إيطاليا ترحل 150 “حرّاق” جزائري من جزيرة سردينيا
قال مصدر من الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنّ إيطاليا سترحّل إلى الجزائر 150 شخصا هاجروا بطريقة سرية إلى أراضيها، ويتعلّق الأمر بمهاجرين سريين التحقوا بجزيرة سردينيا عن طريق القوارب الصغيرة.
أكد الأمين الوطني للرابطة المكلف بالجالية والعلاقات الخارجية، محمود جنان أنّ السلطات الإيطالية قررت ترحيل 150 حراقا دخلوا الأراضي الإيطالية عن طريق جزيرة سردينيا في الأسابيع القليلة الماضية، حيث من المنتظر أن يصلوا اليوم إلى مطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة، علما أنّ كثيرا منهم ينحدرون من الجهة الشرقية.
وفي ذات السياق، ما تزال الرابطة تواصل جهودها المتعلقة بالمساعدة على عودة 50 مهاجرا سريا يقبعون في مركز مباحث جوازات السفر في مدينة زوارة الليبية، حيث أسفرت الاتصالات التي قامت بها عن تحرك وزارة الخارجية والسفارة الجزائرية في ليبيا التي أكدت للرابطة سعيها إلى تجميع “الحراقة” في تونس تمهيدا إلى إعادتهم للجزائر، إذ تستعد الرابطة لإرسال أحد أعضائها للالتقاء بالمرحلين.
مع العلم أنّ أربعة منهم ينحدرون من أم البواقي وقد أبلغت عائلاتهم عن أسمائهم فيما شخص أخر عرفت هويته من ولاية قسنطينة، وينحدر الآخرون من ولايات عنابة، سكيكدة، باتنة وبعض ولايات الوسط. وقد انتهى بهم المطاف في المركز الليبي بعد محاولتهم الهجرة السرية عبر البحر مع شبكات مهربي البشر انطلاقا من شاطئ صبراتة وهم محتجزون منذ ثلاثة أشهر.
وقد أكدت الرابطة،أنّ الخارجية أخطرتها بتواصل إجراءات تعريف الحراقة الموقوفين لاستصدار جوازات سفر لهم لكونهم لا يحوزون على أي وثائق لتعريف هويتهم.