العالم

ازدياد المشاكل النفسية لدى قدامى الجنود البريطانيين في أفغانستان

الشروق أونلاين
  • 1488
  • 0
ح. م

مع إعلان حركة “طالبان” الأفغانية المتطرفة بدء “هجوم الربيع” السنوي الإثنين، ذكرت جمعية “كومبات ستريس” (إجهاد المعارك) الخيرية البريطانية ان هناك عدداً متزايداً من الجنود البريطانيين الذين خدموا في افغانستان يطلبون علاجات لصحتهم النفسية.

ونقلت “هيئة الاذاعة البريطانية” (بي بي سي) عن الجمعية قولها انها تلقت خلال العام 2013 طلبات من 358 عسكري خدموا في افغانستان، اي بزيادة 57 في المائة عن عدد الطلبات في 2012 الذي بلغ 228 عسكري.

واوضحت الجمعية التي تقدم حاليا الدعم لـ660 من قدامى العسكريين في افغانستان، ان هذا الوضع مرشح للتصاعد مع استعداد القوات البريطانية للانسحاب من هذا البلد.

وتقول الحكومة انها رصدت مبلغ 7.4 مليون جنيه استرليني لخدمات الصحة العقلية.

واشارت “كومبات ستريس” الى ان العسكريين ينتظرون عادة ما معدله 13 عاماً بعد انتهاء خدمتهم لطلب المساعدة، لكن هذه الفترة انخفضت حاليا الى 18 شهراً للعائدين من افغانستان.

وقالت ان هناك 5400 حالة لقدامى الجنود في مختلف مناطق المملكة المتحدة، وهو اعلى رقم يسجل منذ 95 عاما، اي منذ نهاية الحرب العالمية الاولى.

واعتبرت مراسلة الشؤون الدفاعية في “بي بي سي” كارولين وايت ان هناك، اليوم، وعيا اكبر بالمشكلات النفسية الناجمة عن الحروب وهذا ما قد يفسر ارتفاع عدد طالبي المساعدة.

مقالات ذات صلة