المروك.

  • مختار الجلفة

    غلق الحدود مع المغرب منفعة عامة للشعب الجزائري
    لو تفتح الحدود شهر فقط سوف لن تجدو شئ في المحلات المواد الغذائية
    و سوف تنزل قيمة الدينار الى ادنئ مستوى لها
    سوف يرتفع سعر الذهب
    الفلاحة سوف تتدمر
    الشئ الوحيد الذي يأتينا من المغرب الكيف و الهيروين و الكتان
    بل سوف يهاجر الشباب الى المغرب من اجل المتعة الجنسية و تم يحملون فيروس نقص المناعة و تتشبك الحالة
    رانا املاح هاك ارجوا من فخامة رئيس الجمهورية عدم المجازفة بفتح الحدود
    بكري ارهاب و درك احنا املاح .......عند الحدود تسمع السب و الاهانة تتفكرو التوانسة وش دارو فينا .يصفوننا بالارهابيين كلنا جمع

  • بدون اسم

    عييت .. خلاص عييت .

    يا الوهراني .. مالك ؟
    عندما تكتب تعليق .. دائما تكتب في الاخير : جزائري مقيم في اسبانيا . ( هاكا .. لالا )

    و عندما تريد ارسال التعليق .. هناك خانة .. : البلد :( يعني تسقسيك .. انت وين راك ) ..

    و داخل تلك الخانة تكتب ايضا ( جزائري مقيم في اسبانيا ) ..

    مالك .. يا ودي مالك .. ؟

    ما تكتبهاش خطرتين . ( مرتين + زوج خطرات ) .

    يا تكتبها في آخر التعليق نتاعك .. يا تكتبها في الخانة المخصصة للبلد .

    يا جدك .. نتيري عليك . ...يا جدك راسي ضرني منك .

    هات سيجارة .. هات صحا

  • بدون اسم

    ياأخت ليندة ومن قال لكي أنا هاذ الكائن الغريب عندو أصلا عقل.
    معضم قراء الشروق يعرفون هاذ الكائن بأنه لايملك عقل معليك غير تساعفي وقوليلو كاينا منها عندك الحق وخليه في هواه.

  • بدون اسم

    الناس ليتكيفو الكيف هم ضحايا يروحو يخدمو على دراهم ومنبعد يشرو بيهم الزطلة والشراب شعب مندفع و متهور

  • بدون اسم

    هناك حالات شاذة و الشذوذ لا يقاس عليه.

  • azzou

    الناس ليتكيفو الكيف هم اغبياء يروحو يخدمو على دراهم ومنبعد يشرو بيهم الزطلة والشراب شعب جايح و غبي................

  • ليندة

    أغرب منك لم أرى في حياتي بأي منطق تفكر و بأي مخ تستوعب الأمور يرحم باباك نسقسيك كلامك كامل ماشي في المقال هذا برك بل كل تعليقاتك منك صح هكذا تخمم و لا تقصر برك؟

    لأنه صراحة إذا كان تفكيرك هكذا فهو كارثة و الله يكون في عون المحيطين بك و مني صح لأنك تتكلم و كأن البنات يجب أن يكن أكثر من الملائكة و ممنوع عليهن الخطأ منعا باتا و الرجل كل شيئ يجوز حتى لو كان حرام فقط لأنه رجل
    و الله حبست لي مخي تعليقاتك بسبب غرابتها و بعدها عن الصواب.
    الله يجيب الشفاء للجميع.

  • هي

    لو كان تعس روحك و تتلهى بشغالتك و تخلي لبنات في حالهم ماشي خير
    و الله أنت مريض مرض النساء من المقال طويل و عريض حكمت غير وين كتب على لبنات و نسيت البقية غير الخير
    ياك أنتم أقوى من البنات يا سيدي نقول هما ضعفوا أمام المشاكل و دخلوا عالم الإدمان كفاش تفسر لي بمنطقك أنت الشاب المفتول العضلات و بكامل قواه العقلية و يدمن أين الخلل إذن.

