-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الهداف الأسبق الهادي خليلي يروي مغامراته لـ"الشروق":

مارست الكرة والملاكمة معا ولهذا السبب عاقبني بومدين

صالح سعودي
  • 993
  • 0
مارست الكرة والملاكمة معا ولهذا السبب عاقبني بومدين

يؤكد اللاعب الأسبق والهداف التاريخي لعدة أندية جزائرية، الهادي خليلي، أن المنتخب الوطني قادر على قول كلمته في نهائيات كأس العالم، مبديا تفاؤله بإمكانية الظهور بوجه مشرف يسمح بتحقيق نتائج تشرف الكرة الجزائرية، خاصة في ظل توفر التعداد على لاعبين بارزين بقيادة رياض محرز ومدرب محترف بقيمة بيتكوفيتش.

يعد الهادي خليلي من اللاعبين البارزين الذين تركوا بصمتهم بشكل لافت في تاريخ الكرة الجزائرية، فعلاوة على حمله ألوان 13 فريقا في المجموع، وترك فيها بصمه كلاعب بارز وهداف فعال، فقد اعتزل الميادين وعمه 46 سنة، حيث توج ذلك بـ3 ألقاب، منها البطولة الوطنية مع غالي معسكر وكأس الجزائر مع مولودية وهران، وكذلك كأس الجزائر العسكرية، ناهيك عن مساهمته في صعود عدة أندية مثل اتحاد الجزائر ونصر حسين داي واتحاد حجوط وغيرها من الأندية، في الوقت الذي ترك بصمته في عدة فرق تألقت في القسم الأول، على غرار غالي معسكر وسريع غليزان ومولودية وهران، كما كان مرشحا لحمل ألوان أندية عريقة في حظيرة الكبار، في صورة مولودية الجزائر وشبيبة القبائل التي تدرب معها بطلب من المدرب خالف قبل أن يتعذر ذلك بسبب وثيقة التسريح.

اعتزلت في سن 46 ونلت 3 ألقاب وطنية وتألقت مع 13 فريقا

يجمع أغلب المتتبعين على المسار الاستثنائي والنوعي للاعب والهداف الأسبق الهادي خليلي الذي ترك بصمته بشكل لافت في الملاعب الجزائرية، خاصة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، من خلال حسه التهديفي وإمكاناته الفنية والبدنية العالية، ناهيك عن مشواره الرياضي الذي جمع في البداية بين ممارسة كرة القدم والملاكمة، ناهيك عن اعتزاله في سن متقدمة (46 سنة). وقد كشف الهادي خليلي الكثير من مغامراته خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، علما أن الهادي خليلي كان قد عانى مؤخرا من أزمة قلبية جعلته يواجه متاعب صحية، إلا أن وقفة الطاقم الطبي مكنه من استعادة عافيته. وبخصوص علاقته مع الكرة والملاكمة في نفس الوقت، قد أكد الهادي خليلي أن والده كان ملاكما سباقا، وهو الأمر الذي حفزه على اختيار هذه الرياضة في مستهل مشواره، خاصة وأن مدينة الحراش التي عاش وترعرع فيها معروفة بهذا النوع من الرياضة وكذلك كرة القدم، وهو الأمر الذي جعله يراهن على البروز في مجالين مختلفين، وهو الأمر الذي تحقق له في المستوى العالي، بحكم أنه كان بطل الجزائر في رياضة الملاكمة، مثلما برز في المستوى العالي في كرة القدم، بدليل تلقيه الدعوة لحضور تربص مع المنتخب الوطني، حدث ذلك حسب قوله في توقيت واحد، وهو الأمر الذي جعله يختار الحضور مع المنتخب الوطني للملاكمة تزامنا مع العاب البحر الأبيض المتورطة منتصف السبعينيات، ما جعله يتعرض لعقوبة الإيقاف مدى الحياة في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، وتمت هذه العقوبة بحجة رفضه دعوة تمثيل الألوان الوطنية، أن المسيرين القائمين عليه أوضحوا للفاف والوزارة أن الهادي خليلي كان متواجدا مع المنتخب الوطني للملاكمة، ما جعل الجهات المعنية تسحب هذه العقوبة، في الوقت الذي تفرغ لاحقا لرياضة كرة القدم التي مكنته من البروز لسنوات طويلة في المستوى العالي، خاصة بعد أن خاض تجربة نوعية في الغرب الجزائري، والبداية مع غالي معسكر الذي نال معه لقب البطولة منتصف الثمانينيات مع لاعبين بارزين من طينة بلومي وشيباني والبقية، حيث خطف الأضواء في مباريات كبيرة، من بين ذلك لقاء فريقه غليزان أمام مولودية هران بملعب هذه الأخيرة، ويقول في هذا الجانب: “جاء الجمهور لمشاهدة بن ساولة فشاهدوا خليلي”، حيث سجل هدفين وساهم في فز معسكر خارج القواعد، ما جعل مسيري الحمراوة بقيادة قاسم ليلمان يتعاقدون معه في الموسم الموالي، حيث تألق خليلي مع مولودية وهران التي نال معها كأس الجزائر، مثلما تألق بعد ذلك بألوان سريع غليزان الذي كان مشكلا من عدة لاعبين بارزين بقيادة الهداف بن عبو.

