-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشيخ أمود تصدى للزحف الفرنسي على الجنوب الشرقي

ابنة أكبر مقاومي التوارق تناشد وزير المجاهدين التكفل بعلاجها

الشروق أونلاين
  • 3542
  • 3
ابنة أكبر مقاومي التوارق تناشد وزير المجاهدين التكفل بعلاجها
الأرشيف

ناشدت ايمنان رحمة، ابنة المقاوم الكبير بالجنوب، وزعيم مقاومة التوارق بالجنوب الشرقي، ايمنان امود بن المختار، المعروف بالشيخ امود، وزير المجاهدين بالنظر في حالتها الصحية، والتكفل بحاجتها لرعاية صحية كافية، كونها مصابة بمرض السرطان الذي تعالج منه على مستوى مستشفى مصطفى باشا بالجزائر منذ 1990، ومستشفى بني مسوس بالعاصمة.

 ويعد الشيخ أمود (1859 ـ 1928) عالما وفقيها، ومقاوما تصدى لتغلغل الجيش الفرنسي في الجنوب الشرقي، وخاض ضده عدة معارك ضارية، منها معركة بئر الغرامة (1881)، التي قتل فيها “الكومندان” فلاترس.

وأصاب المرض ابنة الشيخ أمود على مستوى العين، وحسب الرسالة التي رفعتها السيدة ايمنان رحمة المولودة في 1926 لوزير المجاهدين، وملف عن مختلف المراسلات الموجهة لمختلف المسؤولين، والمصالح الصحية بالعاصمة، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، وأخرى للمسؤولين على المستوى المحلي، تحوز الشروق نسخة منه، فإنها تتنقل للعلاج من مرضين معا، ودوريا كل ثلاثة أشهر وستة أشهر، وأحيانا أقل من ذلك، حسب الحالة ومواعيد الأطباء المختصين، ومع ما يتطلبه ذلك من مصاريف، تخص النقل الجوي والإقامة على مستوى الجزائر العاصمة، حيث تتمثل مطالبها في إيجاد مأوى لها، يكون مسكنا لائقا على مستوى الجزائر العاصمة، كون ابنها عبد الله، الذي يرافقها في كل رحلات العلاج، لا يملك القدرة على التكفل ماديا بكراء مسكن بعدة ملايين في كل مرة، وكذا المساعدة في منحها وسيلة نقل على مستوى الجزائر العاصمة، أثناء تواجدها هناك، وهذا لتقليل مصاريف التنقل لإجراء مختلف التحاليل والمتابعات الطبية اللازمة، فيما كشفت السيدة رحمة ايمنان البالغة من العمر 91 عاما، أنها لم تتلق أي منحة أو مساعدة من قطاع المجاهدين، على اعتبار أنها من ذوي حقوق المجاهدين.

وكانت السيدة رحمة ايمنان قد تلقت ردا من رئاسة الجمهورية، يتضمن إبلاغها بأن وزارة المجاهدين، عن طريق مديريتها بولاية إيليزي، تتكفل بتذاكر النقل ذهابا وإيابا للعلاج، حسب المواعيد، فيما تضيف ذات المراسلة، التي تحوز الشروق نسخة منها أن الوزارة تتكفل أيضا بالإيواء والإطعام على مستوى العاصمة، وهو ما نفاه ابنها الأكبر، مستثنيا منحه إقامة بالعاصمة لمرتين فقط على مستوى هياكل قطاع المجاهدين، معتبرا أن المساعدة الوحيدة التي تتلقاها والدته حاليا، هي تذكرة السفر التي تمنح لجميع مرضى السرطان دون استثناء من طرف مديرية النشاط الاجتماعي لولاية إيليزي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • dzair

    هيا يا سي عبد القادر المالي رد الجميل لاهل الصحراء

  • سراب

    اين الظمير يا وزير المجاهدين
    ابنة شهيد تستغيث بكم و لا التفاتة منكم كوزارة حتى و لو لم تكون كذلك ارحم عجوز جزائرية تعيش في جمهورية شعبية جزائرية ديمقراطية لو تجعل من اجل قضيتها استفتاء لوفق كل جزائري من اجل ان تتكفل بها الحكومة الجزائرية بكل وزاراتها
    علما ان هذه الوزارة لم يبقى لها اي دور تلعبه
    و الله ثم والله ان كلمتي "الشهيد و المجاهد" لطختم سمعتها و محيتم احترامها من طرف الشعب لكون ادراج اسماء العديد من الخونة من زواف و حركى ضمن قوائم الشهداء الابرار و المجاهدين الاحرار

  • بوكوحرام

    هذه الامتيازات لكبار المسؤولين فقط اما انت وانا وامثالنا لينا ربي .. كل من عليها فان ..اعملوا ما شئتم ..
    .. اخرتها موت وحساب ... يا ويل الفاسدين ...