استدعاء قاصرين للتحقيق وقائمة ضحايا باروش ترتفع إلى 22
توسعت رقعة ضحايا المتهم الفرنسي المتورط في إدارة شؤون شبكة دولية للدعارة والأفلام الخليعة والجوسسة، الذي كان يتخذ من فيلا فاخرة بحي واد القبة بعنابة، مقرا اجتماعيا لها، تحت غطاء شركة وهمية للتنمية السياحية من بين فروعها اختيار وانتقاء ملكات الجمال وتمكينهن من الحصول على مناصب عمل.
وحسب مصدر مقرب لـ”الشروق”، فإن مصالح الشرطة القضائية التي تشتغل على الملف بأمر من السيد قاضي التحقيق الغرفة الأولى لدى محكمة عنابة، قد أوقفت صبيحة أمس اثنتين من ضحايا المتهم، واحدة منهن قاصر لم تتجاوز سن الـ17 عاما، بينما تبلغ الأخرى 26 من العمر، متعاقدة مع أحد الفروع البنكية لمؤسسة بنكية أجنبية تشتغل بعنابة.
وحسب نفس المصدر، فإن المعنيتين وردت صورهن وأسماءهن على لائحة المترددات على فيلا المتهم الرئيسي جون ميشال باروش بواد القبة، إذ سيتم سماعهن بموجب التحقيق في الملف الذي توسع ليشمل عدة أسماء وقائمة طويلة من المتهمين والشهود إلى حدود الـ90 شخصا بين ضحايا ومتهمين وشهود.
وقالت مصادر “الشروق”، ان المتهم التونسي الذي أوقف منذ أسبوعين بالمركز الحدودي العيون بولاية الطارف رفقة فتاة قاصر، قد تم تحويله على النيابة بمجلس قضاء عنابة، على أن يحول الى مكتب قاضي التحقيق، لأن المعني حاول إنكار كل التهم التي وجهت إليه من قبل قاضي التحقيق بمحكمة القالة بولاية الطارف، سيما منها تلك المتعلقة بعلاقته مع المتهم الفرنسي جون ميشال باروش، مما جعل الشكوك تحوم حوله، خاصة وأن المتهم ثبت أنه يستأجر استوديو فاخر بحي قاسيو غير بعيد عن حي واد القبة مسرح الجريمة التي كان يدير فيها باروش عملياته واللواتي بلغن إلى حد نهار أمس عقب استدعاء القاصر ومن معها، الـ22 ضحية.