-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصالح الأمن تعلن الطوارئ.. والنازحون تحت "الحجر الصحّي"

“إيبولا” و”كورونا” يطرقان أبواب الجزائر

الشروق أونلاين
  • 9965
  • 24
“إيبولا” و”كورونا” يطرقان أبواب الجزائر
الأرشيف

لم يعد يفصلنا عن وباء فيروس إيبولا، إلا بضع كيلومترات، وربما بضعة أيام، لا شيء يوحي أن الخوف من هذا القاتل الصامت، قد بلغ الحناجر، فإذا كان السويديون والدانماركيون وحتى سكان القطب الجنوبي المتجمد قد أخذوا احتياطاتهم في مختلف المطارات والموانئ ومحتشدات المهاجرين، فكيف هو الحال عندنا، خاصة في جنوب مفتوح على مصراعيه، على كل الوافدين من شرق إفريقيا وأيضا من غربها، لم يتعد الوضع عندنا أكثر من أيام دراسية وندوات تحسيسية في الوقت الذي لا ينتظر هذا الفيروس سوى فرصة صغيرة لأجل أن يدخل، ليبيد من دون رحمة.. آخر المآسي حدثت في مالي عندما تمكن الفيروس من ممرضة محصنة فهلكت، وقرعت أكبر جرس على مستوى حدودنا الجنوبية، موت مالية من المفروض أن يحيي الهمم لأجل أن يعيش الجزائريون في منآى عن هذا الفيروس الذي أباد قرى عن آخرها في سيراليون وغيرها من بلاد غرب إفريقيا.

 كشف، البروفيسور عبد المجيد لشهب، رئيس مصلحة الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي بسطيف، أن الجزائر ليست في منآى عن أمراض إيبولا وكورونا، إذا لم يتم اتخاذ كل الاحتياطات الضرورية واللازمة لمنع انتقاله.

أكد لشهب في مداخلته خلال أشغال اليوم الدراسي التكويني حول الأمراض حديثة الظهور، الذي احتضنته  المؤسسة الإستشفائية المتخصصة في إعادة التأهيل الوظيفي والحركي براس الماء في سطيف، أن اكتشاف حالتين مؤكدتين لهذا الوباء القاتل في دولة مالي الحدودية يعتبر بمثابة تهديد لانتقال الفيروس إلى الجزائر، خاصة في ظل نزوح عدد كبير من اللاجئين الماليين وتسلل الأفارقة بطرق غير شرعية عبر الحدود إلى الجنوب الجزائري وانتقالهم إلى العديد من ولايات الجزائر دون مراقبة. من جهتها البروفيسور أويحيى آمال، تطرقت بإسهاب إلى طرق انتقال هذا الفيروس الخطير جدا من الحيوان إلى الإنسان عن طريق الإفرازات البيولوجية كالعرق واللعاب وغيرهما، مشيرة أن خطورة هذا الفيروس تكمن بالدرجة الأولى في سرعة انتشاره وتكاثره في الدم وتسببه للمصاب بحمى معدية وأعراض أخرى مشابهة لحالات الأنفلونزا كالصداع والغثيان، ثم الوفاة   بنسبة 90 بالمائة، وأكدت على خطورته بعد أن قدمت في مداخلتها الطرق الكفيلة بالوقاية منه، وكيف يمكن للطبيب المعالج أن يتعرف على أعراض هذا المرض من أجل الإعلان عن أي حالة مشتبه فيها.

المناسبة كانت فرصة للأخصائيين لتقديم إحصائيات حول هذا المرض الخطير منذ تفشيه أول مرة بغرب إفريقيا إلى غاية نهاية شهر أكتوبر المنقضي، والتي بلغت 13567 حالة مؤكدة بـ5 دول إفريقية على غرار غينيا ونيجيريا والسنغال خلفت 4951 حالة وفاة، أرقام جعلت المحاضرين يدقون ناقوس الخطر، ملحين على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة في أسرع الآجال، للحد من إمكانية انتقال فيروس إيبولا إلى الجزائر في ظل وصول الوباء إلى مالي المجاورة.

