إنشاء مناطق صناعية بالحدود الغربية لمواجهة التهريب
شكلت ظاهرة التهريب، في اللقاء الذي جمع وزير الداخلية نور الدين بدوي بممثلي المجتمع المدني بتلمسان، أهم النقاط التي أخذت حيزا كبيرا من النقاش الذي تناول العديد من القضايا، حيث استعرض نور الدين بدوي أهم التوجهات الجديدة التي من شأنها أن تساعد في كبح عجلة التهريب وتوقيف نزيف خيرات الوطن من ثروات طبيعية وغيرها نحو التراب المغربي، وذلك باستحداث مناطق صناعية بالحدود الغربية.
ومن شأن هذا الخيار استقطاب الشباب القاطن على الشريط الحدودي وإدماجه في الحياة المهنية، باعتبار أن من بين الأسباب التي تدفع الشباب إلى عالم التهريب هي البطالة وانعدام فرص العمل، الأمر الذي جعل مافيا التهريب والمخدرات تستغل الظروف الاجتماعية لأبناء الحدود الغربية وتحويلهم إلى جماعات دعم وإسناد وإلى مهربين .
المنظور الحكومي كشفت أن الحكومة وفق تصريحات وزير الداخلية ذاهبة نحو هذه المشاريع الاقتصادية والعمل على إنشاء مناطق صناعية تساهم في تفعيل الحركة التنموية بالجهات الحدودية في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وهو ما قد ينجر عنه اتخاذ قرارات في هذا الشأن بوسعها كبح نشاط مافيا المخدرات والتهريب والعمل على انكماش هذه الظاهرة لفائدة تنويع الاقتصاد الوطني .