-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إقبال منقطع النظير للسياح وسكان بجاية على يما ڤورايا “المتفحمة”

الشروق أونلاين
  • 23806
  • 2
إقبال منقطع النظير للسياح وسكان بجاية على يما ڤورايا “المتفحمة”
ح.م

شهدت أمس منطقة يما ڤورايا ببجاية إقبالا منقطع النظير من طرف السياح، وحتى سكان الولاية، ليس من أجل الاستمتاع بمناظرها الجميلة والاسترخاء تحت ظلالها، كما جرت العادة، وإنما من أجل التحسر على ما أصابها بعد الحريق الهائل، الذي أتى على أجزاء كبيرة منها، رغم مكانتها العالمية في المجالين البيئي والسياحي.

ورغم وجودها بمحاذاة قلب عاصمة الولاية، إلا أن ذلك لم يمنع من تفحمها.. الأمر الذي بدأ يطرح العديد من التساؤلات في أوساط المواطنين حول نجاعة مخطط تأمين هذه الحظيرة من مثل هذه الكوارث في ظل قلة المسالك بها. كما فضح هذا الحريق محدودية الإمكانيات التي تتوفر عليها مصالح الحماية المدنية وكذا الغابات ماديا وبشريا، كونهم لا يزالون يواجهون لهيب النيران بـ”البالة” وأغصان الأشجار، في ظل افتقار القطاعين إلى طائرات ومروحيات الإطفاء. يأتي هذا رغم أن الدولة قد صرفت في السنوات الأخيرة نحو 800 مليار دولار وغاباتنا لا تزال تتفحم لأبسط الحرائق.. ويختصر بذلك معنى الحماية في إحصاء الخسائر بدل تجنبها- يعلق أحد زوار المكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ابن عبد الله

    صورة خايبة ومحزنة هذه الصورة لها نظيراتها في الاماكن الاخرى من الوطن! هكذا ارادو الجزاير الخضراء تكون صورة قاحلة وداكنة ! ليس من الرجولة في شيء فحرق الغابات جريمة كبيرة وامرها عند الله عظيم ومن يفسد في الارض بعد اصلاحها فهو من الخاسرين في الدنيا والاخرة ! هؤلاء الاشرار لم يتركوا شيء جميل كل شيء شوهوه شوهوا وجه الطبيعة الجميل للجزاير ؟

  • س س بجاية

    الحقيقة ان طلعت العام الماضي الى الجبل مع عائلتي وبحكم اننا نسكن تحت الجبل صعدنا على الساعة 7صباحا والله لو كنت مكان السلطات التي لا تحس ولا تستحي على المرتبات التي تاخدها والله كان الجيل تحول الى مفرغة واد السمار وكان كل مزابل يجاية صارت تصب في الجبل ولكم ان تتخيلوا صعوبة اطفاءها فقط القارورات البلاستيكية لذلك النار وجدت ما تلتهمه والحقيقة كمية النفايات اليابان ولا يستطيع جمعها لذلك فان الحس المدني منعدم لدى السواح الذين اعطوا اسوء ادلى على حضارتنا المعدومة وهكذا يتهنى الفرطاس من حكان ا اراس