-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراهن على استقبال 600 تلميذ

“إيليت كينغدوم سكول” تفتتح مؤسستها الجديدة بمسار تعليمي وفق معايير “كامبريدج”

وهيبة. س
  • 102
  • 0
“إيليت كينغدوم سكول” تفتتح مؤسستها الجديدة بمسار تعليمي وفق معايير “كامبريدج”
ح.م

عززت “إيليت كينغدوم سكول” حضورها في قطاع التعليم الدولي بالجزائر، بافتتاح مؤسستها الجديدة بمنطقة الشراقة في الجزائر العاصمة، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية المجمع لتوسيع نشاطه وتوفير تعليم دولي باللغة الإنجليزية يعتمد المنهج البريطاني وبرنامج “كامبريدج”.
وجرى تدشين المؤسسة الجديدة خلال مراسم رسمية عرفت حضور السفير البريطاني في الجزائر، جيمس روبرت ستيفان داونر، إلى جانب عدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات التربوية والدبلوماسية، فضلا عن شركاء المدرسة وأولياء التلاميذ وأعضاء الطاقم التعليمي.
وأشرف السفير البريطاني على مراسم الافتتاح، معلنا دخول المؤسسة الجديدة حيز النشاط، وذلك بعد تجربة المجمع الأولى في الجزائر من خلال فرعه بوهران الذي افتتح سنة 2023.
وتراهن المؤسسة في فرعها بالعاصمة على استقبال أكثر من 600 تلميذ بشكل تدريجي، فيما يضم طاقمها التربوي منذ انطلاق النشاط أكثر من 45 أستاذا، من بينهم أزيد من 12 أستاذا بريطانيا متخصصا، إلى جانب مدرسين جزائريين وأساتذة من جنسيات مختلفة.
وتقام المدرسة الجديدة على مساحة تتجاوز 5 آلاف متر مربع، وقد صممت لتوفير بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والمرافقة الفردية والأنشطة الثقافية والرياضية، مع التركيز على تطوير مهارات التلاميذ وتعزيز رفاههم داخل المؤسسة.

مسار دراسي من 4 إلى 18 سنة للتلاميذ
وتوفر “إيليت كينغدوم سكول”، مسارا تعليميا متكاملا يمتد من سن الرابعة إلى 18 عاما، وفق منهج كامبريدج، بما يتيح للتلاميذ التحضير لشهادتي IGCSE وA Levels، وهما من المؤهلات التعليمية البريطانية المعروفة والمقبولة لدى عدد من مؤسسات التعليم العالي على المستوى الدولي.
ووفق مسؤولي المؤسسة، فإن المدرسة تعد أول مؤسسة تعليمية في الجزائر معتمدة من مؤسسة تقييم التعليم في كامبريدج لتقديم مسار دراسي كامل، مع الاستفادة من التكوين والمرافقة المستمرة الموجهة إلى الطواقم التربوية.
ولا تقتصر فلسفة المؤسسة على الجانب الأكاديمي، إذ تراهن على أقسام ذات كثافة محدودة، تتراوح مساحتها بين 30 و42 مترا مربعا، وتستوعب ما بين 12 و16 تلميذا، بهدف تعزيز التفاعل المباشر بين الأستاذ والمتعلم وتوفير متابعة أقرب لاحتياجات كل تلميذ.
كما زودت الأقسام بألواح تفاعلية وحلول تعليمية ذكية، إلى جانب خزائن شخصية مخصصة للتلاميذ، في إطار تشجيعهم على تنظيم أغراضهم وتعزيز الاستقلالية وتحمل المسؤولية.

مختبرات وفضاءات لتطبيق المعرفة
وتضم المؤسسة مجموعة من المختبرات المخصصة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والبيولوجيا والكيمياء والفيزياء، ضمن مقاربة تعليمية تقوم على مبادئ STEM، وتسعى إلى ربط الدروس النظرية بالتجارب والتطبيقات العملية.
وفي إطار المرافقة اليومية، توفر المدرسة مشرفا أو أكثر في مختلف الطوابق، مع إمكانية دعم الطواقم التربوية بأساتذة مساعدين وفقا لاحتياجات التلاميذ.
كما جرى تخصيص غرف للراحة والاسترجاع، تسمح للتلاميذ الذين يحتاجون إلى الهدوء بالاستفادة من فضاءات مناسبة، إلى جانب توفير طبيب متاح على مدار الساعة وخدمة للدعم النفسي، بحسب إدارة المؤسسة.
ومن ناحية السلامة، تم تجهيز المدرسة بمسارات وإشارات واضحة للإخلاء والطوارئ، بهدف تسهيل حركة التلاميذ والطاقم وضمان الوصول إلى مخارج النجدة عند الحاجة.
الرياضة والخدمات ضمن المنظومة التعليمية وتتجاوز مرافق المؤسسة الجانب الدراسي لتشمل فضاءات متعددة للرياضة والترفيه. كما تضم مطعما تبلغ مساحته 220 متر مربع، إلى جانب منشآت ومساحات مخصصة لممارسة كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد والتنس، فضلا عن فضاءات خارجية.
وتشكل الخبرة البريطانية أحد العناصر التي تراهن عليها المؤسسة في تنفيذ مشروعها التعليمي، من خلال حضور أكثر من 12 أستاذا بريطانيا متخصصا ضمن الطاقم منذ الافتتاح، إلى جانب مدرسين جزائريين وأساتذة من جنسيات متعددة.
ومع دخول فرع الشراقة حيز النشاط، تسعى “إيليت كينغدوم سكول” إلى توسيع حضورها في سوق التعليم الدولي بالجزائر، من خلال تقديم تعليم باللغة الإنجليزية يمتد من مرحلة الطفولة إلى نهاية التعليم الثانوي، مع إعداد التلاميذ لمواصلة مسارهم الجامعي سواء داخل الجزائر أم ضمن مؤسسات تعليمية دولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!