اختتام قمة رؤساء الدول الإفريقية حول الطاقة بتوقيع “إعلان دار السلام للطاقة”
اختتمت أشغال قمة رؤساء الدول الإفريقية حول الطاقة، التي انعقدت في دار السلام بتنزانيا، بالتوقيع على “إعلان دار السلام للطاقة”، والذي يلتزم فيه القادة الأفارقة بتوسيع الوصول إلى الطاقة، وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة، وتحفيز الاستثمار الخاص للقضاء على الفقر الطاقوي.
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الطاقة والمناجم، فإن الإعلان يهدف أيضًا إلى دعم تكامل شبكات الكهرباء الإقليمية، وتطوير المنظومات الطاقوية في الدول الإفريقية، إلى جانب توسيع استخدام مختلف مصادر الطاقة، بما في ذلك الغاز والكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة، لضمان توفير الطاقة لسكان القارة.
وشارك وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في أشغال القمة التي حملت شعار “إنارة إفريقيا: القوة التحويلية لمهمة 300”.
ونُظمت هذه القمة بمبادرة من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ومجموعة البنك الدولي، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، وبحضور رؤساء دول وحكومات، ووزراء الطاقة والمالية من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب ممثلين عن البنوك الإقليمية والدولية، والشركاء الدوليين، والمؤسسات الخاصة، وخبراء الطاقة، ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين.
وتمحورت المناقشات حول إيجاد حلول مستدامة لضمان الوصول الآمن والموثوق للطاقة، وتسريع التحول الطاقوي في القارة الإفريقية.
وهدفت القمة إلى تعزيز مبادرة “مهمة 300″، التي تسعى إلى توفير الطاقة لـ 300 مليون شخص في إفريقيا بحلول عام 2030، مما يساهم في مواجهة أزمة الطاقة التي تؤثر على نحو 600 مليون إفريقي.