احتجزت ثلاثة أيام بموريتي
ابن إطار بالدولة متورط في اختطاف قاصر واغتصابها
تابع قاضي التحقيق الغرفة الأولى بمحكمة حسين داي، ابن إطار بالدولة، رفقة تاجر ومقاول وشاب آخر بجناية اختطاف قاصر واغتصابها واحتجازها 3 أيام في شالي بإقامة الدولة (موريتي)، وقد رفع الملف أمام غرفة الاتهام بعد الطعن في قرار إطلاق صراح أحدهما، وأودع القاضي صاحب الشالي والمتهم الرئيسي وابن أخيه الحبس المؤقت شهر جويلية المنصرم.
- حيثيات هذه القضية بدأت عندما اختفت الفتاة البالغة من العمر 16 سنة، لمدة تفوق الـ3 أيام، وعلى إثرها قدمت والدتها شكوى أمام مصالح الأمن تفيد أن خطيبها السابق وهو تاجر بباش جراح يبلغ من العمر 35 سنة، يكون وراء اختطافها، وبعد إخضاع هاتف النقال للضحية الذي يحمل شريحة جازي كشفت التحريات أن أغلب المكالمات التي استقبلتها في الآونة الأخيرة هي من طرف المتهم، وبالتالي تم القبض على ابن أخيه البالغ من العمر 24 سنة والذي وجد رقم هاتفه ضمن المكالمات. وبذلك تم التوصل للضحية التي احتجزت في شالي بموريتي، ملك للمتهم “ع.ي” ابن المسؤول في الدولة، حيث تعرضت لإغتصاب بالعنف من طرف خطيبها السابق الذي بقي في علاقته معها رغم رفض أهله الزواج بها، ورغم الخلاف المتواجد بين العائلتين، ومنذ يوم 15 ماي الماضي دخلت معه في طريق آخر، واستدرجها للشالي مستغلا إياها في الدعارة. وكان ابن اخيه المتواجد رفقته في السجن ينقلها على متن سيارة لإقامة الدولة، وتعرفت على فتاة هناك متعودة التردد على هذا المكان. وقد تمكن التاجر المتهم من هتك عرض القاصرة بعد أن ثمل من شرب الخمر في جلسة رفقة باقي المتهمين.