اجتماع المجلس الأعلى للأمن يتناول 3 ملفات
ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يوم الخميس، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن.
وتناول اجتماع المجلس الأعلى للأمن، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة، حصيلة العام 2025، واستشراف العام 2026 فيما يخص:
- الدفاع الوطني،
- والوضع على الحدود مع دول الجوار،
- والوضع الأمني العام داخل البلاد.
ويتكوّن المجلس الأعلى للأمن في الجزائر، من رئيس الجمهورية، الوزير الأول أو رئيس الحكومة، رئيس أركان الجيش، وزراء العدل والداخلية والخارجية، ومدير ديوان الرئاسة.
كما يشارك في المجلس قائد الدرك، المدير العام للأمن، المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، المدير العام للأمن الداخلي، المدير العام لمكافحة التخريب، والمدير المركزي لأمن الجيش.
ويجتمع هذا المجلس في دورة عادية “كلما اقتضت الحاجة ذلك. للبتّ في كلّ مسألة تتعلق بالأمن الوطني، سواء كانت ذات بعد داخلي أو خارجي”.