الجزائر
الدبلوماسية الجزائرية تعمل دون مكبر صوت.. لعمامرة:

“إيران لم تطلب من الجزائر وساطة لحل الأزمة اليمنية”

الشروق أونلاين
  • 44
  • 0
ح.م
رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، إن الدبلوماسية الجزائرية تعتمد على خدمة الغير والتضامن من دون استعمال دبلوماسية مكبر الصوت”.

واتهم أطرافا داخلية وخارجية بتأجيج الصراع في ليبيا. ونفى أن تكون إيران قد تقدمت بطلب إلى الجزائر للقيام بوساطة في الأزمة اليمنية   .

أبدى لعمامرة “ارتياحا” لأداء الدبلوماسي الجزائري في حل المشكلات سواء في القارة الإفريقية أم على الصعيد العربي. وقال في حوار مع قناة “فرانس 24” بث أول أمس: “الدبلوماسية الجزائرية معروفة بأنها قائمة على “مبدإ خدمة الغير والتضامن من دون استعمال دبلوماسية مكبر الصوت”، مشددا على أن “الجزائر موجودة على كل الجبهات وتساهم بمساهمات نوعية لا يستهان بها لحل كل هذه الأزمات” التي يشهدها العالم اليوم.

وأضاف أن “الجزائر تعمل وتساهم في أكثر من مكان من دون الحاجة إلى الاحتفاء على أساس أننا قمنا بجهود تجاه دولة ما”. وذلك لأن “الجزائر تقدم هذا من منطلق أنه في مصلحتها أن يستتب الأمن في المحيط الإفريقي وفي السياق العربي والمتوسطي“.

وفي رده على سؤال يتعلق بالأزمة الليبية، والتوقيع الذي تم التوصل إليه بين المؤتمر الوطني العام وبرلمان طبرق، أفاد لعمامرة: “نحن بادرنا وشجعنا وباركنا، هنالك مناهج تختلف في العمل الدبلوماسي”، لكنه اتهم أطرافا داخلية وخارجية بإطالة عمر الأزمة الليبية وصب الزيت على النار.

وقدم ملامح عامة عن الأطراف المتهمة، ففي الداخل حصرها في الجماعات الإرهابية.

ومعروف أن الجزائر تعتبر 3 تنظيمات في ليبيا تنظيمات إرهابية وهي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة، وتبرئ فجر ليبيا من تهمة الإرهاب عكس عدد من العواصم العربية، ولم يشر الوزير إلى الطرف الخارجي، واكتفى يقول عنه: “في الخارج كانت هنالك أطراف لم ترد التهدئة، أو أن تسترجع ليبيا سيادتها، وأن يصل الفرقاء إلى اتفاق“.

وحول الأزمة السورية، قال لعمامرة إن الجزائر ترحب وتشجع كل ما من شأنه أن يغلب الحل التفاوضي، مشيرا إلى أن الجزائر ومنذ البداية أكدت على ضرورة تغليب النوايا الحسنة.

مقالات ذات صلة