ارتفاع الحالات المشتبه في إصابتها بـ”البوحمرون” إلى 60 بالبليدة
ارتفع عدد الحالات المشكوك في إصابتها بداء الحصبة في ولاية البليدة إلى 60 شخصا، وكشف تقرير لمديرية الصحة والسكان على هامش المجلس التنفيذي المنعقد نهاية الأسبوع أن أول حالة مشتبه فيها سجلت بتاريخ 27 فيفري الفارط بمستشفى الأطفال بن بولعيد.
حيث استقبلت مصلحة طب الاطفال طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات ظهرت عليها أعراض البوحمرون، وتبين أن الطفلة لم تلقح منذ ولادتها وتقطن ببلدية بني تامو بتجمع للبدو الرحل المقيمين بالخيام منذ ثلاث سنوات، من جهتها سارعت مديرية الصحة إلى تنصيب خلية يقظة على مستوى جميع المؤسسات العمومية للصحة الجوارية بـ25 بلدية، كما انتقلت الفرقة المتنقلة للأوبئة والطب الوقائي لموزاية إلى بؤرة الداء، حيث يقيم البدو الرحل، أين تم اكتشاف خمس حالات أخرى مشكوك في انتقال العدوى إليها، واتضح انه من بين 81 طفلا خضع 11 منهم فقط للتلقيح المضاد، ليتم تلقيح جميع القاطنين بخيام بني تامو وبلغ عددهم 222 شخصا، كما تم إرسال عينات الدم الأولى إلى معهد باستور بالعاصمة لتأكيد الإصابة من عدمها طبقا لنتائج التحاليل المخبرية.
وأضاف تقرير مديرية الصحة أنه بعد عشرة أيام من تسجيل الحالات الأولى، ظهرت حالات أخرى منعزلة على مستوى بلديات واد العلايق والشفة وبني تامو والبليدة، وعلى الفور تم التكفل بها وإخضاعها للعلاج عن طريق التلقيح والمضادات الحيوية، وسجل تحسن في الحالة الصحية للمصابين وغادروا المستشفيات، في حين لا يزال رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر على مستوى مستشفى بوفاريك شمال شرقي الولاية أين يخضع للعناية الطبية، وذكر التقرير أن الداء بدأ في الانحصار على مستوى الولاية لاسيما في ظل الإقبال على المراكز الصحية للتلقيح، حيث تلقى 60 ألف تلميذ تتراوح أعمارهم بين سنة و 14 سنة اللقاح والعملية لا تزال متواصلة.