تنديدا بعدم إنهاء مفاوضات مراجعة الأجور
احتجاج عمال المراقبة الجوية يهدد رحلات الطائرات بالشلّل
مطار هواري بومدين
هددت النقابة الوطنية لعمال الحركة الجوية، باللجوء إلى الاحتجاجات وكل الوسائل القانونية المكفولة دستوريا بما فيها الإضراب، وهو ما من شأنه شل الحركة الجوية في حالة توقف أبراج المراقبة عن رصد ومتابعة المسارات الجوية لمختلف الطائرات سواء التابعة للأسطول الجوي الوطني أو باقي الطائرات الأجنبية التي تدخل المجال الجوي الجزائري خلال الرحلات التجارية المبرمجة.
- ودعت نقابة عمال الحركة الجوية، في بيان لها، جميع المراقبين الجويين المتواجدين عبر أبراج المراقبة، على المستوى الوطني، بالتجند لأية مستجدات يقرّها الشريك الاجتماعي، احتجاجا منهم على تماطل المستخدم في إنهاء مفاوضات مراجعة الاتفاقية الجماعية الخاصة بعمال أبراج المراقبة الجوية الذي شرع فيه، منذ جوان الماضي، ويتطلع من خلاله العمال بتحسين وضعهم الاجتماعي والمهني.
وحسب مندوب نقابي بالمديرية العامة فقد حددت النقابة، 8 ديسمبر المقبل، كآخر أجل يسبق اللجوء لأية خطوة من شأنها التصعيد في لهجة الاحتجاج، حيث أن الإدارة العامة رفضت -حسب البيان- تحديد تاريخ إنهاء مفاوضات مراجعة الأجور، واعتبر المتحدث أن هناك “لا عدالة” في معالجة انشغالات المراقبين الجويين، مع غياب الحماية الاجتماعية والمهنية للمستخدمين ومختلف المطالب العالقة منذ 1993.
وأكدت النقابة أن ذات التوتر اشتد بسبب شروط العمل المتردية، مع استياء عامل أمن الملاحة الجوية، في السنوات الأخيرة، وأشارت النقابة إلى “تسجيل أعطاب مختلفة ومنها على مستوى وسائل الاتصالات اللاسلكية وكذا “الرادار” الذي شغل دون طرق مضبوطة إلى يومنا هذا”، موضحة أن ”هناك تأخرا في تنفيذ برنامج التطوير والعصرنة المتخذ والممون من قبل السلطات العليا في البلاد، منذ سنوات”.
وحمل ذات البيان المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية مسؤولية النزاع القائم بينها وبين الشريك الاجتماعي، وعبرت النقابة عن رفضها لأي مشروع تتبناه مؤسسة الملاحة الجوية يخص المراقبين الجويين.