محرز لاعب من طراز نادر والخضر سيقولون كلمتهم في المونديال

ويؤكد الهادي خليلي أنه بعد مغامرته النوعية في الغرب الجزائري مع أندية بارزة مثل غالي معسكر ومولودية وهران وسريع غليزان فكر في العودة إلى العاصمة، ما جعله يحمل ألوان عدة أندية طموحة وأخرى عريقة، حيث ساهم في صعود اتحاد حجوط على حساب اتحاد الجزائر، مثلما ساهم ف صعود هذا الأخير عبد أن حمل ألوانه منتصف التسعينيات، وقبل ذلك تك بصمته مع نصر حسين داي حين مرت بظرف صعوبة نهاية العينيات ومطلع التسعينيات، مثلما قدم الكثير لنادي حيدرة وأولمبي المدية عدة أندية، ليقرر الاعتزال عمره 46 سنة تاركا الجميع يتحدث عن انجازاته ولوحاته الكروية الجميلة وأهدافه الحاسمة التي سجلها بألوان 13 فريقا حمل ألوان طيلة مشواره الكروي، ليكون بذلك واحدا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في الشق الهجومي، وعمروا طويلا فوق المستطيل الأخضر.

ويحتفظ الهادي خليلي بذكريات جميلة وأخرى سيئة في مساره الكروي، من ذلك تراجعه عن رفع دعوى قضائية ضد مسير سريع غليزان بطلب من والدته، وكذلك إرغامه على مغادرة مولودية وهران بسبب خيارات المدرب عبد الله مشري، ناهيك عن صدمته بعد اطلاعه على وثائق التقاعد ومعاشه الهزيل رغم كل الذي قدمه طيلة مشواره الكروي، إلا أنه في الوقت نفسه يؤكد الهادي خليلي في برنامج الزميل ياسين معلومي أن ضميره مرتاح، لأنه كان حريصا على تشريف ألوان الأندية التي حمل ألوانها، مثلما لم يكن طرفا في ظاهرة البيع والشراء رغم الإغراءات التي تعرض لها، كما نفى أن يكون وراء سقوط وفاق سطيف ثمانينيات القرن الماضي، مثلما أكد بأن هناك أندية كان مرشحا لحمل ألوانها لكن تعذر ذلك، وفي مقدمة ذلك مولودية الجزائر في عهد لموي، مثلما يتحدث بمرارة عن أسباب تهميشه في المنتخب الوطني، بعد أن تلقى الدعوة في عهد المدرب روغوف نهاية الثمانينيات لكن لم يتم إشراكه في ودية مرسيليا، ما جعله يقرر عدم العودة مجددا إلى “الخضر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!