إمكانية تدريس الأستاذ المحضّر للدكتوراه نصف الحجم الساعي
رخّصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للأساتذة المساعدين الذين يحضّرون لنيل شهادة الدكتوراه، إمكانية تكييف الحجم الساعي للتدريس ما بين 25 إلى 50 بالمائة، لمساعدتهم على إتمام أطروحاتهم في الآجال القانونية، مع وضع جملة من الشروط للاستفادة من هذا الترخيص.
وحسب قرار وزاري رقم 930 مؤرخ في 28 جويلية 2016، اطّلعت عليه “الشروق”، فإنّه بإمكان الأستاذ المساعد الذي يحضّر لنيل شهادة الدكتوراه الاستفادة من تخفيض الحجم الساعي المكلّف به قانونا أي تخفيض عدد ساعات التدريس للمحاضرات أو الأعمال التطبيقية أو التوجيهية، وذلك بمعدّل 25 بالمائة خلال السنة الأولى والثانية والثالثة بناء على طلب المعني الذي يودع نهاية كلّ سنة متبوعا بتقرير مفصّل حول مدى سير التحضير لأطروحة الدكتوراه ومشفوعا برأي الأستاذ المشرف.
أمّا في السنة الأخيرة التي تكون متوّجة بمناقشة الأطروحة بإمكان الأستاذ المساعد أن يستفيد من تخفيض في الحم الساعي المكلّف به إلى 50 بالمائة بناءا على طلب منه وأدّلة تثبت أنّه سيناقش خلال هذه الفترة، مع عدم إمكانية تجديد هذا الامتياز لسنة أخرى، مع منعه من ممارسة أيّ أعمال ثانوية سواء في الجامعة التي يعمل بها أو مؤسسات جامعية أخرى وعدم الترخيص له بذلك أي فيما يتعلّق بتدريس الساعات الإضافية، وذلك لضمان تفرّغه لإتمام أطروحة الدكتوراه ومناقشتها في الآجال القانونية.
ومعلوم، أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رخّصت بإيداع طلبات تكييف الحجم الساعي للأستاذ المساعد الذي يحضّر لنيل شهادة الدكتوراه، بإيداع طلبه بداية الموسم الجامعي حصريا هذا العام، على أن يكون التقليد المعمول به لاحقا نهاية كلّ سنة من أجل حسن تسيير الأعباء البيداغوجية من قبل المؤسسات.
مع الإشارة إلى أنّ قرارا وزاريا آخر، صدر مؤخّرا يشير إلى أنّ الأستاذ المساعد مكلّف بحجم ساعي قدره 9 ساعات أسبوعيا ما بين دروس أو أعمال تطبيقية أو موجّهة، فيما يكلّف الأستاذ والأستاذ المحاضر “ب” و”أ”، بحجم ساعي قدره 6 ساعات أسبوعيا، على تضمن هيئة التدريس ما معدّله 32 أسبوعا من مختلف النشاطات البيداغوجية خلال الموسم الجامعي.