الرأي

اتق الله يا “غلام” !…

نصر الدين قاسم
  • 3116
  • 24

بو عبدالله غلام الله – ولو أن كل الناس عباد الله وليسوا غلمانه، فلم يتخذ الله غلاما ولا غلامة – وصف الداعين إلى مقاطعة الانتخابات بالغشاشين واعتبرهم آثمين… وزير الشؤون الدينية يشتم جزءا من الشعب ويهينهم ويجردهم من أخلاق المسلمين ويخرجهم من سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.. فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:”من غشنا فليس منا” أي ليس من أخلاقنا ولا على سنتنا كما يُجمع الشراح.. ويتهمهم بفعل ما لا يحل لهم.. على اعتبار أن الآثم هو المذنب الذي يفعل ما لا يحل له

 “غلام” .. – وقد يكون غلام السياسة – الذي يرى مناكر النظام ومناكر الحكومة ومناكر الوزراء في كل مكان والفساد والفسق والفحشاء تملأ الدنيا، فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، يوظف الدين لإدانة خصومه السياسيين وبئس ما يفعل.. بوعبدالله يعلم علم اليقين أن “التزوير” طبع مختلف الاستحقاقات السابقة، على اعتبار أنه ينتمي إلى حزب “مفبرك” يعد رائدا في التزوير، وقد شهد على ذلك أكثر من شاهد منهم، لكنه لم يُفْتِ في الأمر، ولم يُدْلِ برأي، ولم يُسْمَعُ له صوت…

فمن الغشاش والآثم إذن، هل هو المزور والمتواطئ معه بالصمت على الأقل، والساكت عن الحق، والداعم لترشيح مريض رفع الله عنه الحرج، أم الداعي إلى المقاطعة لقطع دابر التزوير والمزورين؟.. ومن الآثم هل الذي فاز في انتخابات مزورة ويتجرأ على الناس ويتهمهم بما ليس فيهم، أم الداعي إلى مقاطعة الانتخابات رفضا لتزوير إرادة الشعب.. فاتق الله يا غلام !  

مقالات ذات صلة