-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بيتكوفيتش يحضِّر قائمة المونديال

ياسين معلومي
  • 42
  • 0
بيتكوفيتش يحضِّر قائمة المونديال

دخل المدرِّب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش المرحلة الأخيرة لضبط القائمة الموسَّعة التي سيرسلها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل 11 ماي المقبل، وهو الموعد الذي حدّدته “فيفا” لتقديم القوائم الأوّلية للمنتخبات المشارِكة، على أن تتضمن هذه القوائم ما بين 35 و55 لاعبا، ما يمنح الأجهزة الفنية مساحة واسعة لاختيار العناصر المناسِبة، وتجربة البدائل قبل الاستقرار على القائمة النهائية المقرَّر ضبطها في الفترة الممتدة من 25 ماي إلى الأول من جوان المقبل، المكوَّنة من 23 إلى 26 لاعبا، من بينهم 3 حراس مرمى.

وقبل مغادرته الجزائر، حيث حضر تدشين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني أنفانتينو، عدة منشآت رياضية بولاية تلمسان، التقى التقني السويسري مع رئيس الفاف، وليد صادي، من أجل تمديد عقده إلى سنة 2028، إضافة إلى التحضير لكأس العالم 2026.. وانصبّ الحديثُ أيضا على القائمة الأوَّلية التي ستُرسل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي ستضمُّ كل اللاعبين الذين بإمكانهم التواجد في العرس العالمي، المقرَّر في الفترة ما بين 11 جوان إلى 19 جويلية، ويكون الناخب الوطني قد كلّف مساعديه بمتابعة كل اللاعبين، ومدى جاهزيتهم، وحتى المصابين ومدى تحسُّن حالتهم… غير أنَّ الأمر الذي يقلق الناخب الوطني وطاقمه، هو تراجع مستوى بعض اللاعبين، على غرار عمورة الذي كان مهندس التأهُّل للمونديال، وهو يمرُّ بفترة فراغ مقلقة منذ أشهر، ويُنتظر منه استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى مستواه الحقيقي، نظرا للإمكانات الكبيرة التي يتمتّع بها… وعليه العمل من أجل استعادة مستواه، لأنَّ الظفر بمكان في التشكيلة الأساسية لـ”الخضر” أصبح أمرا صعبا، مع تواجد منافسة كبيرة، خاصة في المنصب الذي يلعب فيه.

وإذا كان المدرِّب الوطني الأسبق رابح سعدان قد حذّر، في آخر خرجة إعلامية له، من صعوبة المهمة، خاصة بسبب الحرارة المرتفعة والظروف المناخية القاسية، إلا أنّه أكّد بالمقابل أنَّ “حظوظ الجزائر قائمة للتأهُّل للدور الثاني، لاسيما مع إمكانية مرور أفضل 8 منتخبات تحتلّ المركز الثالث، بقيادة رياض محرز، المطالَب بأن يكون في أعلى جاهزية خلال المونديال، لأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في مجموعة متوازنة وقوية”.

ما قاله سعدان، الذي يعرف خبابا الكرة جيدا، أمرٌ متفق عليه، غير أن الأمور تبدو صعبة في مجموعة “الخضر” التي تضم بطل النسخة السابقة، الأرجنتين، الذي يضم أحسن لاعب في العالم، ليونيل ميسي… والمنتخبين الأردني والنمساوي. والذين يعرفون كرة القدم يؤكِّدون أن المواجهة الأولى أمام الأرجنتين ستكون مفتاح التأهُّل، وعلى اللاعبين  التضحية لتحقيق نتيجة أحسن من تلك المحقَّقة في مونديال 2014. أما المباراتان المتبقيتان، أمام  الأردن والنمسا، فستكونان من دون شك صعبتين ومهمّتين، خاصة للاعبين الذين سيلعبون آخر مونديال لهم.

المؤكد أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد وضعت كل الإمكانات لتحضير جيّد ومشاركة أحسن من النُّسخ الأربع السابقة، والكرة في مرمى المدرِّب وطاقمه واللاعبين الذين عليهم التأكيد أن “الخضر” بإمكانهم التألق وتحقيق نتيجة إيجابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!