-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

احتفالات صاخبة بعيد المسرح في برج الكيفان

الشروق أونلاين
  • 3518
  • 2
احتفالات صاخبة بعيد المسرح في برج الكيفان
ح م
طلبة فنون العرض يرافعون لشعاراتية التكوين

يفتتح طلبة المعهد العالي لفنون العرض والسمعي البصري بضاحية برج الكيفان، هذا السبت، الأيام المسرحية الأولى تحت شعار “التكوين أساس الإبداع”، في تظاهرة تستمر خمسة أيام كاملة وتتضمن طبقا دسما منوّعا يشكّل حوصلة لجملة إبداعات طلبة المعهد وكوكبة هائلة من الفنانين في اختصاصات مسرحية متعددة.

في عرس يتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للمسرح في 27 مارس، ستشهد الومضة تكريم عديد الوجوه الفنية، فضلا عن سلسلة عروض مسرحية شائقة، إضافة إلى أعمال ابتكارية في سماء الكوريغرافيا، المونودرام وكذا الوان مان شو، واستحضار لفن “البوكال”، ناهيك عن مفاجآت ووصلات تنشيطية بحضور هام لأساتذة وفنانين وناشطين ودارسين أيضا.   

وبمتابعة نوعية لمدير المعهد “عبد العزيز محجوب” والمنسق الديناميكي “بدر الدين جعفر”، سيتسنى لعشاق المراكحات متابعة عرض “هو وهي” للممثل والمخرج المرح “محمد إسلام عباس”، وكذا عمل “الجدار” لجمعية فرسان الركح، وحزمة كواليس واشتغال درامي بما من شأنه أن يمنح جرعة معنوية لقلعة ظلت تراوح مكانها، ويصرّ ناشطوها على هزم العدم.

وفي زاوية خاصة، سيستمتع الحضور بمسرحية الأول مكرر –إنتاج مارس 2014- لتعاونية الفضاء الثقافي، ويبحث العمل (80 دقيقة) الذي كتب نصه الإماراتي “صالح كرامة العامري” وأخرجه “محمد إسلام عباس“، عقدة “ساري” الرجل المغامر المهووس بالترحال، الذي كان يعمل قبطاناً ويعشق التنقل بين الغابات في إفريقيا، قبل أن يلتقي في قمة انعزاله “ريما” وهي ابنته من امرأة كونغولية “سوما”، غير أن ساري يتنكرّ لأبوته.

الأول مكرر يعكس ارتساما ذهنيا فلسفيا يخاطب الإنسان وأوجاعه ومعاناته خارج الحدود الجغرافية حيث يعيش، الانسان الذي يستشعر الغربة في مكانه والتباعد مع كينونته، عبر ملامسة آلام شابة تعاني الانشطار مع والدها الهارب الذي لا يعبأ، يرفضها الوالد/ الواقع رفضا لكنها تبقى مخلصة له، في صورة تختزل الضمور/التفكك الذي بات سمة متصاعدة، لكن ريما تحرص على العلاقة الانتمائية كعلاقة مفصلية في النواة الاجتماعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نائلة

    ضحكو عليا حتى تشبعوا والله عمري ما فهمت هذا النوع من الفن ،مسرحية ربما فيها بداية ونهاية وقصة ومغزى ورسالة الخ لكن هذا المدعوا l'art contemporainلا أعرف إسمه بالعربية يعني يحكوا حكاية بالرقص والتعلويك والتطواط والجري والتنقازالخ واللهزمضيعة للوقت والجهد والمال ،ضاع شبابنا أصبح همّه الوحيد الرقص والغناء والشهرة والمال !كل هذا بفضل المجهودات الجبّارة لفخامة وزيرة الاثقافة ولا تربية ولا هم يحزنون،لكنها ليست الملامة فاللوم كله على رئيسها الذي عيّنها وسكت على إهدار المال العام وعزل الفنان المحترم

  • cheref

    هذه اكبر الانجازات التى تحسب لفخامه طاب اجنانو و التى ساهمت بشكل كبير فى افساد الشباب و اندثار الاخلاق و مع ذلك تحسب فى خانت الحريات .......