 

وضعت النازحين الأفارقة تحت المراقبة الأمنية والصّحية

الشرطة تستنفر وحداتها لمواجهةإلإيبولا

 استنفرت مديرية أمن ولاية بشار هذه الأيام،   وحداتها،  لوضع المهاجرين والنازحين الأفارقة إلى تراب الولاية، تحت المراقبة الأمنية والطبية كإجراء احترازي لمواجهة أي دخول محتمل لوباءإيبولاالقاتل، لاسيما بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات في بعض دول الساحل الإفريقي على غرار دولة مالي التي    تربطها بالجزائر حدود مشتركة من الجهة الجنوبية الغربية.

علمتالشروقمن مصادر مؤكّدة، أن مخططا أمنيا وقائيا تم تسطيره لهذا الغرض بإخضاع النازحين والمهاجرين الأفارقة الشرعيين وغير الشرعيين المتواجدين عبر تراب الولاية إلى تحاليل وفحوصات طبية دقيقة، على اعتبار أن  معظم هؤلاء، لاسيما الحاملين لجنسيات مالية ونيجيرية  وهم الجنسيات الإفريقية الأكثر تواجدا بالولاية، قد يحملون معهم بعض الأمراض على غرارالملارياوالسيدا، والتي يطلق عليها أمراض الفقر والمجاعة التي ينقلونها من بلدانهم  التي تعيش تحت رحمة الحروب الأهلية والمجاعات. ويشمل مخطط الوقاية أيضا التصدي للجرائم، التي قد يرتكبها هؤلاء كالنصب والاحتيال والشعوذة والتزوير واستهلاك المخدرات وترويجها عن طريق تسجيل هؤلاء الأفارقة لدى  جميع مراكز الشرطة والدرك الوطني ومعرفة أماكن عملهم  كورشات البناء والفلاحة، إلى جانب تحديد أماكن إقامتهم وعدد أفراد كل عائلة.

 وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن حالات طوارئ في كل  المستشفيات، حيث وضعت خلية للمتابعة لأجل الإبلاغ عن تسجيل أية حالة قد يشتبه في إصابتها   بالوباء مع وضع  وتجهيز جناح خاص ومعزول في كل مستشفيات الوطن  تحسبا لأي حالة طارئة، كما تعمل المصالح الصحية بالولاية  مع أجهزة الأمن  في الوقوف على مراقبة أي إفريقي يتم إحضاره إلى المستشفى حتى ولو كان لفحص روتيني.

 وجاءت تحركات مصالح الأمن بتسطير هذا البرنامج الوقائي الأمني، بعد ما قام أعيان وممثلو المجتمع المدني في عاصمة الولاية بدق ناقوس الخطر، إثر تسجيل عدة حالات إصابة بوباء إيبولا القاتل في العديد من الدول الإفريقية المجاورة، والإعلان عن عشرات الوفيات بسبب الفيروس في عدد من دول الساحل الإفريقي المجاورة لتراب الولاية، والتي أضحت تعيش حروبا طاحنة مما أجبر العديد من الأفارقة  إلى الهجرة نحو دول الجوار.

 وتبرز المعطيات الميدانية التي رصدتهاالشروق، أن العديد من الشوارع وأحياء عاصمة الجنوب الغربي بشار،  أضحت تعرف غزوا غير مسبوق من طرف المهاجرين  الأفارقة من مختلف الأعمار والجنسيات منهم شباب ونساء،  وحتى الأطفال جاءوا من عدة دول افريقية كمالي والنيجر  والصومال وتشاد وكينيا وإريتيريا وليبيريا وغيرها.

 

البرنامج سيشمل أيضا أعوان الأمن والحماية المدنية

تكوين أطباء بمستشفى وهران لمواجهةإلإيبولاوكورونا

نظم، أول أمس، المركز الاستشفائي الجامعي بحي بلاطو في وهران بمعية جمعية أيادي الشفاء، يوما تحسيسيا وتكوينيا للأطباء لمواجهة   فيروسيكوروناوإيبولاالقاتلين، خوفا من تسجيل أي حالة مستقبلا.

