ارتفاع رهيب لأسعار الخضر بسبب الإضراب بالبويرة
استغل كالعادة تجار البويرة إضراب الـ 5 أيام إلى رفع الأسعار بطريقة أرعبت المواطنين وجعلتهم يعودون خلال اليومين الأخيرين من الأسواق بقفف شبه فارغة.
وعبر العديد من المواطنون للشروق عن استيائهم من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه وغيرها من المواد الواسعة الاستهلاك، حيث تم تسجيل زيادات وصلت في بعض الأحيان إلى مائة بالمائة، وهذا ما جعل الكثير من الزبائن يقررون التخلي عن شرائها إلى غاية انخفاض سعرها، حيث ارتفع سعر الطماطم أول أمس بسوق التجزئة بعاصمة الولاية إلى 180 للكلغ الواحد في ظل توافرها بكميات كبيرة، بعد أن كانت تباع قبل أقل من أسبوع بـ 45 دج للكغ الواحد، كما ارتفع سعر القرعة إلى 150 دج بعد أن كانت تباع قبل الإضراب بـ 60 دج للكغ، ومن جهة أخرى، مست حمى ارتفاع الأسعار بأسواق البويرة مادة البطاطا والتي تم عرضها بنفس السوق بـ 70 دج للكلغ الواحد، كما تشهد أغلبية الأسواق ارتفاعا مذهلا في الأسعار والتي فاقت كل الحدود خاصة الفلفل الحار والذي وصل سعره حدود 200 دج للكلغ الواحد، وهذا ما جعل الكثير من الزبائن يقررون التخلي عن شرائه إلى غاية انخفاض سعره، ونفس الأسعار عرفتها الخضر الأخرى كالجزر والذي يباع بـ 60 دج للكلغ فيما تجاوز سعر السلاطة 150 دج.
ومن جهة أخرى، ارتفعت أسعار الفواكه، حيث يتعدى سعر البرتقال من النوعية الجيدة 200 دج للكغ، فيما حافظت بقية الأنواع الأخرى على علو كعبها، على غرار التفاح الذي يباع بين 350 إلى 500 دج، واحتفظ الموز بنفس السعر 350 دج، هذا الارتفاع المسجل رغم انتهاء الإضراب العام قابله تذمر المتسوقين من الفارق الكبير في الأسعار في أقل من أسبوع ما دفع ببعضهم إلى العزوف عن اقتناء بعض المواد رغم أنها تعتبر أساسية.
كما ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء حيت تتراوح بين 300 و340 دج للكلغ الواحد، رغم أنها كانت تباع قبل أقل من أسبوع بـ 250 دج للكلغ، كما تعرف أسعار الأسماك بجميع أنواعها ارتفاعا جنونيا بأسواق ولاية البويرة، وقد بلغ السردين المعروف بقلّة سعره في أوقات سابقة مقارنة بالجمبري والسمك الأبيض وغيره خلال اليومين الأخيرين 900 دج للكيلوغرام الواحد، وهذا ما جعل المواطنين يعزفون عن شرائه.