منوعات
"الشروق" ترافق مصالح الدرك في دورية نحو الغرب:

احذروا…رجال أمن مزيفون يسرقون السيارات عبر الطرقات

الشروق أونلاين
  • 15758
  • 53
الشروق
لصوص في حواجز المرور

وضعت الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني، بعين الترك بوهران، حدا لعصابة من المحتالين ولصوص السيارات، ابتكرت آخر حيل النصب على المواطنين لتجريدهم من سياراتهم على قارعة الطريق وفي وضح النهار، مدعين أنهم رجال شرطة بزي مدني، حيث امتد نشاط العصابة من وهران إلى غاية ولاية غليزان، تم على إثرها توقيف 6 أشخاص واسترجاع ثلاث مركبات فيما بيعت الأخرى مفككة إلى قطع غيار.

وأفاد قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بعين الترك بوهران النقيب عبد الرزاق ناصري، أن التحريات انطلقت بعد ورود معلومات تفيد بتعرض مواطنين لسرقة سياراتهم على طريق الكورنيش وصولا إلى عين الترك، حيث يتحين جماعة اللصوص توقف المواطنين على جنبات الطريق ليباغتونهم قائلين “شرطة شرطة معاك الشرطة”.

وأوضح النقيب ناصري أن اللصوص يطلبون من صاحب السيارة وضع يديه فوق رأسه والنزول من السيارة بغرض إجراء تفتيش روتيني، حيث يجبرون صاحب السيارة على اتخاذ وضعية وقوف على الركبتين واليدين على الرأس، وفي نفس الوقت، يقوم أحد اللصوص بأخذ مفتاح السيارة من الباب الأمامي الآخر، ليلوذوا بالفرار آخذين معهم السيارة وتاركين الضحية على ركبتيه على قارعة الطريق.

وقد امتد نشاط هذه العصابة على طول أكثر من 6 أشهر، حيث كانت تترصد كل من يتوقف على جنبات طريق الكورنيش الوهراني وصولا إلى عين الترك، إما للحديث عبر الهاتف أو لتفقد السيارة وغيرها، لتقوم بفعلتها وتجرد المواطنين من سياراتهم مدعين أنهم من رجال الشرطة.

تحريات الكتيبة الإقليمية لدرك عين الترك، تواصلت خاصة بعد أن وصل عدد السيارات المسروقة بهاته الحيلة، والتي أبلغ عنها أصحابها إلى 6 سيارات، حيث وصلت معلومات دقيقة وتقنية لكتيبة عين الترك أمكن على إثرها تعقب مشتبهين بهم في ولاية غليزان، لتتوصل التحريات إلى كشف خيوط العصابة وتوقيف المتورطين، الذين كانوا مسبوقين قضائيا وبطالين في ولايتي وهران وغليزان.

وفي سياق ذي صلة، أوضح قائد كتيبة عين الترك النقيب عزالدين ناصري، أن الكتيبة وضعت حدا لعصابة ابتكرت هي الأخرى آخر حيل الاعتداء على المواطنين باستعمال سيارات مستأجرة من وكالات كراء السيارات، وتشحيم لوحة الترقيم لتفادي تسجيل اللوحة والاعتداء على المواطنين في طريق عين الترك باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من خناجر وسيوف.

وبحسب المتحدث فإن هذه العصابة كانت تؤجر سيارات من وكالات للكراء بمدينة وهران، وفي كل مرة تعمل على تغيير السيارة حتى لا يتم التعرف عليهم، حيث يقوم أفراد هذه العصابة بوضع شحوم السيارات على لوحة الترقيم الأمامية والخلفية، للإفلات من الرقابة ولا يكون بمقدور الضحايا تدوين لوحة الترقيم واستحالة رؤيتها ليلا حتى لو كانت عرضة للضوء.

وانطلقت التحريات بعد عدة بلاغات من مواطنين تعرضوا للاعتداء وأيضا من مواطنين استغربوا طلاء لوحات ترقيم بعض السيارات بشحوم صناعية، وتوسعت التحريات بعدها، لتطيح بستة أشخاص من المسبوقين قضائيا بعين الترك، وتم حجز أسلحة بيضاء منها 10 سيوف وخناجر، إضافة إلى حجز سيارتين من نوع “هيونداي أكسانت” وأخرى من نوع بيجو 207 تعود لإحدى وكالات كراء السيارات، واستعملتا في تنفيذ الاعتداءات.

وعلى إثر هذه الحيل الجديدة، بادرت المجموعة الولائية للدرك بوهران، إلى إنشاء بنك معلومات أو قاعدة معطيات خاصة بوكالات كراء السيارات على مستوى الولاية، ودعوتها لتقديم المعطيات الخاصة بحظيرتها من السيارات من لوحة الترقيم والرقم التسلسلي ولون السيارة والعلامة وغيرها، إضافة إلى إمكانية إفادة أصحاب الوكالات مصالح الدرك بمعلومات حول السيارات الجديدة التي يتم اقتناءها فيما بعد وليست مدوّنة في قاعدة المعطيات.

مقالات ذات صلة