الجزائر
توقيف 1064 متورط بينهم 11 امرأة.. وتقرير أمني يكشف خدع المهرّبين

استرجاع 150 ألف رأس ماشية مسروق قبيل عيد الأضحى

الشروق أونلاين
  • 3320
  • 6
الأرشيف

كشف آخر تقرير لمصالح الدرك، عن الأساليب التي ينتهجها سارقو المواشي للإيقاع بضحاياهم من الموالين والمواطنين، وكيفيات تصريف مسروقاتهم في الأسواق وبيعها بطريقة عادية في ظل فوضى نقاط البيع السوداء التي شوهت المدن والأحياء، حيث تمكنت الجهات الأمنية في الأشهر الأخيرة من استرجاع 150 ألف رأس ماشية، وفتحت تحقيقا في 1523 قضية سرقة مواشي، أسفرت عن توقيف 1064 شخص بينهم 11 امرأة.

تشير حصيلة للدرك أن التحقيقات المنجزة من طرف الضبطية القضائية للدرك على المستوى الوطني أسفرت عن معالجة 1523 قضية، خلال تسعة أشهر، أوقف خلالها 1064 شخص منهم 11 امرأة، فقد سجلت هذه الفترة سرقة 26203 رأس ماشية استرجع الدرك 15411 منها  .

وحسب نفس التقرير فإن أكبر نسبة للسرقة سجلت بالولايات الحدودية، كتبسة، سوق أهراس، الطارف، 496 حالة سرقة للمواشي، أسفرت عن سرقة 7908 رأس  ماشية، منها 127 قضية تم معالجتها واسترجاع 3272 رأس ماشية مسروقة، كما تم توقيف 343 شخص متورط أودع منهم 144 الحبس.

وبولايات الوسط الـ11 سجلت 494 حالة سرقة تم خلالها سرقة 7876 رأس ماشية منها 94 قضية تم معالجتها و استرجاع 5264 رأس من الماشية المسروقة، كما تم توقيف خلال هذه الفترة 242 شخص، أودع منهم 94 الحبس.

وفي الولايات الغربية، سجلت 401 حالة سرقة مواشي تم من خلالها سرقة 8683 رأس ماشية، حيث أوقف 362 شخص أودع منهم 159 الحبس، كما تم استرجاع 4669 رأس من الماشية المسروقة. وقد تصدرت ولاية تلمسان المرتبة الأولى بـ70 قضية تلتها ولاية تيارت بـ 56 قضية، ولاية معسكر وسيدي بلعباس بـ48 و45 على التوالي، فيما عالجت وحدات الدرك على مستوى ولايات الجنوب الشرقي 116 حالة سرقة مواشي أسفرت عن سرقة 1652 رأس ماشية.

التقرير كشف، أن معظم سرقات المواشي تتم  في الليل أو الصباح الباكر في الأماكن والمستودعات غير المحروسة باستعمال المركبات النفعية، مستغلين الطرق الثانوية لتفادي الوقوع في قبضة الدرك، حيث أن السرقات تتم ليلة الأسواق بالسطو على المواشي حتى يتسنى لهم بيعها في أسواق الولايات المجاورة وبفارق زمني قصير حتى لا يتم انكشاف أمرهم أو توقيفهم.

وحسب ذات التقرير فإن عصابات المواشي تتبع الشاحنات المعبأة وتتحين الفرصة للاعتداء على أصحابها وسرقة مواشيهم، وتعمد شبكات السطو على الكباش إلى افتعال حوادث مادية للمرور ليتم بعدها السطو على أصحاب الشاحنات.

 

مقالات ذات صلة