أغلبهم يعملون في شركات بترولية
احتجاز 20 عاملا جزائريا في بوابة أقدامس بليبيا
العمال يشتغلون في شركات بترولية
تحدث عمال عائدون من ليبيا عبر بوابة معبر أقدامس الحدودي للشروق اليومي عن ظروف المراقبة الاستثنائية التي أصبحت تمارس مؤخرا على عمال القواعد البترولية التابعة لشركة سوناطراك الجزائرية أثناء تثبيت إجراءات الدخول والخروج من التراب الليبي عبر معبر أقدامس الحدودي،
- وتحدث هؤلاء عن احتجاز السلطات الليبية لـ 20 من زملائهم التابعين للمؤسسة الوطنية للجيوفيزياء الجزائرية العاملة بمنطقة “درج” الليبية منذ ثلاثة أسابيع بحجة نفاذ مخزون قسيمة التأشيرة الشكلية المطلوب تثبيتها – حسب مصادرنا – على صفحات جواز السفر للأشخاص الأجانب المقيمين بالتراب الليبي، وتأسف العمال – في تصريحات خصوا بها جريدة الشروق اليومي- عن تعمد الجانب الليبي في الآونة الأخيرة فرض إجراءات إضافية على الجزائريين من عمال فروع شركة سوناطراك المتواجدة بليبيا، وقالوا أن 20 من زملائهم يتواجدون في ظروف حرجة بعدما عجزوا عن مغادرة معبر أقدامس الحدودي، حيث لازالوا عالقين منذ ثلاثة أسابيع، وطالب عدد من العمال الذين استطاعوا العبور إلى داخل التراب الوطني لقضاء عطلهم من السلطات العليا بالبلاد توضيح الأمور بشأن ما أقدمت على فعله فرق حرس الحدود الليبية من توقيفهم بمنطقة حدودية تفتقد لظروف الإقامة دون منحهم جوازات السفر للعبور إلى الضفة الأخرى أو السماح لهم بالعودة إلى موقع المؤسسة بمنطقة
- »درج«، والسبب في هذا كله – حسب مراجعنا – هو التماطل في تحويل جوازات السفر لأصحابها في الوقت المحدد ، ما اعتبره العمل عراقيل مقصودة و شروط تعجيزية أصبحت تعترض طريق عودتهم أثناء إتمام إجراءات الدخول والخروج من التراب الليبي، ناهيك عن عدم تدخل المؤسسة المسؤولة عن العمال ورفع تقاريرها لإبلاغ العمال بأسباب احتجاز أكثر من 20 من زملائهم لازالوا عالقين بمعبر أقدامس الليبي، وتوضيح الأمور للعمال الجزائريين الذين أصبحوا يتعرضون في أول محطة يتوقفون بها أثناء رحلة العودة إلى ديارهم لقضاء أوقات العطل لإجراءات تفتيش ومراقبة صارمة، وبالنظر إلى هذه المعطيات يتوقع عدد من عمال المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء الجزائرية وجود صعوبات كبيرة في مواصلة العمل تحت هذه الظروف طلما أن الجانب الليبي الذي لم يلتزم في نظرهم بشروط المراقبة العادية لرعايا البلدين الشقيقين، حيث تأكد من خلال رواية العمال العائدون مؤخرا من التراب الليبي أن الإجراءات العادية المفترض اتخاذها على العمال الجزائريين بنقاط الحدود تضاعفت وأصبحت بمثابة المراقبة والتفتيش الصارم لكل من يحمل الجنسية الجزائرية، وحسب مصادرنا فإن العمال الجزائريون لا يمكن نقلهم جوا لأنهم مرتبطون بالتنقل عبر الطريق البري الرابط بين منطقة الدبداب وولاية إليزي وليس عبر الرحلات المخصصة لباقي عمال شركة سوناطراك، وهو ما يجبر عمال القواعد البترولية على التوقف بعديد نقاط المراقبة أين تتضمن رحلاتهم محطات عبور برية ما يجعل ظروف مراقبتهم أو تحديد ظروف عودتهم إلى التراب الوطني وعبور الحدود أمرا بالغ الصعوبة.