إيقاف مسؤولين من الفيفا بتهم الفساد
قالت السلطات السويسرية إن الأمن المحلي اعتقل، الخميس، إثنين آخرين من مسؤولي الفيفا يشتبه في حصولهما على رشى بملايين الدولارات.
وأوضحت وزارة العدل السويسرية أن المسؤولين الإثنين – اللذين لم تكشف عن هويتهما – قيد الإحتجاز حاليا بناء على مذكرة اعتقال قدّمتها وزارة العدل الامريكية. وأضافت في بيان لها: “أنهما قيد الإعتقال حاليا تمهيدا لتسليمهما”.
وتابعت تقول: “بناء على طلب الاعتقال الامريكي يشتبه في حصولهما على رشى بملايين الدولارات”.
وكانت لجنة القيم في الفيفا أوقفت مسؤولين مؤقتا إلى حين الإنتهاء من التحقيقات.
وقالت وزارة العدل السويسرية “يشتبه في حصول المسؤولين البارزين في الفيفا على أموال مقابل بيع حقوق تسويق خاصة لمسابقات كروية في أمريكا الجنوبية، إضافة إلى مباريات في تصفيات كأس العالم”.
وتابعت “بناء على مذكرة الإعتقال فإن بعض المخالفات تم الإتفاق عليها وتنفيذها في الولايات المتحدة. كما تم الحصول على مدفوعات عبر بنوك أمريكية”.
وقال شاهد عيان إن فندق “بور أولاك” في مدينة زوريخ السويسرية – الذي شهد مداهمات عند الفجر في ماي الماضي بعد صدور لائحة اتهام أمريكية ضد مسؤولين – أغلق بواباته بعدما داهم 4 أشخاص يعتقد أنهم من الشرطة في زي مدني المكان قبل الساعة السادسة من صباح الخميس (بالتوقيت الجزائري). وداهمت مجموعة أخرى من الشرطة المكان من البوابة الخلفية وغادرته بعد نحو نصف ساعة. وبعد ذلك بوقت قصير شوهدت سيارتان بنوافذ معتّمة تغادران الفندق. ولم يستطع الصحفيون تحديد من كان بداخلهما.
ويستخدم مسؤولو الفيفا بشكل منتظم هذا الفندق وغيره في المدينة لعقد اجتماعات اللجنة التنفيذية.
وقالت الفيفا – التي يتخذ من زوريخ مقرا لها – إنها على علم بهذه الإعتقالات.
وأوضحت في بيان لها “الفيفا على علم بالإجراءات التي اتخذتها وزارة العدل الأمريكية، الخميس. سيواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم تعاونه الكامل مع التحقيقات الأمريكية وبما يسمح به القانون السويسري وكذلك مع التحقيقات التي يجريها مكتب النائب العام السويسري”.
وفي سياق ذي صلة، فتحت لجنة القيم بالفيفا تحقيقا رسميا مع ماركو بولو دال نيرو رئيس الإتحاد البرازيلي لكرة القدم. بعد أن بدأت الإجراءات في الـ 23 من نوفمبر الماضي.
واستقال دال نيرو من منصبه في اللجنة التنفيذية للفيفا بتاريخ الـ 26 من نوفمبر الماضي.