تلقى 100 طبيب تكوينا حول كيفية التعامل مع المصاب بالمرض المعدي، وطريقة تفادي تنقل العدوى إليه وللغير، بإعتبار، أن الطبيب هو الشخص الأول المعرض للإصابة بفيروسكوروناوإيبولا، نتيجة التعامل مع المرضى. فإن الأطراف المنظمة قررت التعريف بالعدوى من كل النواحي، للتعامل معها وتجنب الإصابة، إذ يتوجب على الطبيب ارتداء لباس خاص كبدلة واقية تغطي كامل جسمه أثناء معالجة المصابين، قبل عزل المريض في غرفة خاصة.

وأكد، مسؤول الإعلام على مستوى المستشفى الجامعي، أن هناك برامج مستقبلية مماثلة للتحسيس والتكوين ضد هذه الأوبئة الخطيرة، خاصة لمختلف عناصر القوة العمومية والحماية المدنية، لأجل تعليمهم كيفية التعامل مع العدوى في حال الاصطدام مع أي حالة.

وعن فيروس إيبولا، قال محدثنا أنه لحد كتابة هذه الأسطر، تم تسجيل حالات إصابة بهذا الفيروس تعد على الأصابع على مستوى قارة إفريقيا منها غينيا، ليبيريا، سيراليون، ماليوتم إحتواءه في العديد منها، دون الجزائر التي لم تسجل أي إصابة، لكن الحيطة فرضت إتخاذ إجراءات وقائية، عن طريق تنظيم أيام تحسيسة لكافة الأطراف المعنية بالفيروس القاتل.

فيما يخص  وباءكورونا، الذي سبق وأن سجل المستشفى الجامعي بوهران، حالتين قادمتين من العمرة قبل شهرين، فقد تم احتواء الوضع في الوقت المناسب والتحكم في سير المعالجة، ومع هذا يبقى داء خطيرا يتنقل عن طريق التنفس.


بعد أن تحول تواجدهم في الجزائر إلى ظاهرة

تحضيرات ميدانية لترحيل الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية

باشرت خلال الأيام الأخيرة مصالح ولايتي ايليزي وتمنراست، من خلال مديريات الإدارة المحلية التابعة لها، عمليات تحضير تتضمن ترميمات لمركزي العبور المتواجدين بالولايتين والخاصين باستقبال وايواء الرعايا الأجانب المقيمين بطريقة غير شرعية على مستوى الولايتين وكذا تجهيزهما.

وحسب مصادر عليمة، فقد تقرر عودة السلطات العمومية قريبا، إلى تفعيل اجراءات الترحيل للرعايا الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية على مستوى التراب الجزائري وولايات الجنوب على وجه الخصوص، حيث تخص العملية  في مرحلة أولى الأفارقة القادمين من النيجر. وكان الإجراء ساريا قبل اكثر من عامين قبل ان تُقدم السلطات العمومية على تعليقه، لأسباب وصفت بالإنسانية تتعلق بالظروف التي تعرفها دول الجوار الإفريقي، وتأتي التحضيرات الجارية، والمفترض ان تخص ايضا وسائل النقل المخصصة للعملية، بعد تفاقم ظاهرة التواجد الكثيف للأفارقة في أغلب ولايات الجنوب، وتسبب ذلك في تقدم موجات من المهاجرين الأفارقة إلى غاية المدن الشمالية، والذين أصبحوا يشكلون مصدر خطر، منذرين بمشاكل اجتماعية وصحية في ظل غياب اطار واضح للتكفل بهؤلاء الرعايا، ما أثار مخاوف من تحول الأعداد الهائلة من الأفارقة المتوجدين على التراب الجزائري، إلى مشكل يستعصي حله لاحقا.

