-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتحاد التجار يدعو إلى احترام هامش الربح

ارتفاع جنوني في أسعار الملابس الشتوية

الشروق أونلاين
  • 6882
  • 17
ارتفاع جنوني في أسعار الملابس الشتوية
ح.م
إقبال متزايد على الملابس الشتوية

أدت موجة البرد التي تشهدها العديد من المناطق الشمالية للوطن إلى بروز العديد من السلبيات لدى المواطن والتاجر على حد سواء، فقد قفزت أسعار الملابس الشتوية بأسواق العاصمة على سبيل المثال ليس الحصر إلى أعلى معدل لها بعد ما تضاعفت الأثمان بشكل ملفت للانتباه كسراويل “الجينز”، الأحذية الشتوية، المعاطف وحتى “القشابية” التي عادت إلى الواجهة بقوة هذه الفترة بعد ما كان سعرها في الأيام العادية لا يتجاوز 15 ألف دينار ارتفعت إلى أكثر من 20 ألف دينار، ناهيك عن النعل البلاستيكي المعروف بـ”ليبوط” الذي وصل سعره إلى أكثر من 1500 دينار بعد ما كان يباع بأقل من 500 دينار.

 

أدت موجة البرد إلى ارتفاع الملابس الشتوية عبر مختلف أسواق الوطن والعاصمة بصفة خاصة ناهيك عن الأحذية والنعال البلاستيكية او ما يعرف بـ   ليبوط”، في الوقت الذي وصل سعر المدافئ إلى أضعاف ما كانت عليه في السابق، وفي هذا الصدد يقول حاج الطاهر بولنوار الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، أن فترة البرد التي تمر بها البلاد أدت إلى زيادة الطلب على العديد من السلع على غرار الأحذية والألبسة مما استدعى التجار اقتناء البعض منها، ولأن زيادة تكاليف النقل التي واجهها قطع بعض الطرقات أدت إلى زيادة الأسعار، خاصة بالعاصمة التي لم تعهد أجواء باردة ومثلجة مثل هذه السنة مما أدى إلى كثرة الطلب على تلك السلع. وحذر المتحدث ذاته التجار من استغلال مثل هذه الفرص التي تنتجت عنها تصرفات سلبية مثل اقتناء مدفئات بأسعار مضاعفة يكون اغلبها مقلدا والتي تباع بالأسواق الموازية تفوق سعرها الأصلي، حيث وصلت إلى أكثر من 4 آلاف دينار وهو ما قد يسبب أخطارا وكارثة حقيقية قد تؤدي بحياة مستعمليها، داعيا إياهم إلى احترام هامش الربح القانوني والأسعار المقننة. من جهة أخرى، أقدم العديد من تجار محلات الألبسة والأحذية على إخراج العديد من السلع الخاصة بموسم الشتاء التي شهدت تكدسا خلال الشهر الماضي بعد ما عرف ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة التي أجبرت التجار على التخفيض من أسعارها وتعليق “الصولد” المبكر على مداخل المحلات تجنبا من تكدسها و”بوارها” لديهم، غير أن التحول المفاجئ للطقس أخلط المعادلة المبكرة، لينتفع التاجر بذلك من “الأزمة الثلجية” التي لم تشهدها البلاد منذ سنوات طويلة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • sam

    التجار تحاسبون عن كل شئ تفعاونه من الغش والتهوديث بكل اواعه و اين هي الرقابة فغياب شامل لدولة

  • louma

    vive nass annaba

  • la vida

    hadou houma wled bladna

  • فنك الصحراء

    مكانش منها نحن في عنابة خفض التجار في الثمن وانا تاجر عملنا تخفيضات حتى نتخلص من السلع ولك مكتب في عنابة تاكدي من ذلك وانا تاجر ملابس نساء وفي وسط المدينة ونحن في عنابة لسنا مصصي دماء من اراد ان يكسي نفسه ها هي عنابة وتجارها ترحب بكم .

  • مكانش الغاز في بلاد

    هناك تكرار في المقال،اسلوبك ردئ جدا يا سيدتي الصحفية، ماهذه الجريمة في حق اللغة العربية ; ليبوط ، الصولد

  • verminator

    مشكلة السوق الحرة...يخرج من المدرسة ويحتكر كلش تبزنيس او وظائف او كلونديستان حتى الاجرام ...هذا الخلل اللي يخلي الدولة لا تستطيع التحكم بالاسعار ...في دول اخرى اللي ما يحبش يقرى يفرض عليه ممارسة الحرفة واخلاق المهنة...والا يروح للاجرام...ورانا توغلنا اكثر في الاجرام بعد التسيب المدرسي والمهني...هنا ترجع المسؤولية للاسرة ومبعد مسؤولي الاخلاق المهنية ومدراء التكوين خاصة ...اهدر والا راك لاهي تبزنس ...والله ماتفهم

  • aissa

    a Sidi Aissa-M SILA- le sachet de lait coute 30 DA, le pain 10DA et j en passe. Il faut reconnaitre qu il a absence totale de l etat dans cette petite ville

  • razika tarek

    في اغلب الظوف كاين اغلب التجار ينتهزو الفرصه باش يمصوا جيوب الناس حرام عليكم ارحموا يرحمكم الله

  • samir

    allah ma3akem ya fekarae algier

  • samir

    rabi yken fi 3awn fekarae inchalah salam

  • بدون اسم

    مالقينا نشريو قارورة الغاز ولا نشربو ولا ناكلوا ولا نلبسو ....... هاذا كامل وعلاه ماتهدروش عليه ....تفرت غير فالزوالي

  • massi

    ياو اليبوط الرجع يتباع ب 1000 دج و متلقاهش واش دار البرد والثلج غير الميزرية و لغلا

  • Hassan

    عجب والله كل مناسبة ولا كارثة يزيدو في الاسعار ...الدولة ساكتة خلات الناس تاكل في بعضاها...صح بلادنا فوضى بسب غياب الدولة

  • fâal khier

    ALLAH YAHDIKOUK, OU YASLAH BELKOUM,, YA LES COMMERCANT TAA KHORTI

  • بدون اسم

    زوالي يأكل الزوالي........ مثل الخضار و الجزار ....... يقولون طلب و العرض..... لكن القصة واضحة مثل الشمس.......... تطيح في يدين الزوالي إحشلك رجليك......... لكن لماذا لا يثورون على التجار .

  • عُــمــرْ

    إرحموا الشعب المسكين ، يالهم من تجاّر ،يستغلون حتى معناته، أين الرأفة ؛ أين التكافل، هل هذه حقا خصال التاجر المسلم ، أتخيل لو أنّ أمتنا وقعت في مكروه أول من سيتاجر بألامها هم هؤلاء ، ماذا ستفعلون بكل هاته الأموال، نرى العكس عند الأقوام الأخرى فسبحان اللّه ،زيادة في الأسعار في رمضان في أيام البرد في الحر؛ الحمد لله أنكم لا تتحكموا في الهواء ؟ وإلا كنا قد نفقنا مند زمن بعيد ولكن بشراكم صقر مأواكم.

  • بدون اسم

    Ces des voleurs et chaque fois ya des excuses!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!