إقبال معتبر للعائلات والأطفال على مسبح القبة
يشهد مسبح القبة منذ بداية موسم الاصطياف توافدا لافتا للعائلات والأطفال، خاصة في ظل إقرار إدارة المسبح أسعارا تنافسية للاستفادة من ساعات للتسلية على مستوى هذا المرفق، حيث يسجل يوميا معدل إقبال 300 شخص.
وحسب مدير المسبح، محمد حاج علي، الذي كشف لـ”الشروق”، أن إدارة هذا المرفق قررت، استجابة لطلبات عشرات العائلات التي باتت تفضل التوجه إلى المسبح، لما توفره من خدمات نوعية على الذهاب إلى شواطئ البحر، فتحه طيلة موسط الاصطياف الممتد إلى شهر سبتمبر من أجل السماح لعدد كبير من الأشخاص بالاستمتاع بهذا المرفق.
ويضيف ذات المتحدث أن المسبح يسجل يوميا توافد أكثر من 300 شخص سواء من العائلات والأطفال، في ظل التكفل اللازم من قبل مؤطرين ومدربين متمرسين، وهو ما لقي ارتياح العائلات، مشيرا في ذات الوقت إلى أن التسعيرة التي حددتها الإدارة جاءت رمزية حيث يتعين على الأطفال دفع 200 دينار من أجل السباحة لمدة ساعتين، أما الكبار فيدفعون 500 دينار، في حين يعفى أبناؤهم من دفع التكاليف، وتم ضبط برنامج خاص لكل الفئات من أجل السباحة من خلال تخصيص الفترة الصباحية للأطفال، ثم النساء وأبناؤهم، فيما تخصص الفترة المسائية للرجال.
من جهتها، أعربت العائلات الوافدة إلى مسبح القبة عن ارتياحها من الظروف الحسنة التي توجد فيه، سواء تعلق الأمر بحسن الاستقبال أم التكفل التام داخل المنزل، مشيرة إلى أن ميولها إلى التوجه إلى المسبح ناتج عن وجود الاحترام وتوفر كافة الظروف اللازمة على عكس ما يحدث بشواطئ البحر، حيث نوهت كثيرا بالمجهودات التي تبذلها إدارة المسبح وكافة الطاقم العامل من أجل الحرص على سلامة أبنائهم، خاصة أن هذا المرفق بات متنفسا حقيقيا لهم.
ويرى المواطنون والمشتركون أن مسبح القبة شهد طفرة نوعية وتحسنا في الخدمات منذ تنصيب الإدارة الجديدة إثر إلحاق صلاحية تسييره بمركب محمد بوضياف. وهو ما انعكس جليا على أداء العمال والموظفين، وجعله مقصد العشرات من كل جهات وبلديات العاصمة.