تداعيات قضية مقتل التلميذة هاجر بخنشلة
إيداع الشقيقين الحبس ومواصلة التحقيق مع بقية الأطراف
وإذا هاجر سئلت بأي ذنب قتلت ؟
بتهمة جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد، المتبوع بجناية الاحتجاز والتعذيب في حق قاصر، أمر في ساعة متأخرة من، مساء أول أمس الأربعاء، قاضي التحقيق لدى الغرفة الأولى بمحكمة خنشلة الابتدائية، بايداع شابين من عائلة واحدة، شقيقين يبلغان من العمر 24 و29 سنة من العمر، رهن الحبس المؤقت، في انتظار استكمال التحريات لاحقا، مع بقية الأطراف الأربعة، سيدتين وشابين، حول تهمة التستر وعدم التبليغ عن جناية، وذلك بعد أن تم تقديمهم من طرف مصالح الشرطة بخنشلة امام وكيل الجمهورية، على خلفية حادثة العثور على التلميذة، هاجر جبايلي 14 سنة، جثة هامدة فوق سطح منزل عائلي، يقع بحي الاوراس بالقرب من مقر اقامة الضحية، بعد اختفائها منذ ثاني يوم عيد الأضحى.
- القضية كما أشارت اليه الشروق اليومي في عدد، أمس، بعد انفرادها بنقل تفاصيل الجريمة الشنعاء إلى تحقيق أمني، كان قد باشره رجال الشرطة بعد تلقيها لبلاغ تقدمت به عائلة الضحية، بخصوص اختفاء غامض وغير معتاد للطفلة هاجر، حيث سارعت المصالح إلى تكثيف البحث، بعد أن تم مداهمة وتفتيش أزيد من 60 منزلا، إلى جانب الاستماع واستنطاق 150 شخص من الجنسين، قبل أن تتلقى بعد أسبوعين إشارة تتعلق بوجود جثة هامدة فوق سطح منزل اتضحت بعدها، أنها للطفلة هاجر، لتتمكن وحدات الشرطة من تحديد هوية الفاعلين الرئيسين، مباشرة بعد تعقب آثار الدماء والعثور على دلائل للجريمة، انطلاقا من نصف قطعة القماش المستعملة في تلفيف الجثة، إلى جانب ملابس المتهمين الملطخة بالدماء، وهي الأمور التي جعلت المتهمين يسارعون بالاعتراف، في الوقت الذي كشفت التحريات إلى تورط أربعة أشخاص آخرين، من خلال التستر وعدم التبليغ.