الجزائر
على خلفية فضائح اختلاس أموال زبائن بريد الجزائر

إنهاء مهام مدير العمليات المالية ومسؤولة “كناب” بسطيف

الشروق أونلاين
  • 3687
  • 0

أنهى المدير العام لبريد الجزائر، محند العيد محلول، مهام المدير الفرعي المكلف بالعمليات المالية على مستوى المديرية العامة، عابد. ع، والذي شغل سابقا منصب المدير المركزي الوطني للصكوك البريدية، وهذا على خلفية فضيحة اختلاس أكثر من ملياري سنتيم من حساب صيدلية بولاية سطيف.

 

وأفادت مصادر من المديرية العامة لبريد الجزائر لـ “الشروق” أن عملية إنهاء المهام لمدير العلميات المالية، صاحبها توقيف مديرة عمليات “كناب” على مستوى المديرية الجهوية لبريد الجزائر بسطيف المدعوة “ع. أسماء”، بسبب ذات الفضيحة، وهذا في انتظار استكمال باقي التحقيق الذي من الممكن أن يسقط عدة رؤوس في الأيام القليلة المقبلة.

وأشارت مصادر متطابقة لـ “الشروق” إلى أن إنهاء مدير العمليات المالية جاء بعد خلاف مع المدير العام حول تحويل عدد من الموظفين، حيث وصلت القضية إلى طريق مسدود دفعت بالمدعو “عابد. ع” إلى طلب التقاعد، في حين اعتبر محللو ذلك بمثابة إنهاء مهام على خلفية ما حدث بسطيف.

وعلمت “الشروق” كذلك أن المدير العام اقترح على خيثر مهدي، وهو مدير البريد الهجين، تولي منصب مدير العلميات المالية، لكن الأخير رفض المنصب، في حين تم تعيين آيت شيخ الذي هو مدير بالنيابة للعمليات المالية.

 

“الفايسبوك” يفضح ترقية المسؤولين والإطارات المتهمة والمتورطة في الفساد

وفي السياق نشر نشطاء بمؤسسة بريد الجزائر جملة من الفضائح الموثقة لمسؤولين وإطارات سامية بالمؤسسة، على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، مهددين بتصعيد الاحتجاج إذا لم تتدخل وزيرة القطاع لاتخاذ إجراءات لحماية المؤسسة، كون هؤلاء المسؤولين لم يتم عزلهم بل بالعكس تمت ترقيتهم في السلم الهرمي للمسؤوليات لبريد الجزائر.

وفي السياق، نشرت وثيقة هي عبارة عن مراسلة تحمل خاتم السرية ممضاة من طرف المدير الولائي لوزارة البريد والمواصلات لولاية الجزائر، السيد محمد. ج، بتاريخ: 09 أفريل 2001 موجهة إلى وزير القطاع آنذاك، يؤكد فيها بأن مصالحه قد استكملت التحقيق فيما يخص تحويل وسرقة أرباح محلات الهاتف العمومي “الطاكسيفون” بناحية بلدية القبة وبلديات أخرى بالعاصمة، وأنه قد تم منح تقرير التحقيق إلى مصالح الدرك الوطني.

لكن غير العادي في القضية هو أنه من بين الأسماء الأربعة التي تم توقيفها نظرا إلى تورطها في القضية حينها، يوجد قابض بريد اسمه “ب. ي. ط”، وهو يشغل الآن منصب مدير مركزي بالمديرية العامة لبريد الجزائر بباب الزوار، وهو ما استنكره العمال، معتبرين ذلك ترقية لمن أخذ أموالهم بالأمس.

وحملت الوثائق المسربة كذلك جانبا من ذات التقرير بخصوص مدير الوسائل العامة بالمديرية العامة، م. ك، المتهم باختلاس 160 مليون عندما كان قابضا على مستوى مكتب بريد تيزي وزو بالقباضة الرئيسية للولاية. وهذا وفقا لوثيقة عبارة عن تقرير لمفتشية المراقبة حمل رقم 175/2013.

وعرجت الوثائق المسربة على المدعو “ع. ع”، وهو مدير مركزي بالمديرية العامة، رغم أنه متهم بتحويل أموال من حسابات شركات وصيادلة في قضية ملياري سنتيم المختلسة مؤخرا ببريد ولاية سطيف.

 

مقالات ذات صلة