استحداث رتبة ضابط شرطة رئيسي بالجهاز
تعزز جهاز الشرطة، الخميس، بـ14 مراقبا جديدا للشرطة، فيما حظي 10955 مستخدم شرطة بترقيات جديدة إلى رتب أعلى، بمناسبة عيد الشرطة الموافق لـ22 جويلية، في حين ولأول مرة في تاريخ الشرطة الجزائرية يتم تقليد امرأة شرطية منصب رئيسة أمن ولاية، مقابل استحداث رتبة جديدة تشبه رتبة “نقيب” في صفوف الجيش الشعبي الوطني، أطلق عليها “ضابط شرطة رئيسي”.
وبالمناسبة، أشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، الخميس، بمسار التطور والاحترافية الذي بلغته الشرطة الجزائرية، مما يؤهلها لأداء مهامها على أكمل وجه، حفاظا على أمن المواطن وصون ممتلكاته.
14 مراقبا جديدا وأول امرأة رئيسًا لأمن الولاية
وخلال إشرافه بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” على مراسم الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس الشرطة الجزائرية، أكد الوزير أن الإنجازات التي تم تحقيقها تهدف إلى “التحضير الجيد للقيام بالمهام على أكمل وجه وفق ما تقتضيه موجبات العمل الشرطي ومقتضيات الميدان والتحديات الراهنة، حفاظا على أمن الوطن والمواطن وصون ممتلكاته في ظل ما يمليه سلطان القانون والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان”.
واعتبر بلجود أن بلوغ هذا المستوى يعد “ثمرة جهود كبيرة بذلت على أكثر من صعيد في إطار نظرة متبصرة، قوامها الاحترافية والفاعلية في الأداء”، مبرزا “الدعم القوي للسلطات العمومية للمؤسسة الأمنية وكذا العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون وحرصه على التكفل المتواصل بالانشغالات المهنية والاجتماعية لمنتسبي سلك الشرطة”.
كما شدد على أهمية “تعزيز مكانة المرأة في صفوف الأمن الوطني، وكذا دعم مختلف المصالح الشرطية بالوسائل الحديثة وفق مقاربة تعكس الإرادة الصادقة للمضي في مرافقة هذه المؤسسة العريقة بما يرقى لمكانتها بتطلعات مستخدميها”.
وذكر في هذا الإطار بكل ما قدمته هذه المؤسسة الأمنية طيلة سنوات من “تضحيات جسام لتظل الجزائر دولة شامخة مهابة في المنابر الدولية”، مشيرا إلى أن “منتسبيها ما زالوا حاملين لواء العزيمة والتضحية ويحققون المزيد من النتائج الإيجابية المتميزة في خدمة أمن المواطن ومحاربة الجريمة بكل أشكالها، مدعومين في ذلك باليقظة الدائمة”.
من جهته، أكد المدير العام للأمن الوطني، فريد بن شيخ، في كلمة له على المهام التي تضطلع بها المنظومة الشرطية، مثمنا “الدور الفعال للمرأة الشرطية في ترقية الأداء المهني لجهاز الأمن الوطني”، حيث استطاعت أن “تفرض وجودها في هرم مؤسستنا بتولي مسؤوليات عملياتية، من بينها ولأول مرة في تاريخ الشرطة الجزائرية، مسؤولية رئيسة أمن ولاية ونائبات رئيس أمن ولاية، إضافة إلى ترقية بعضهن على المستوى المركزي”.