اختتام فعاليات الطبعة الـ 27 لصالون الجزائر الدولي للكتاب
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، يوم أمس السبت، على اختتام فعاليات الطبعة السابعة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب، التي أقيمت في قصر المعارض بالصنوبر البحري “صافكس” بالعاصمة الجزائرية.
وتم خلال حفل الختام توزيع الجوائز على الفائزين في عدة فئات، حيث نالت جائزة “كتابي الأول” الخاصة بالشباب والناشئة، والتي تُمنح للإصدارات الأولى للكتّاب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، مناصب تقديرية نقدية.
وفاز بجائزة فئة اللغة العربية الكاتب سليماني منصف بلقاسم عن روايته “عالية القش”، بينما فازت آمال عبد الله بجائزة فئة اللغة الأمازيغية عن روايتها “تواجات دو باجو”. تم حجب الجائزة في فئة اللغات الأجنبية بسبب قلة النصوص المقدمة وعدم استيفائها لشروط المشاركة، حسب ما أفادت به رئيسة لجنة التحكيم، إنشراح سعدي.
وتُمنح جائزة “كتابي الأول” سنويًا للمؤلفين الشباب الذين نشروا كتابهم الأول خلال السنة، وتشمل شهادة تقديرية ومكافأة مالية تصل إلى 500 ألف دينار جزائري. وقد تلقت اللجنة 81 عملاً إبداعيًا في مختلف الأجناس الأدبية، وكان أغلبها في مجال الرواية.
وتم تكريم جناح دولة قطر في الصالون بجائزة “أحسن جناح” بفضل تصميمه المميز الذي جمع بين الأصالة القطرية والحداثة، مع دمج التقنيات الحديثة والموروث الثقافي القطري، مما جعله محط إعجاب الزوار.
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت الوزيرة مولوجي أن قطاع الثقافة والفنون يولي اهتمامًا خاصًا بالإبداع الشبابي، مشيرة إلى أن هذه الجائزة تعد خطوة حضارية نحو تعزيز القراءة والإبداع في الجزائر. كما أشادت بالدور الهام للصالون الذي أصبح حدثًا ثقافيًا بارزًا على الصعيدين الوطني والدولي، بفضل الدعم الكبير من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وشهد الصالون في طبعته الـ 27، الذي تم تنظيمه تحت شعار “نقرأ لننتصر”، مشاركة أكثر من 1000 دار نشر من 40 دولة، بما في ذلك 290 ناشرًا جزائريًا. كما تم عرض أكثر من 300 ألف عنوان في مختلف المجالات الأدبية والفكرية. كما تضمن البرنامج الثقافي عدة ندوات ومحاور هامة تناولت قضايا تاريخية مثل الذكرى السبعين لثورة التحرير المجيدة، وكذلك قضية فلسطين.
وفي اليوم الأخير من الصالون، تم تنظيم ندوة استذكارية للكاتب الصحفي والناقد الثقافي الراحل أمزيان فرحاني، الذي توفي نهاية ديسمبر 2023، بحضور عائلته وأصدقائه في الوسط الثقافي والإعلامي.