إمتحان “سهل” لتلاميذ خليلوزيتش في تصفيات المونديال
ستكون مهمّة منتخب اليابان “سهلة” إلى حد كبير في التأهّل إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم المبرمجة بروسيا صيف 2018.
ومعلوم أن منتخب اليابان يدرّبه الناخب الوطني السابق وحيد خليلوزيتش، وذلك منذ مارس الماضي.
وسيلعب منتخب “السامواري” ضدّ كل من سوريا وأفغانستان وسنغافورة وكمبوديا، كما أسفرت عنه القرعة التي سحبتها الفيفا بمقر الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في مدينة كوالالمبور عاصمة ماليزيا، الثلاثاء.
وسبق لمنتخب اليابان المشاركة في 5 نسخ من كأس العالم انطلاقا من طبعة فرنسا 1998. وكانت أفضل نتائجه بلوغ ثمن النهائي في دورتي 2002 التي نظمها مناصفة بينه وبين الجارة كوريا الجنوبية، وقد أقصي بعد خسارته (0-1) أمام تركيا، وحينها كان يدربه التقني الفرنسي فيليب تروسييه، وفي استحقاق جنوب إفريقيا 2010، حيث تجمّدت مشاركته على يد الباراغواي إثر خسارته بواقع ركلات الترجيح (3-5) وعقب انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والممدّد بالتعادل السلبي. وحينها كان يدربه التقني المحلي تاكيشي أوكادا.
من جهته، شارك الفرانكو بوسني وحيد خليلوزيتش كمدرب في المونديال مرة واحدة مع المنتخب الوطني الجزائري، وقاده إلى إنجاز تاريخي من خلال خوض ثمن نهائي نسخة البرازيل 2014، والخسارة مرفوع الرأس أمام بطل العالم ألمانيا وبعد الوقت الإضافي (1-2).
وتجرى التصفيات في شكل 8 مجموعات تضم 5 منتخبات مناصفة، يتأهّل بعدها إلى الدور الثالث رائد كل فوج، فضلا عن 4 فرق وطنية الأفضل دون غيرها في المركز الثاني (المجموع 12).
ومعلوم أن قارة آسيا تستفيد من حضور 4 منتخبات في نهائيات كأس العالم، ويمكنها المشاركة بفريق وطني خامس في حال تغلّبه على ممثل أمريكا الجنوبية في مواجهة السد (الملحق).
هذا وستكون تصفيات المونديال، إمتحانا “مركّبا” ومؤهّلا – أيضا – إلى نهائيات كأس أمم آسيا المبرمجة عام 2019 بالإمارات العربية المتحدّة، حيث ستلعب البطولة الكروية القارية لأول مرة بـ 24 منتخبا بدلا من 16 فريقا وطنيا.