  • لصقة

    خلقنا من ضلع فيكم على هاذي المراة ملتصقة بالرجل انت راك في اسبانيا بالصح متبعينك ما عندك وين تهرب منا ولو بالتعليقات

  • جزائري مقيم في اسبان

    أما المراهقة (جميلة. ب)، 16 سنة، فقد انجرفت نحو عالم المخدرات، بسبب صحبتها السيئة في المتوسطة، إذ صادقت زميلا يتعاطى الكيف المعالج والحبوب المهلوسة، ولأنها تعيش في قرية بالبليدة تُعرف بفقرها المدقع، أشار عليها صديقها بتناول تلك السموم وأوهمها بأنها ستنسى معاناتها، لتوضيح سبحان الله أنا قولت هذا مقال خاص فقط لرجال حت لقيت بنت في وسط مقال لتوضيح أنتم بنات أصبحت تقلد رجال حت في مخذرات لتوضيح كون نرمو رواحنا في البحر وقيل حت بنات يرمو رواحم في البحر حبو كون في مساوة مع رجال في كل شيئ جزائري مقيم ف

  • salah

    ان المجتمع لا يرحم هذه الفيئة بالرغم ان جلها يعتبر ضحية شارك فيها الجميع دون استثناء فالدولة سابقا لم تقم بواجبها على الحدود المغربية حيث كانت اطنانا من هذه السموم تدخل يوميا اما نحن كشعب مشاكلنا كانت عديدة يتراسها الفقر والامية ناهيك على فقداننا للسلوك الحضاري وكنا لا نقدر النتائج الوخيمة التي تنجر من وراء هذه الاعمال.
    اليوم والحمد لله هناك اجتهادات من المدمنين عفانىا الله واياهم كذالك الدولة اعطت اهمية قسوى لمحاربت هذه الضواهر باستعانت المواطنين الصالحين .
    واخيرا علينا بتقوى الله في انفسنا .

  • و علاش نقول

    سيعلق اصحاب الإتجاه الواحد ليس على الموضوع ككل و لكن كالعادة سيركزون على الجزء الذي ذكر الشابات اللواتي يتعاطين المخدرات و سنسمع منهم كل أنواع الهجوم ** بر* بحر *جو
    و ذريعتهم في ذلك طبعا أنهم يحبون أن يبينو أنهم دائما أبدا معهم الحق
    لأنهم و كالعادة هم ملائكة وليسوا بشر لأن البشر يخطؤؤؤؤؤؤون و هم لا يرضون أن نقول لهم أخطأتم مهما كانت زلاتهم و فضائحهم.

    المهم بالنسبة للمرضى ربي يشفيهم و لمازال يتعاطون هذه السموم ربي يهديهم.

  • ALG

    إدا وصلت للأطفال فقد أصبحت حرب وعلى الدولة أن تتخذ قرار يحمي الشعب وأبنائه ؛لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي وبعض شبابنا وحتى أطفالنا أصبحوا مدمنين ؛الشعب يطالبكم إدا كنتم دولة تحترم نفسها ) ببناء سور مكهرب وقطع العلاقات مع هذه الدولة والإنسحاب من ما يسمى بالمغرب العربي وإن لم تفعلوها فسيأتي اليوم الذي نتحرك نحن الشباب لفعل شئ ؛جيل بعد جيل حتى يصبح شعبنا مخدر ومدمن فيتحكمون في رقابه وجيبه هذه حرب صهيونية قذرة يجب مواجهتها بحزم و إلا فإن مستقبلنا مظلم ؛ يعجبني الأغبياء الذين يقولون نحن شعب واحد و أغل

  • Solo16dz

    يجب الإكثار من مثل هذه المراكز خاصة و هذا الخطر القادم من المغرب سيتضاعف اكثر في المستقبل لأن القصر المنتج و المتاجر و الراعي لهذا النوع من المخدرات يتجه نحو تقنين زراعة و انتاج و المتاجرة بالزطلة ما سيزيد من هذا النشاط بأضعاف كثيرة لذا يجب ان نتصدى جميعا لهذا الخطر الكبير و كذلك خطر المهلوسات ما يسمى القرقوبي عندهم و الذي بدأ يهرب الى الجزائر بكميات كبيرة جدا بالتوازي مع تهريب الزطلة و التي تسمى ( ريفوتريل ) و المصنعة في المخابر الصيدلانية بالمغرب و هذا النوع من الدواء لا يُصنع في الجزائر