احتجاج مغربي أمام القنصلية الجزائرية بخلفية سطايفية!
عاد العشرات من أنصار الناديين المغربيين “الرجاء” و”الوداد”، الأربعاء، للتصعيد مجددا عبر احتجاج أمام مقرّ القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء، تحت ما سموه “التضامن مع المعتقلين في أحداث سطيف” !
رغم انقضاء أسبوعين عن لقاء وفاق سطيف – الرجاء البيضاوي الذي أهلّ النسر الأسود إلى مرحلة مجموعات رابطة أبطال إفريقيا، إلاّ أنّ محيط الأشقاء لا يزال مُصّرا على الاستثارة، وهذه المرة كان الموعد مع هتاف العشرات من المحتجين بشعارات طالبت بـ”إطلاق سراح المعتقلين “ياسر وسليمان”، ودفع السلطات المغربية للتحرك لأجل إعادة المواطنين المغربيين إلى بلدهما”، علما أنّ المعنيين كانا في حالة سكر علني، وقاما بإثارة الفوضى داخل طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية والاعتداء على ممتلكات الغير، ما فرض متابعتهما قضائيا.
وأفيد أنّ الأمن المغربي حاصر المحتجين ووعدهم بالسعي لإخلاء سبيل المناصرين المخمورين من الرجاء اللذين أثارا الفوضى في مطار هواري بومدين.
وشكّلت مقابلة الوفاق والرجاء في ملعب الثامن 8 ماي، فرصة من ذهب للعديد من المغاربة من أجل الدخول للتراب الوطني بطرق شرعية، قبل أن تتمكن مصالح الأمن من توقيف العديد منهم، بينهم مغربيان تعمل حاليا القنصلية المغربية بالجزائر العاصمة على إصدار جوازي سفر لهما من أجل إعادة ترحيلهما نحو التراب المغربي.
هذه المعطيات شكلت من جانب آخر مادة دسمة للإعلام المغربي، بعدما وصف حالة الاختفاء للشابين المغربيين اللذين كانا في حالة سكر جد متقدمة ولم يحترما أدنى الجوانب الأخلاقية، بوضعهما في خانة “المفقودين” ( !!!!!)، مع أنّ الأمر يتعلق بمخالفة صريحة تفرض اتخاذ إجراءات عقابية ضد مرتكبيها.