-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنضمام التجمع الديمقراطي الشعبي للكتلة الوطنية الديمقراطية السورية

الشروق أونلاين
  • 3070
  • 2
إنضمام التجمع الديمقراطي الشعبي للكتلة الوطنية الديمقراطية السورية
ح.م

أعلن مؤخراً التجمع الديمقراطي الشعبي في سوريا عن انضمام أفراده جميعاً إلى الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية كأعضاء فيها، و التزامهم بخطها السياسي، ولائحتها الداخلية، وبرنامج عملها، وذلك بعد حوارات استمرت عدة أشهر، وعلى مدى أكثر من جولة، مع أعضاء قياديين في الكتلة، و بعد الاطلاع على الوثائق السياسية لها، ووجود أرضية مشتركة في البفكر و العمل، والتواجد في الخندق السياسي نفسه.

و جاء في بيان الانضمام للكتلة من قبل ممثلين عن التجمع الشعبي “سابقاً” إنّ الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية تيار سياسي عريض، يتجاوز الحالات الحزبية الضيقة، لإستيعاب مختلف الاتجاهات الفكرية ـ السياسية المؤمنة بالعمل المشترك وفقاً للرؤية السياسية والخطط والمهام البرنامجية ، تكريسا لإقامة النظام الديمقراطي التعددي، التداولي عبر إنهاض الدولة المدنية الديمقراطية و دولة الحق والعدالة والمساواة بين المواطنين على اختلاف مكوناتهم القومية والعرقية والدينية والمذهبية والسياسية، إناثاً وذكورا، وفقا لنصوص دستور عصري يقره الشعب في استفتاء عام، ومجلس نيابي سيد ينتخبه الشعب في انتخابات متكافئة، وقوانين ناظمة للحياة المجتمعية، تحدد الحقوق والواجبات، وفصل السلطات، وحرية الرأي والمعتقد والعمل ، والتحزب والقضاء، والصحافة، وهيئات المجتمع الأهلي والمدني.

بالإضافة إلى تعزيز وصيانة الوحدة الوطنية بمحاربة النزعات العصبوية القومية، والدينية والمذهبية التناحرية، ووحدة البلاد الجغرافية والسياسية والمجتمعية، وحماية قرارها الوطني المستقل، وبناء العلاقات مع الدول على قاعدة المصالح المشتركة، وبما يحمي السيادة الوطنية وإسقاط “النظام الاستبدادي الفئوي المجرم”بكافة رموزه ومرتكزاته وإقامة النظام الديمقراطي البديل. 

وجاء في البيان أيضا دعم المقاومة المسلحة التي اضطر إليها الشعب السوري لمواجهة نهج القمع والعنف والقتل والإبادة والتدمير، والعمل على توحيدها في إطار جامع يحدد مهامها، ومرجعيتها السياسية، بعيداً عن التدخل في الشأن السياسي، وعلى طريق إقامة جيش وطني مهمته حماية البلاد، وتحرير الأرض المحتلة، وعدم التدخل في الشؤون السياسية، وواجب تقديم كل الدعم ليكون جيشاً حديثاً احترافياً مقتدرا،والتمسك بعودة الجولان المحتل إلى الوطن السوري دون التفريط بشبر منه، واستخدام كافة الوسائل المتاحة التي تحقق ذلك، ودعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليل

    يقول المثل الجزائري راسوا فالطين وهو يقول اقين كلن عليهم ان يفكروا في الحل قبل التفكير في الجولان هذه الفوضى قدتتسبب في احتلال مناطق اخري من اسرائيل بذريعة شريط عازل داخل الاراضي السورية لتامين سكان اسرائيل واكيد ستجد عند الا رهابيين مايلبي رغبتها باطلاق عدة قذائف عل الجولان واسرائيل لن تفوت الفرصة للتوسع وعندئذ سنجد كل الدول الغربية لتي تساند الارهابيين حاليا مع سرائيل وعند طلوع النهار سنجد الدول العربية التي تساند الارهابيين قد فاتها القطار

  • مواطنة سورية

    سبحان الله ياشروق يوجد في سوريا تنظيمات معارضه محترمه ترفض العسكره وتدعم الحوار الوطني الذي هو المخرج الوحيد للمعارضين والمؤيدين معاً سوريا جريحه وكل من يدعي الدفاع عن شعبها بالسلاح فهو مجرم وأهم من ذلك هنالك من يموله من الخارج بالله عليكم كفى دعايات منمقه لكل من يبرر القتل لأي جهة انتمى