منوعات
روائي جزائري متّهم بدعم حملة "أدباء ونقاد النيل"

اتساع رقعة المصريين المهاجمين لأحلام مستغانمي

الشروق أونلاين
  • 7718
  • 0
ح. م
الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي

لم يسبق للروائية الجزائرية الكبيرة، أحلام مستغانمي، أن عاشت حملة عداء وليس نقدا، مثل التي تتعرض لها في الفترة الأخيرة من قلب مصر. وهذا بسبب اقتحامها عالم الجوائز في بريطانيا، التي ظلت حكرا على الأدباء المصريين والخليجيين بدرجة أقل، على أساس الوجود القوي للجالية الأدبية المصرية في لندن، حيث واصل الناقد الأدبي محمود الغيطاني هجومه على الروائية الجزائرية من خلال محاولة استمالة الجزائريين، عندما قال إن أحلام مستغانمي ليس من حقها أن تتحدث باسم الجزائريين بسبب وجود عدد كبير من المبدعين في عالم الأدب من الجزائريين الذين هم أكثر كفاءة وإبداعا منها- حسبه- وهو ما دعّم مقولة المدافعين عن أحلام مستغانمي، بكون هذه الحملة المصرية يقودها أو على الأقل يُشعل وقودها روائي أو أديب جزائري، في غياب ردّ من الأدباء الجزائريين، حيث إن اقتحام أحلام مستغانمي منصات التتويج في لندن في الفترة الأخيرة، أصاب الكثير من الروائيين المصريين بما يشبه الغيرة، بدليل أن الصحف الأدبية المصرية المختصة والفضائيات الثقافية لم تذكر هذا التتويج إطلاقا.

وكانت الروائية أحلام مستغانمي قد قالت في حديث سابق مع “الشروق اليومي”، إنها قررت دخول العالمية عبر البوابة اللندنية منذ أن ترجمت روايتها الشهيرة “ذاكرة الجسد” إلى اللغة الإنجليزية، وحققت نجاحات، بدليل تكريم الروائية من طرف عمدة لندن .

واكتفت الروائية في حديث تعليقي لـ “الشروق اليومي”، حول الحملة التي تشنها أطراف مصرية، بتجاهلها، لأن الردّ- حسبها- سيمنح مهاجمها فسحة من الشهرة ما كان ليحققها بأعماله الأدبية، ولكنها على صفحتها على الفايس بوك ردّت من دون ذكر الأسماء، بالقول إنها مدينة لأعدائها بكثير من نجاحاتها، وقالت بمكر: “بمناسبة العام الجديد لا يفوتني إلا أن أدعو الله أن يحفظهم ويبقيهم ذخرا لي للأعوام المقبلة، لأن الأديب الذي لا أعداء له سيئ الحظ، ولا يمتلك وقود التحدي“.

كل هذه المعارك التي وقف فيها قراء أحلام حتى من قلب مصر إلى جانبها، اندلعت منذ أن كتب محمود الغيطاني واصفا أحلام بكاتبة التفاهات للمراهقين ومدشنة جائزة الخواطر، وأكثر من ذلك جرّم الراحل نزار قباني لأنه بارك رواية ذاكرة الجسد واعتبرها من روائع الأدب العالمي، وما حز في نفس أحلام أن السهم المصري وجد دعما مصريا ولم تجد إلى جانبها أي درع من أديب جزائري إلى حد الآن.

مقالات ذات صلة