-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وحدات الدرك ومديريات الأمن ستتولى العملية

استدعاء طالبي استرجاع بنادق الصيد قريبا

الشروق أونلاين
  • 16663
  • 10
استدعاء طالبي استرجاع بنادق الصيد قريبا
ح.م

تشرع مختلف النواحي العسكرية قريبا، عبر وحدات الدرك ومديريات الأمن الوطني في توجيه استدعاءات لاستقبال طلبات استرجاع بنادق الصيد التي سبق للدولة أن سحبتها من مواطنيها خلال العشرية السوداء، وفي وقت قدرت الحكومة أسلحة المواطنين المسحوبة بـ250 ألف قطعة ستخضع إجراءات إرجاع الأسلحة لأصحابها لمجموعة من الشروط أهمها انعدام شبهة “خطر على أمن الدولة” بصفة نهائية على صاحب الطلب، ما يعني أن الطلبات ستخضع للدراسة قبل الرد عليها إيجابا أو سلبا.

وكشفت مصادر مسؤولة لـ “الشروق” أن ملف استرجاع البنادق المسحوبة فتحته المصالح المختصة منذ فترة، وعلى اعتبار أن وزارة الدفاع هي الجهة المخولة بالتعاطي مع الملف عملت على دراسة الموضوع من جميع النواحي، خاصة الجانب الأمني ذلك لأن السلطة غير مستعدة بصفة قطعية للمغامرة بالوضع الأمني، مهما كانت نسبة المخاطرة ضئيلة، وسبق لوزير الداخلية السابق نور الدين يزيد زرهوني أن أكد ذلك، عندما قال إن “ملف أسلحة المواطنين لن يفتح أبدا إلا بالقضاء على آخر عنصر من العناصر الإرهابية” و”التأكد من استتباب الأمن واستقرار الوضع بصفة نهائية”.  

في مقابل تأكيدات مصادرنا، أعلن أمس الأول الوزير الأول عبد المالك سلال بالأغواط عن الشروع “تدريجيا” في إعادة بنادق الصيد التي صادرتها السلطات خلال سنوات الإرهاب إلى أصحابها، وقال سلال ردا على تدخل أحد الحاضرين في اللقاء الذي جمع الوزير الأول بممثلي المجتمع المدني بمناسبة زيارته التفقدية الى ولاية الأغواط:  “لقد آن الأوان لإرجاع بنادق الصيد إلى أصحابها لأن الوضع الأمني في تحسن مقارنة مع سنوات مصادرتها”. 

وأكد سلال أن الحكومة أحصت أن البنادق “المصادرة” خلال العشرية السوداء، 250 ألف وحدة أخذت من أصحابها حفاظا على أمن وسلامة البلاد والمجتمع الجزائري الذي كان يمر بفترة عصيبة”. وأشار إلى أن اللجنة التي تشرف على هذه العملية ستبدأ بالمناطق المعزولة والبدو الرحل ومربي المواشي قبل أن تعمم على باقي الولايات، مؤكدا أن الدولة ستتكفل بتعويض أصحاب البنادق التي تم إتلافها، من خلال إطلاق عملية تقييم أولي لهذه القطع.

قرار الحكومة بإرجاع بنادق الصيد لأصحابها، سيكون بحسب الوزير الأول مرتبطا بتوفر مجموعة من الشروط والتي سيخضع التحقق من توفرها في الشخص صاحب الطلب لتحريات أمنية، وأولى هذه الشروط انتفاء شبهة “الخطر على الأمن العام”، وكذا مكان إقامته والتي قد تجعل حمله للسلاح عرضة للخطر، على اعتبار إمكانية استهدافه من عناصر إرهابية، كما وضعت وزارة الدفاع مجموعة الشروط الأخرى الواجب توفرها في حامل السلاح مجددا، وسيكون عدد من الطلبات محل رفض نزولا عند هذه الشروط.

 يأتي قرار الحكومة، المعلن أمس من قبل الوزير الأول بعد سنوات من رفض الطلبات التي تقدم بها أصحاب البنادق، ورغم أن الداخلية شكلت الوصي على قرار السحب، فضلت الحكومة هذه المرة تفويض وزارة الدفاع تسيير الملف، لما يشكله من حساسية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • راشي ميلود

    المشكل تاعنا حنا استلمنا السلاح تاعنا في سنة 1998 ثم تم سحبه من طرف فرقة الدرك الوطني في سنة 2002 حتى الان لم نعلم باي شيئ منهم لم نعرف تحايل الفرقة عليهم ام قانون عام مع العلم كل الولايات تمت تسويتهم الا نحن مع العلم ابي ضحية ارهاب لكن لن اسكت عليها جزاكم الله اعطوني دليل على ذالك

  • محمد مبروك عليك

    بعد السلام
    ما تتمسخروش بالشعب الجزائري هدا الشعب اللي تقولو عليه بطل وشجاع و الي تجروه للانتخابات كي تسحقوه . مند 2012 دفعنا 3 ملفات حتئ اليوم ما بان والو و تزهونا بالتعويض كونو عل قد كلامكم يا مسؤولين

  • souhil

    mon pere a deposer sont arme en 1994 e il est mort en 2001 rabi yrahmou, et on ai 3 chaqu un veut l arme pour lui que va faire l etat face a des cas similaires????

  • بدون اسم

    لملذا

  • مسعود ت

    نشكر صاحب التعليق رقم 2 الاخ عمر بالفعل ياخي سلمنا لهم بنادقنا جديدة وتصرفو فيها واعطوها للافراد الدفاع الذاتي لمدة سنوات وتكسرة وتهشمت واصبحت خردة ورغم ذالك عندما نطالبهم باسلحتنا او تعويضها نسمعو منه كلام قبيح

  • جزائري قح

    بدات هذه العملية قبل هذه السنة و هناك من استرجع بندقية و هناك من استلم خردة بعد ما اخذوها جديدة لماعة ترى هل يمكن لمن استلم خردة ان يطلب التعويض؟؟؟

  • karim

    السلام عليكم
    نبارك هده الخطوة لكن يجب العمل على اعادة فتح الصيد للقضاء على الصيد العشوائي و التجارة الموازية للسلاح

  • أبو سهيل

    متى يا كرام الحي عيني تراكم وأسمع من تلك الديار نداكم ؟

    هرمنا ثم هرمنا ثم شخنا ثم عجزنا وما زالت أسلحتنا مخبأة في المخازن والوعود تطل علينا من حين إلى لاسترجاعها.
    ولست أدري لماذا التماطل المميت في الوعود ؟ مع أن القضية لو كانت النوايا حسنة لا يتعدى إنجازها 48 ساعة عبر العالم .
    أم أن كل مشاريعنا على نمط ميطرو الجزائر - النظرية الجديدة الخالدة في العالم-

  • عمر

    بعد ما أصبح سلاحهم مجرد خردة تريدون أن تردوه اليهم، لا يا أخي عوضوهم بالمال أحسن لهم، و بالسعر الذي تباع فيه الان الأسلحة، هذا الشعب وضع فيكم الثقة فلا تخونو من ائتمنكم.

  • بدون اسم

    هكذا تسهلوا علينا عملية الاتتحار وبعد 10 سنوات تتهناو متلقاوش الشعب رايحين يكملوا بعضاهم