وتأتي الإجراءات الجاري اتخاذها على مستوى الولايات الجنوبية، خاصة ايليزي وتمنراست وأدرار، تبعا لما اعلن عنه وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، قبل ايام، عن إجراءات اتخذتها الوزارة لتسهيل عودة الرعايا النيجريين المتواجدين في الجزائر إلى بلادهم، وجاء ذلك بعد لقاء جمعه بوزير الداخلية والأمن العمومي والشؤون الدينية النيجري، صودو حاسوني، اين كشف عنتحضير كل التدابير والإجراءات والشروط لعودة بعض النيجريين المتواجدين بالجزائر بطريقة غير شرعية إلى بلادهم وذلك بطلب من الحكومة النيجرية، وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت تدفق عشرات المهاجرين الأفارقة من دول الساحل نحو الجزائر خصوصا من مالي والنيجر بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في هذه البلدان، بينما أفرز هذا الوضع في العديد من الحالات، تورط شبكات معظمها من مالي والنيجر ودول افريقية اخرى في تزوير جوازات السفر، والعملة، وحتى ترويج المهلوسات، وتأشيرات دخول للتراب الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • ماري

    تقولون المغرب خاف من الهزيمة من فريقكم لذلك تخلى عن الكان وليس
    بسبب ايبولا ارى اانكم اشد خوفا وهلعا منا فهل حلال عليكم وحرام علينا
    المهم الله يحفظنا جميعا من هذا المرض الفتاك

  • kh yahya

    لهذا السبب طلب المغرب التاجيل فمالي سجلت4 حالات اذن المرض في تزايد وهو قريب من الدول المغاربية سؤالي اين هو التنسيق والاستعداد لهذا الوباء في السابق كان التنسيق بين هذه الدول في ما يخص محاربة الجراد اما اليوم فنحن مجتهدين في محاربة بعضنا البعض وحفر الحفر وافتعال القلاقل كفا كفا كفا ارحمونا ارحمونا ارحمونا =جيران-عروبة-كفاح مشترك-لغة واحدة-مصير واحد-عادات و تقاليد-نسايب كل هذا ضرب في 0 يا للاسف راحوا ناس ازمان املي كانت النية والصدق وليوم نسينا كل شيء...

  • هشام

    اللهم احفض بلدكم وجميع بلاد المسلمين فبعض المسؤولين في بلداننا هم في واد وشعوبهم في واد

  • ALIK

    إيبولا" و"كورونا" يطرقان أبواب الجزائر ؟ لا تفتحوا الابواب و حصنوها حتى يرجعان

  • noureddine

    Il faut pas laisser les afri venirent chez nous..fermer les frontiers est qui sont dejas en algerie il faut les expulser tous...hamna yakfina.

  • kamal

    علاش نتما خايفين سبحان الله

  • اصيل

    ..........اين بن حبيلس ولغة حقوق الانسان لصدعتنا بها............
    ..........تبلي الشعب ولبلاد من اجل حرية الافريقي
    ........في العيش والتنقل من مكان الى مكان..........
    .......هي سبب انتشار الافارقة...............
    .وهي السبب في دخول ايبولا والامراض الغريبة في الجزائر..

  • kamal

    راكم خايفين

  • safia lina

    أتمنى من المناصرين الجزائرين أن لا يذهبوا إلى غينيا تجنبا للعدوة هناك

  • شعبي

    الغريب الى الرقم7 أنه ادا اجتاح هدا المرض الجزائر فانه سيجتاح المخرب لا محالا وعليه يجب أن تعلم يا مخربي أنه الجزائر تعمل على ان لا يصلك هدا الوباء

  • عماد

    كان ينبغي معارضة قكرة عيسى حياتو فكرة اجراء كان 2015 في غينيا الإستوائية ....مادام ان امير قطر قد رحب بفكرة استقبالها ....و هذا لاسباب عديدة و منها عزوف الأنصار الذهاب الى هناك خوفا من المرض + البعد الجغرافي+.....

  • مراقب من بعيد

    يا رجل لمن تقراء زابورك ؟ هل لبشر مخه لا يعمل أم لمن لا يرى أبعد من أنفه ؛إن الغباء وراثي وهو نعمة تجعل الكائن يعيش مزهواً في محيط تتقادفه الدئاب ؛في عالم خطير لا مكان فيه للضعيف والغبي ؛تقول له أطرد علينا هؤلاء الزنوج إنهم خطر وبائي وسم بيولوجي يهدد حتى وجود الشعب ويستعملهم اليهود لقتل الشعوب عن طريق الإختلاط يقولك يا أخي سيدنا بلال وأحنا بشر وكلنا من تراب وأنت عنصري ؛يا الله الأن أخرجهم من هنا وأمنع غيرهم من الدخول ؛الله يرحمكم ويكثر خيركم يا جنرالات وجنود الجيش لولاكم لتحولت الجزائر لكومة من

