جواهر
30 سيدة تعرضن لالتهابات جلدية بالوادي وإيليزي

احذروا.. حنّاء سامة قادمة من ليبيا في الأسواق

رشيد شويخ / م. روابح
  • 7865
  • 0
ح م

سجلت عدد من المستشفيات في ولايتي الوادي وإيليزي، في الأيام القليلة الماضية، حصول عدد كبير من الالتهاب الجلدية الحادة، في أيدي وأرجل نحو 30 امرأة استعملن “حنة شيخة” والتي يتم تهريبها من ليبيا.

وكشفت مصادر لـ”الشروق”، أن الحنة التي نجح المهربون في إدخالها للتراب الوطني، عبر مسالك التهريب الصحراوية الوعرة، ليست بالكمية الكبيرة، لكنها خطيرة جدا خاصة عند استعمالها لمرتين متتاليتين، إذ علمت “الشروق” ، بأن مصالح الأمن بمدينة غدامس الليبية، والمجاورة للحدود الجزائرية الشرقية، قد حذرت المواطنين من اقتناء بعض أنواع الحناء التي تسوق، وذلك بسبب احتوائها على مواد كيماوية سامة، حيث تسببت في تسجيل وفاة أكثر من خمسين امرأة، وذلك بمناطق الشرق الليبي، كبنغازي والبيضاء وطبرق.

وتبعد مدينة غدامس الليبية 16 كيلومترا عن المعبر الحدودي بالدبداب، وهي أول مدينة ليبية على هذا الطريق، إذ أن وصول هذه الحناء إلى هذه المدينة، يعني وصوله إلى مدينة الدبداب الحدودية شمال ولاية ايليزي، وكذا أسواق ولاية الوادي، والتي تعد الأكثر صلة بمدينة الدبداب.

ودعا عدد من الأطباء في الوادي السلطات الجزائرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، لسحب الحنة المذكورة من التداول، خاصة في مثل هذا الوقت من السنة، والذي استعملها كثيرا لها بحكم أن أغلب حفلات الزواج تتم في هذا الفصل من السنة، وتمت دعوة مصالح التجارة والجمارك، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ومنعها من الوصول إلى الأسواق الجزائرية، والحنة التي تحمل اسم “حناء شيخة”، حسب ما أورده ذات المصدر للشروق ، وذلك تجنبا لأي طارئ لا يحمد عقباه، وبالرغم من أن الحدود مغلقة ما بين البلدين، ورغم الإجراءات الأمنية المشددة على طول الحدود الجزائرية الليبية، وانتشار الجيش الشعبي على المناطق الحدودية، إلا أنه لابد من الانتباه لدخول هذه المنتوجات، وكذا تشديد الرقابة من خلال المعبر الحدودي الطالب العربي بولاية الوادي، والذي يربطها بالجمهورية التونسية، إذ لا يستبعد أن  تدخل للتراب الوطني منها، خاصة وأن تجار الحنة في مدينة قابس التونسية والمشهورة بتجارة الحناء يمارسون نشاطهم وبكثافة في أسواق ولاية الوادي. 

يذكر أن الحنة “المسمومة” تتسبب في وفاة مستعمليها من النساء، بحيث تسببت في موت 58 امرأة، ودخول 108 امرأة غرف العناية المركزة، نظرا لخطورة المواد الكيماوية التي استعملت في  هذه الحناء.

مقالات ذات صلة