اقتصاد
خسرت 100 بالمائة من رقم أعمالها في 47 يوما.. الوكالات السياحية تعلن:

إما تأمين الرحلات وإلغاء الضرائب أو تسريح 30 ألف عامل!

إيمان كيموش
  • 3253
  • 7
ح.م

كشف رئيس نقابة الوكالات السياحية إلياس سنوسي، عن خسائر بالجملة عادلت 100 بالمائة من رقم الأعمال تكبدها وكلاء السياحة والأسفار منذ 11 مارس الماضي، جراء توقيف حركة النقل البحري والجوي بفعل تفشي فيروس كورونا وإجراءات الحجر الصحي، وهو ما سيؤدي قريبا حسبه لتسريح 30 ألف عامل في حال عدم استجابة الوزارة الوصية لطلبات وكلاء السياحة التي تم نقلها في اجتماع مع الوزير أول أمس، تم التطرق من خلالها لـ4 حلول.

وقال سنوسي، في تصريح لـ”الشروق” إن الوضع الصعب الذي تعيشه 3000 وكالة سياحية يفرض اليوم ضرورة تدخل السلطات لإنقاذها من الإفلاس وهذا عبر التطرق لعدة نقاط منها إعفاء الوكالات السياحية طيلة فترة الحجر الصحي من الضرائب واشتراكات صناديق الضمان الاجتماعي ممثلة في كاسنوس وكناس وغيرها من الصناديق وتقديم منحة مالية لمساعدتها لدفع أجور مستخدميها خلال هذه الفترة والذين يعادلون حسب تقديرات سنوسي 30 ألف عامل، إضافة إلى تأمين تذاكر الرحلات الجوية، حيث يتم تعويض الوكالات السياحية من طرف شركات التأمين عن الرحلات الملغاة.

وأوضح سنوسي، أن الوكالات السياحية اليوم تمر بأسوإ مراحلها بفعل الخسائر الكبرى التي تكبدتها والتي عادلت 100 بالمائة من رقم أعمالها، حيث يبقى اليوم الأفق مظلما بفعل عدم تبين مواعيد لعودة حركة الطيران الجوي والنقل البحري، مشددا “العديد من الوكالات السياحية عاجزة عن الاستمرار وعن مواصلة دفع مستحقات عمالها لفترة أطول لذلك نطالب بتدخل الدولة في أسرع وقت لتدبر حل للموضوع”.

ووفقا لسنوسي، فإن قرار تسريح 30 ألف عامل بالوكالات السياحية سيكون حتميا في حال لم تتدخل الجهات الوصية وهو ما سيؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه تم نقل جميع هذه الانشغالات لوزير السياحة والصناعة التقليدية خلال اللقاء الذي جمعه بهم أول أمس، أين تم تشخيص واقع القطاع وأضرار الوكالات السياحية من كورونا، مضيفا “ننتظر رد الوزير في القريب العاجل ونأمل أن نجد حلولا لإنقاذ الوكالات والعمال”.

هذا، توقفت حركة الطيران الجوي بتاريخ 11 مارس 2020 على المستوى الوطني بفعل تفشي وباء كورونا وهو القرار الذي اتخذته جميع دول العالم لمنع انتشار الفيروس، حيث لم تشتغل الوكالات منذ 47 يوما كما لجأت إلى تعويض كافة زبائنها المسجلين في الرحلات السياحية والعمرة، نتيجة إلغاء الموسم وهو ما كبدها خسائر فادحة يصعب تعويضها خلال السنة الجارية ويرهن بقاء هذه الوكالات في السوق الوطنية إذا استمر الوباء في الانتشار وتواصل غلق حركة الطيران الجوي.

مقالات ذات صلة