  • amar

    البلاد يدخلو ليها تقول كوري او جاي تقول لي الامن تعلن حالت الطوارء على ايبولة و كورونا شكون خلاهم يدخلو عس مليح الحدود ما يجي لا ايبولة لا كورونة

  • عبد الرحمن سرحان

    يجب منع النازحين الأفارقة بكل حزم وعزم لتجنب انتقال العدوى وإنها لآتية لا ريب فيها وستكون الكارثة. إن الماليين والنيجريين والسوريين الغجر وغيرهم قد اكتسحوا المدن الداخلية والساحلية وحتى الصحراوية وإنهم في كل مكان، تراهم السلطان عن قرب يتسولون ويبيعون بأبنائهم الصغار في وسط الطرقات في حالات خطيرة ولا يزجرونهم ولا ينهونهم، إنهم مُدللون. ونراهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء على الأرصفة. ما هذا الكرنفال؟ لماذا فتحت الحدود على مصراعيها ولسان حالها اذهبوا إلى المواطنين فإنه لا يُظلم عندهم أحد.

  • houssam canada

    bonne appetite algerie

  • Algerie

    نزوح الافارقة الى الجزائر هو استعمار جديد لبلادنا من طرف هؤلاء باسم الانسانية، خاصة و نحن الجزائريون معروفون بسداجتنا و رايتنا القصيرة للامور.

  • بدون اسم

    ياك قلتم بان ماكان لا ابولا ولاهم يحزنون. درك وليتو خيفين منو. الله اعطينا صحة وجهكم....

  • عبد اللطيف

    غريب .. أين تعليقات الجزائريين عن هذا التحليل المنطقي ؟ أو حلال عليكم وحرام علينا .. أكرر هذا السطر الذي جاء في المقال .. (( لا شيء يوحي أن الخوف من هذا القاتل الصامت، قد بلغ الحناجر، فإذا كان السويديون والدانماركيون وحتى سكان القطب الجنوبي المتجمد قد أخذوا احتياطاتهم ))

  • ahmed

    اشكرك علا تفكيرك واخذك الحذر والغيرة علا الوطن لكن هم لا يفكيرونا الى في بوطنهم واذ اقتض الامر هم لهم الجاوازات الحمر ويهربون من الفاروز ونحن نموت لايهم .......الله يهدينا الى الخير ويهدهم معن ( مازل كي نصل الى تلك الثقفة)

  • وليد

    العالم في حرب عالمية ثالثة والشعب لايعلم....نعم هده هي الحقيقة...

  • حميد

    ارجوا ان تضغط الجزائر من اجل تاجيل الكان. ايبولا وباء خطير وقد وصل الى مالي وهناك تقارير عن حالتين في موريتانيا. فتصوروا ان يختلط عشرات الالاف من المشجعين من الدول الافريقية وجزائريين ايضا ثم يعودون الى بلدانهم. ستكون كارثة. حياتو همه الوحيد عمولات الاشهار واموال البث التلفزي لا غير.

  • o.h

    Ce mal terrifiant menace en réalité tous les pays du maghreb qui risquent d étre surpris a tout moment.Les marocains et les algériens doivent faire preuve de retenue et de sagesse en évitant les insultes et les commentaires indécents et blessants car les habitants du maghreb constituent en réalité un seul peuplle mais nous sommes séparés par des frontiéres artificielles crées par le colonialiste qui s est acharné sur l algérie notamment.S incérement je dis bon courage pour LES VERTS

  • غدنفر

    كل هذه القيامة لماذا ؟؟ الأبولا مرض سهل مراقبته والقضاء عليه ولا يشكل خطر على المغرب عفوا الجزائر ، نتمنى رحلة موفقة للمتخب الجزئري والفوز باكأس وكذلك الجماهير الخضراء في ضيافة الإبولا عفوا غينيا الإستوائية ، في آمان الله

  • mohamed

    Je vous comprends plus, hier vous dites que c'est des excuses et la vous avez peur.