رياضة
رئيس الرجاء يزعم أن حمّار ضرب لاعبيه

اتهامات مغربية للأمن وأسرة الوفاق بالاعتداء على لاعبي وأنصار وصحافيي الرجاء

الشروق أونلاين
  • 35160
  • 0
موقع الرجاء
هذه الصورة التي أوردها الموقع الرسمي للرجاء زاعما بأن رئيسه محمد بودريقة تعرض للاعتداء

نشر الموقع الرسمي لنادي الرجاء البيضاوي المغربي، ليل السبت وصبيحته، عددا هائلا من المواضيع يزعم فيها أن وفد الفريق المغربي وأنصاره وحتى رجال الصحافة الذين رافقوه إلى مدينة سطيف لتغطية مواجهة العودة بين الوفاق والرجاء، تعرضوا للضرب المبرح والشتائم والسباب من قبل رجال الأمن الجزائري وكذا من أسرة وفاق سطيف خاصين بالذكر الرئيس حسان حمار الذي ادعوا أنه قام بالاعتداء على لاعبي الرجاء بين شوطي المباراة.

ففي موضوع معنون بـ “إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف جماهير الرجاء”، زعم كاتبه “أن جماهير فريق الرجاء الرياضي عاشت حالة رعب وهيجان خطيرتين بعد الاعتداءات التي تعرض وأصيب عدد كبير من جماهير الرجاء بكسور وإصابات متفاوتة، حالة أربعة منهم خطيرة، ما اضطر الطاقم الطبي للرجاء إلى التدخل لإسعاف كل المصابين، بمساعدة رجال الوقاية المدنية، قبل نقل جميع المصابين عبر دفعات إلى إحدى مستشفيات سطيف”.

وأضاف كاتب الخبر يقول:”لم يكتف الأمن الجزائري بالاعتداء على جماهير الرجاء، بل حاصروهم بعد نهاية المباراة، وواصلوا الاعتداء عليهم، ليضطر عدد كبير منهم إلى الهروب إلى أرضية الملعب، التي تحولت إلى ساحة لإسعافات عشرات المصابين، في مشهد جد مؤثر بين من يتألم، ومن يستنجد بالطاقم الطبي للفريق لإسعافه.. وبدل تقديم المساعدة للمصابين اكتفى مسؤولو أمن الجزائر، والملعب بالتفرج، وعرقلة عمل الصحافيين، بمنعهم من التصوير، لستر فضيحة الاعتداءات التي يتحملون مسؤوليتها”.

وفي موضوع ثان تحت عنوان “اعتداءات على لاعبي الرجاء من قبل الأمن الجزائري”، زعم كاتبه “أن لاعبي الرجاء محمد بوجاد، ويوسف لكناوي، ونور الدين باسكار، وعبد الكبير الوادي، اضطروا إلى الجلوس بالمنصة الصحافية، رفقة البعثة الصحافية التي رافقت الرجاء إلى الجزائري، بعدما لم يوفروا لهم المسؤولين على الأمن مقاعد بالمنصة الشرفية لمتابعة المباراة، على اعتبار أنهم كانوا خارج الشتيكلة التي واجهت سطيف”. وأضاف:”وتعرض لاعبو الرجاء الأربعة لوابل من السب والشتم من قبل الصحافيين الجزايريين، فضلا عن الحركات الاستفزازية، أمام أعين رجال الأمن، الذين اكتفوا بمحاولة تهدئة اللاعبين والبعثة الصحافية المغربية دون اتخاذ أي إجراءات في حق المستفزين”.

وزعم موضوع ثالث أن رئيس وفاق سطيف حسان حمّار قام بالاعتداء على نظيره في الرجاء البيضاوي محمد بودريقة، حيث عنونه كما يلي:”حمار يعتدي على بودريقة رئيس الرجاء”. وجاءت في تفاصيل الموضوع ، “أن حمار رئيس فريق وفاق سطيف الجزائري، اعتدى على محمد بودريقة، رئيس الرجاء، بالضرب.. وتوجه حمار إلى بودريقة مباشرة إذ استغل انشغاله بالحديث مع الطاقم التقني للفريق في محاولة لتهدئتهم بعد نهاية الجولة الأولى وانهال عليه بالركل والسب والشتم، أمام أنظار رجال الأمن الذين اكتفوا بإبعاد بودريقة ولاعبي الرجاء، عن الممر المؤدي لمستودع الملابس، للإفصاح الطريق للاعبي السطيف للدخول بهدوء إلى مستودع ملابسهم، ما أثار حفيظة لاعبي ومسؤولي الرجاء.  .“.

 وحاول موضوع رابع أورده موقع الرجاء الرسمي، أن يوحي أن كل عناصر الوفد المغربي بما في ذلك الوفد الصحافي كان عرضة للضرب والشتم، حيث صيغ عنوان الخبر كما يلي:”لكم وركل وشتائم في حق البعثة الصحافية المغربية”. وزعم كاتب المقال، “أن البعثة الصحافية التي رافقت فريق الرجاء الرياضي في رحلته إلى الجزائر، نالت حظها من الاعتداءات الشنيعة بملعب 8 ماي، إذ تعرضت لجميع أنواع لاعتداءات بداية بالاستفزازات والحركات اللاأخلاقية، قبل أن تتطور الأمور إلى لكمات وركل وشتائم في حق الصحافة الشعل المغربي”.

وأضاف:”نال الزميل نوفل العوملة حظا وفيرا من الاعتداءات من قبل رجال الأمن وصحافيين، بعدما انفردوا به في غفلة منه وانهالوا عليه بالركل واللكم، قبل أن تتصل الأمور إلى الأسوأ بعدما شارك رجال من الأمن في الاعتداءات اللفظية والجسدية على باقي الزملاء، أبرزهم عادل العمري، الصحافي فإذاعة راديو مارس، ويسري المراكشي، الصحافي بالقناة الرياضية”.

مقالات ذات صلة