-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسلسل ليس للترفيه فقط وإنما يحمل عدة رسائل ودلالات

“إليف” قصة منع الحجاب من الجامعة وفضح ممارسات الدكتاتورية!

الشروق أونلاين
  • 10229
  • 8
“إليف” قصة منع الحجاب من الجامعة وفضح ممارسات الدكتاتورية!
ح م

مع تواصل عرض حلقات المسلسل التركي المدبلج إلى اللهجة الجزائرية “إليف” على شاشة الشروق، يتأكد جميع المشاهدين أننا لسنا بصدد مسلسل تركي هدفه الترفيه فقط، وإنما يعرض قصة مكتملة الأوصاف، معقدة التفاصيل ومليئة بالأسرار والمعاني الدقيقة !!

المسلسل يعرض جانبا مهما من تاريخ تركيا الحديثة ما بعد تأسيس الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك، وكيف أن المؤسسة العسكرية تحكمت في البلاد والعباد بقبضة من حديد، حيث يبرز قصة عاطفية مليئة بالتفاصيل التي لها علاقة مباشرة بالشأن السياسي في البلاد، وأهم تلك التفاصيل ما تعلق بمحاربة النظام لكل أشكال التدين، حيث تواجه البطلة الأساسية إليف العديد من الانتقادات، من طرف محيطها المقرب، العائلة، الأصدقاء، كما يتم تهديدها واختطافها وكلّ ذلك في سبيل دفعها للتخلي عن ارتداء الحجاب !!

هذه المسألة ليست عادية في المجتمع التركي، كما أن جنرالات المؤسسة العسكرية عاثوا فسادا في البلاد، وقاموا بفرض منطق العلمانية داخل المؤسسة، وفي مشهد مؤثر ويحمل أكثر من دلالة، تم عرضه في إحدى حلقات هذا الأسبوع يقوم أحد القيادات العسكرية بغلق المسجد الوحيد الموجود داخل الثكنة لمنع الجنود من أداء الصلاة، فيقوم أحدهم برفع الآذان في وقته، ثم يتقدم أحد الضباط ليصلي وحيدا أمام دهشة بقية الجنود، قبل أن ينزل أحد الجنرالات معتديا على الضابط بضربه وسجنه ثم الأمر بتعذيبه، في الوقت الذي لم يكن يفكر فيه الضابط ذاته، وفي مفارقة شديدة الدلالة، سوى بموعد الصلاة المقبلة !!

منع المحجبات من ارتياد الجامعة، ومحاولة “شيطنة” كل المرتديات للحجاب من طرف وسائل الإعلام العلمانية، هي أيضا ضمن تفاصيل المسلسل الذي يجذب الكثير من المشاهدين وشد انتباه الجميع، كما أنه يقدم دراما تركية مختلفة، ليست مرتبكة فقط بقصص الحب الفارغة أو بعرض القصور والمنازل الفخمة، لكنه يقدم قصة حقيقية وأبطالا من لحم ودم، يمكن أن تجدهم في المجتمع التركي، تماما مثلما قد يوجدون في كل المجتمعات الأخرى، بما في ذلك المجتمع الجزائري !!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • salim

    تركيا المتطورة صنعها الاسلاميون وليس اتاتورك و العسكر الذي اتى بعده ثم ان تركيا لم تكن امبراطورية عظيمة الا في زمن الخلافة الاسلامية اما قبلها لم تكن شيئا وبعدها حتى وصول ارذغان الي الحكم اصبحت دولة متطورة.
    ادرسو التاريخ و الحاضر قبل ان تعلقو.

  • بدون اسم

    حبيت تقول بأن أصلك واندلي .يا ناكر أصلك أنت أمازيغي و لست ونداليا .

  • بدون اسم

    أنا أمازيغي و أتكلم الأمازيغية .كل الحضارات تركت أثارا معمارية و فكرية و حضارية .كل الأثار في الجزائر هي أثار رومانية و عثمانية .

  • تحدث باسمك !!

    تحدث بسمك لا تتحدث باسم الامازيغ الونداليون
    أنت من روح اقرى تاريخ الوندال لتعرف من نحن

  • بدون اسم

    روح أقرا التاريخ ثم تكلم عن أسيادك الأتراك .الأتراك بنوا حظارة أما نحن الأعراب و الأمازيغ لم نستطع بناء جسر

  • ماذا يريدون منا مجددا؟؟

    تركيا المتأسلمة او ما كان يسمى الإمبراطورية العثمانية تسببت في دمار الجزائر وتسليمها 130 سنة لفرنسا تركيا المتHسلمة بقيادة اردوخران تسببت في دمار سوريا وتحطيم حظارة عمرها آلاف السنين
    ماذا يريدون منا مجددا؟؟؟؟
    المجازر التي غرتكبتها تركيا المتاسلمة في شعوب أروبى وشمال إفريقيا لا يتصورها العقل لقد تفننوا في التعذيب إبحثوا عن اساليبهم فقد أبدعوا !!!
    تحيا الامازيغ تحيا الجزائر حرة مستقل من كل فكر اجنبي مقيت مسموم

  • لا شكرا لدينا لباسنا واصلنا الامازيغي

    هذه السموم التي تبث في تلفزتنا الخاصة وبلغتنا العامية حيلة لن تنطلي على أحفاد ماسينيسا و يوغرطة !! لن تنطلي على احفاد العربي بن مهيدي !!!
    على الاتراك أن ياخذوا بضاعتهم الرثة الفاسدة ويرجعوها من حيث أتت !!!
    لا شكر لدينا لباسنا الأمازيغي وهويتنا الأمازيغية لسنا بحاجة " لغسيل مخ جديد" يكفينا عشر سنوات حرب مع الدواعش !!! لا شكرا ،،،لن تخدعوننا بهذا الفكر الوهابي المقيت ،،
    جميعنا يعلم ان تركيا "الاتاتوركية" تحولة من دولة فاشلة لدولة صناعية متمدنة ومتطورة ،،،هل تخشون من جزائر صناعية متمدنة؟؟

  • وين رايحين بهذا الفكر ؟ الم تتعلموا من التاريخ؟؟

    بعد تدمير الإمراطورية العثمانية لما تبقى من الجزائر بعد إجتياح جيوشها لشمال إفريقيا وبعد تسليم "الداي حسين" الجزائر العاصمة لفرنسا بعد تفجير مخزون الأسلحة والقنابل في قلب العاصمة،، بعد المجازر الشنيعة التي إرتكبت في حق إختوتنا شعوب اروبى وشعب الأرمن والمسح الذي تعرضنا له من هذا القوم المسمى " اتراك" ها نحن اليوم مجددا نشاهد افلامهم "الوهابية الداعشية" في تلفزتنا الخاصة في ارض نوميديا الجزائر المسقية بالدماء الاحرار !!!وكأننا شعب ليس له هوية أمازيغية ليس له لباس خاص به ليس له حظارة ليس له تاريخ!!