-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالبيتهم غادروا بعد تحسن حالتهم الصحية

“الشوارما” تدخل قرابة مائة شخص إلى المستشفيات بقسنطينة

س. ر
  • 250
  • 0
“الشوارما” تدخل قرابة مائة شخص إلى المستشفيات بقسنطينة

أصيب الجمعة، ما لا يقل عن مائة شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إثر تعرضهم لتسمم غذائي جراء تناولهم مأكولات من أحد المحلات المختصة في تقديم أكلات خفيفة على شاكلة الشوارما وسندويتشات من لحم الدجاج و”همبرغر”، وقد تم تحويل المصابين من طرف ذويهم إلى مختلف المصحات، حيث بلغ عددهم 72 شخصا قبل أن يتنقل آخرون وعددهم فاق العشرين، فجر أمس السبت، إلى مختلف المصحات، وبعضهم يقطنون بالولايات المجاورة مثل ميلة وسكيكدة ووصفت حالتهم بغير المقلقة، ولكنهم مع ذلك عانوا من أعراض التسمم من حمى وتقيؤ ودُوار، وغيرها من الأعراض، خاصة بالنسبة للأطفال.

وبينما تم التكفل تحت إشراف السلطات الولائية من والي الولاية إلى رئيس مندوبية المدينة الجديدة علي منجلي، بالحالات الاستعجالية، تنقلت فرقة أمنية وتجارية إلى المطعم الكبير الذي شهد الحالة وتم فتح تحقيق أمني وإداري من خلال نقل عينات من الطبق الشاهد، إلى المختبر، قبل اتخاذ الإجراءات الضرورية.

يذكر أن هذا المحل يتواجد في المدينة الجديدة علي منجلي، غير بعيد عن المساحات التجارية الكبرى، التي يؤمها المتسوقون من كل أنحاء الوطن، ويقدم أطعمة مختلفة ولكنه يركز على لحم الدجاج.

واستقبل مستشفى عبد القادر بن شريف بالمدينة الجديدة علي منجلي أغلب الحالات، إضافة إلى مستشفى الأطفال بمرتفعات المنصورة، وحتى المستشفى الجامعي ابن باديس استقبل بعض الحالات، وقد غادر غالبية المصابين المصحات، وبقي خمسة فقط من بينهم طفل تحت الرقابة الطبية وحالتهم أيضا لا تدعو للقلق.

مصالح الرقابة بمديرية التجارة أشارت إلى أن فرقها لا تتوقف عن زيارة مختلف المطاعم سواء في قلب مدينة قسنطينة أو في بقية بلدياتها، وخاصة في المدينة الجديدة علي منجلي، وكل هذه الزيارات، فجائية ولا تعني يوما عن آخر، أو فترة من اليوم عن أخرى، حيث لا تستثني الأوقات الليلية ويومي الراحة الجمعة والسبت عن المراقبة، وباستثناء هذه الحالة، فإن أرقام التسممات الغذائية، نقصت بشكل كبير جدا بالرغم من تكاثر المطاعم وخاصة التي تقدم الأكلات الخفيفة.

أحد المصابين روى للشروق اليومي الحادثة، فقال: “جذبني ابني لتناول الشوارما، فأذعنت لطلبه، ومن عادتي بين الحين والآخر شراء الشوارما لأفراد العائلة من نفس المطعم، لكن هذه المرة انتابني إحساس برائحة لم استحسنها في اللمجة المقدمة لي، وبعد ساعة زمن تعرضت لما يشبه الغثيان وأحسست بدوار وآلام على مستوى البطن، فسارعت إلى مستشفى الدكتور بن شريف بالمدينة الجديدة، واصطحبت ابني الذي لم يشعر بأي عارض صحي”. وبينما أقسم محدثنا عن “توبته” من أكل المطاعم، تُقدم أخرى نفسها كمثال في النظافة والأكلات الصحية التي تجلب العائلات ضمن ثقافة مجتمع قائمة بذاتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!