اقتصاد
العملية ستشمل شركات الميكانيك والحديد وشركة السيارات الصناعية

إلحاق مؤسسات عمومية بالقطاع الصناعي العسكري

إيمان كيموش
  • 6076
  • 6
ح.م

أفادت مصادر من وزارة الصناعة أن الشركات المعنية بالتحويل إلى تسيير المؤسسة العسكرية، تشمل أيضا الفروع الصناعية “فوندال”، و”إيمو” و”جيرمان”، وليس فقط الشركة الوطنية للسيارات الصناعية “أس أن في إي”، المعروفة بـ”سوناكوم”، والتي أعلن وزير الصناعة فرحات آيت علي إلحاقها بالمؤسسة العسكرية قريبا، حيث سيفصل مجلس مساهمات الدولة في الملف في الاجتماع المقبل.

ووفقا لذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بفروع صناعية تابعة لمجمع الصناعات الميكانيكية “إيمو” شركة المحركات وجيرمان لتصنيع عربات الحمولة، وشركة منضوية حاليا تحت تسيير مجمّع الحديد والصلب “إيميتال” وهي شركة “فوندال” بولاية تيارت تضاف إلى الشركة الوطنية للسيارات الصناعية “أس أن في إي”، حيث إن عملية المفاوضات تمت بإشراك الشريك الاجتماعي ممثلا في النقابة، وبغرض الحفاظ على مناصب العمل وإنعاش هذه الشركات التي تجابه صعوبات كبرى في التسيير.

هذا، وصرح وزير الصناعة، فرحات آيت علي الخميس، أن مجلس مساهمات الدولة سيدرس قريبا ملف وضع المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

وخلال جلسة خصصت للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، صرح الوزير بأن الملف “يوجد على طاولة مجلس المساهمات الدولة” الذي يدخل التعديلات الأخيرة على هذا الملف، قائلا “يبقى فقط التوقيع”.

وأوضح الوزير “سيستفيد الطرفان من هذا المسعى وحتى الاقتصاد الوطني”، مشيرا أن المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية ستستفيد من مخطط أعباء ومخطط استراتيجي كما سيتم إدماجها في المخطط الصناعي المدني والعسكري في آن واحد.

كما لن تكون وزارة الدفاع الوطني ملزمة برصد استثمارات ضخمة حيث ستستفيد من التجهيزات والعتاد المتوفر على مستوى المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية التي خصصت لها الدولة استثمارا بقيمة 100 مليار دينار، حسب الوزير.

مقالات ذات صلة