إليسا تستنجد بالشاب فضيل للتستر على عُنصرية لجنة تحكيم البرنامج
ماتزال الخُطوة التي أقدمت عليها الفنانة اللبنانية إليسا باختيارها فنان الراي الجزائري، الشاب فضيل، لمُساعدتها في اختيار المواهب الفنية الثلاث التي ستدخل بها مسابقة برنامج “اكس فا كثر” في مرحلة البث المباشر، تثير عديد علامات الاستفهام، حيث تساءل البعض إن كان هذا الاختيار جاء من النجمة اللبنانية رغبة منها في امتصاص غضب الجمهمور الجزائري بعد الشد والجذب الذي حدث بينها وبين متسابقة جزائرية، انتهى بخروجها من المُسابقة؟
النجمة اللبنانية إليسا، التي كانت محل هجوم وانتقاد على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” منذ أيام، فاجأت الجميع باختيارها الشّاب فضيل، لمُساعدتها في اختيار مواهبها من فئة البنات (بين 16 و25 سنة) في برنامج “اكس فا كثر”، حيث استقبلت صاحبة “أسعد وحدة” مغني الراي الجزائري على ضفاف “البوسفور” في مدينة اسطنبول التركية، وهناك استمع فضيل لستة أصوات في فريق الفنانة الذي وصل إلى المرحلة نصف النهائية، وقام بمعاونة إليسا في اختيار 3 منها للتنافس خلال مرحلة البث المباشر .
هكذا وبعد أن سمع واستشار الحُكام الأربعة: إليسا (الشاب فضيل)، وائل كفوي (نوال الزغبي)، كارول سماحة (الممثل والرابور أحمد مكي)، حسين الجسمي (فنان العرب محمد عبده)، بقيت أمام المشتركين في كافة الفئات خطوة واحدة نحو الجائزة الكبرى هي عقد إنتاج غنائي وإدارة أعمال من شركة “روتانا” و”سوني ميوزيك”، وعقد إعلاني لتمثيل شركة “بيبسي” العالمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
في المُقابل، رأى كثيرون أن اختيار إليسا للشاب فضيل في البرنامج فرصة سانحة لعودة الأخير إلى الأضواء، بعد فترة من التخبط عاشها الفنان الملقب بـ”أمير الراي الصغير” بسبب اتجاهاته السياسية، مرة حين ساند الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي في حملته الانتخابية، ما أغضب الجالية الجزائرية والمغاربية منه، ومرة أخرى بعد غنائه في مناطق صحراوية محتلة من طرف المغرب كالداخلة والعيون، والتي انتهت بمنحه الجنسية المغربية من طرف الملك محمد السادس، فأضحى فضيل منبوذا في الداخل والخارج بعدما أوقعه مستشاروه في المحظور. فجاءت خطوة الـ”اكس فا كثر” محاولة لإعادة تلميع اسمه.
من هنا تبدو المصلحة متبادلة وواحدة، ففضيل الذي خسر الكثير بعد الإجهار بمواقفه السياسية، تُقابله شركة “روتانا” التي تعمل جاهدة لكسب رهان نجاح “الإكس فا كثر” باعتبارها المنتج والموزع الأكبر للأغنية العربية، خصوصا مع بداية بث برنامج “آراب أيدول” على محطة “أم. بي. سي” في نفس الوقت، والذي بدا بعد بث حلقتين من تصفياته الأولى، أقوى بكثير من “الفاكثر” إما من خلال الأصوات المترشحة أو تقنيات الصورة والإبهار.